نبيل جعفر عبد الرضا
الحوار المتمدن-العدد: 8449 - 2025 / 8 / 29 - 20:12
المحور:
الادارة و الاقتصاد
بعد سنوات من انسحاب الشركة الأميركية العملاقة، ضمن موجة انسحاب لكبرى للشركات الأميركية والأجنبية من البلاد، تعود شيفرون إلى العراق من بوابة حقل الناصرية في محافظة ذي قار. وقد ارتبط انسحاب الشركات الامريكية من العراق باسباب عديدة منها : تفاقم مخاطر الفساد بسبب نقص الخبرة في الإدارة العامة، وضعف القدرة على استيعاب تدفق أموال المساعدات، والقضايا الطائفية، ونقص الإرادة السياسية لمكافحة الفساد." وأضيف: "الاختلاسات الضخمة، وعمليات الشراء الاحتيالية، وغسل الأموال، وتهريب النفط، والرشوة والبيروقراطية الواسعة قد أدت إلى وصول البلاد إلى ذيل تصنيفات الفساد الدولية، وأشعلت العنف السياسي وأعاقت بناء الدولة الفعال وتقديم الخدمات." وخلصت إلى: "التدخل السياسي في هيئات مكافحة الفساد وتسييس قضايا الفساد، وضعف المجتمع المدني، وانعدام الأمن، ونقص الموارد.
إن تسييس قضايا الفساد، وضعف المجتمع المدني، وانعدام الأمن، ونقص الموارد، والأحكام القانونية غير المكتملة، تحد بشدة من قدرة الحكومة على كبح الفساد المتصاعد بكفاءة . فيما يرتبط عودة الشركات الامريكية بعوامل عديدة منها : الرغبة في موازنة النفوذ الصيني الهائل في قطاع النفط والغاز في العراق ، والضمانات التي قدمتها بغداد بشأن الشفافية واستقرار العقود والأمن بعد سنوات من الفساد ومخاطر الحكم التي دفعت الشركات الكبرى في السابق إلى الخروج ، وموافقة بغداد على العناصر الثلاثة التي قدمتها الشركات لامريكية وهي : التماسك و الأمن و تيسير الإجراءات . التماسك يتعلق بضمان إكمال بناء المرافق المرتبطة بالمشاريع بشكل كامل ومنظم. والأمن لم يكن متعلقًا فقط بالأمن على الأرض للموظفين ولكن أيضًا بصحة الممارسات التجارية والقانونية الأساسية المتضمنة في الاتفاق .اما تيسير الإجراءات فيعني أن أي صفقة يجب أن تستمر كما تم التخطيط لها في الاتفاق، بغض النظر عن أي تغييرات مستقبلية على حكومة العراق. ،وقد عرض العراق في العقد الجديد لشيفرون حصة في إيرادات المشروع، ولكن فقط عندما يبدأ الإنتاج .
#نبيل_جعفر_عبد_الرضا (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟