|
بيان من أمّهات حديقة لاله ، إيران : - لننهض متّحدين لإلغاء حكم الإعدام في إيران : القتل المنظّم الذى يحرم الناس من حقّ الحياة ! -
شادي الشماوي
الحوار المتمدن-العدد: 8449 - 2025 / 8 / 29 - 00:43
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
بيان من أمّهات حديقة لاله ، إيران : " لننهض متّحدين لإلغاء حكم الإعدام في إيران : القتل المنظّم الذى يحرم الناس من حقّ الحياة ! " الحملة الإستعجاليّة العالميّة لإطلاق سراح المساجين السياسيّين الإيرانيّين الآن ! ( ICE ) جريدة " الثورة " عدد 920 ، 25 أوت 2025 www.revcom.us
ملاحظة ناشر موقع https://www.revcom.us : بلغنا التالي من الحملة الإستعجاليّة العالميّة لإطلاق سراح المساجين السياسيّين الإيرانيّين الآن ! ( ICE ) . الترجمة الأنجليزيّة و التعديلات الطفيفة في البيان و الكلمات / الجمل بين قوسين و الهوامش بغرض مزيد الوضوح ، للحملة إيّاها . --------------------------------------------- مقدّمة : نرغب في نتقاسم معكم بيانا قويّا صدر في وقته عن أمّهات حديقة لاله ، إيران و قد نُشر بالفارسيّة على موقعهنّ . إنّهنّ مجموعة من النساء قتل عملاء الحكومة أحبّائهنّ أثناء الإحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسيّة لسنة 2009 . و هنّ تعملن جنبا إلى جنب مع أمّهات خفران ، قريبات الذين وقع إعدامهم في ثمانينات القرن العشرين و تمّ قبرهم في مقابر جماعيّة في مقبرة خفران بطهران . و المطلب الأساسيّ للمجموعة هو محاسبة الحكومة على القتلى و الإعتقالات و عمليّات الخطف و الإخفاء لأبنائهنّ و بناتهنّ و أحبّائهنّ . و تلتقى النسوة أيّام السبت في حديقة لاله بطهران و عادة ما تُطاردهنّ الشرطة و تعتقلهنّ . سنة 2009 ، نادت شيرين أبادي وهي إيرانيّة حائزة على جائزة نوبل و موقّعة على النداء الإستعجالي لل ICE ، على الملأ نساء العالم ليدعموا امّهات حديقة لاله. و منصورة بهكيش الناشطة البارزة في مجال حقوق الإنسان قد خسرت أعضاء ستّة من أسرتها في المجزرة التي إقترفها النظام الإيراني سنة 1988 في حقّ المساجين السياسيّين ، عضوة ناشطة في أمّهات حديقة لاله و كذلك في أمّهات و أسر خفاران ، وهي أيضا من الموقّعين و الموقّعات على نداء الإستعجالي لل IEC . و في البيان ، أشاروا إلى ثلاث " ذكريات " تمثّل محطّات و لحظات تاريخيّة حيويّة بالنسبة إلى شعب إيران في صلة بالأنظمة القمعيّة الوحشيّة ، لكن أيضا في صلة بنضالهنّ الشرس المتواصل من أجل التحرير : 1- مرّت 72 سنة على إنقلاب 19 أوت 1953 الذى نفّذته وكالة مخابرات الولايات المتّحدة ، السي أي أي و الإمبرياليّون البريطانيّون و الذى أطاح بالوزير الأوّل محمّد مصدّق الحديث الإنتخاب ديمقراطيّا ، و نصّبت بعنف الشاه [ محمّد بهلوي].(1) 2- و مرّت 37 سنة منذ مجزرة صيف 1988 في حقّ حوالي 5000 سجين سياسيّ من طرف النظام التيوقراطي الإيراني ( و 46 سنة منذ القتل الجماعي للمساجين السياسيّين على يد النظام ، بمن فيهم عديد الثوريّين و الشيوعيّين ، في بدايات ثمانينات القرن العشرين .) 3- بالكاد مرّت سنوات ثلاث منذ 16 سبتمبر 2022 ، مقتل ( المرأة الكرديّة ) مهسا جينا أميني وهي في سجن شرطة الأخلاق الإيرانيّة بسبب " الحجاب الإجباري " . و نشرت وفاتها التمرّد الذى أُطلق عليه " المرأة ، الحياة ، الحرّية " الذى هزّ نظام إيران و ألهم العالم . - و طوال هذه الأحداث المحوريّة – من وحشيّة الشاه وحشيّة الشاه إلى وحشيّة أنظمة الموالي – هو القتال من أجل حرّية المساجين السياسيّين . و تجدر ملاحظة الموقف الصارم ضد إعدام أيّ شخص ، و السيرورة القانونيّة اللازمة للجميع فى الإشارة إلى النضال الذى سيوجد مستقبلا أفضل . و بتقديم مروحة " الذكريات الثلاث " ، يخدم هذا البيان كمذكّرة ( لعدد كبير ) من الإيرانيّين و الآخرين الذين هلّلوا لعدوان / قصف الولايات المتّحدة / إسرائيل على إيران آملين تغيير نظام جمهوريّة إيران الإسلاميّة . يُذكّرهم موضوعيّا بالتقدّم بطريقة أخرى بدلا من تكرار النضال / التضحيات و إنّما ببساطة تغيير في المضطهِدين . و من الصريح في مطالب بيانهنّ البحث عن مستقبل يجسّد الإنسانيّة التامة للجميع . بيان أمّهات حديقة لاله يخدم أيضا كتذكير للناس في الولايات المتّحدة بمسؤوليّتنا الخاصة لنقف مع الشعب الإيراني كما شدّد على ذلك البيان الإستعجالي للIEC . تسليط الضوء على إستعجاليّة بيانهم ، اليوم هناك ما لا يقلّ عن 66 سجين سياسيّ في رواق الموت في سجون إيران الجهنّميّة ، 20 منهم من المحتجّين ! إثنان من تمرّد 2019 و 18 من تمرّد " المرأة ، الحياة ، الحرّية " ( نصفهنّ من الأقلّيات الأثنيّة المضطهَدَة من الأكراد و البالوش ) . إلى حدّ الآن سنة 2025 ، أعدمت إيران أكثر من 800 سجين مع ثلاثة ناشطات من النساء ( جرت تسميتهنّ في البيان ) تواجه اعداما كامنا . لنبني الدعم للأمّهات في حداد ، للحملة الإستعجاليّة ICE و للإحياء التقدّميّ ( اليساري( لأحداث تمرّد " المرأة ، الحياة ، الحرّية " حيثما يكون بوسعنا على الأنترنت أو في الأماكن الأخرى . ألتقطوا صُورا و .أو أكتبوا للحملة حول هذه الأحداث قبل و بعد حصولها . إلى الأمام ! مقتطفات من بيان أمّهات حديقة لاله ، إيران : " لننهض موحّدين لإلغاء عقوبة الإعدام بإيران : القتل المنظّم الذى يحرم الناس من حقّهم في الحياة ! " لأكثر من 46 سنة ، الحكم الإسلامي الرجعيّ الفاشيّ لإيران إستولى بشكل ممنهج ثورة الشعب الإيراني لسنة 1979 ضد دكتاتوريّة النظام الملكي [ للشاه ] و قمعه و إعتقالاته و تعذيبه و قتله للمعارضين و النشطاء بالطرق الأكثر وحشيّة ممكنة. إنّ قتل النشطاء في ظلّ حكم جمهوريّة إيران الإسلاميّة قد إنطلق سنة 1979 في كردستان و صحراء التركمان و خوزستان و تاليا ، باسم " الثورة الثقافيّة " في ثمانينات القرن العشرين ، و إلغاء المعارضين السياسيّين و النشطاء تمّ على نطاق واسع في شكل عمليّات تهجير و إعتقال و قتل مستمرّ ، بلغوا أوجهم صيف 1988 . و إثر نهاية الحرب الإيرانيّة – العراقيّة و سعي النظام إلى الإنتقال إلى فترة بناء و تشريك الحرس الثوريّ الإيراني و قوى قمعيّة أخرى في المشاريع الإقتصاديّة للحصول على المزيد من الأرباح ، و كانوا في حاجة إلى إبعاد المساجين السياسيّين المقاومين و الواعين من المشهد و إيجاد جوّ فاشيّ في المجتمع كي لا يمكن لأيّ صوت إحتجاج أن يرتفع . و بالنتيجة ، بأوامر من القائد آنذاك آية الله الخميني و شركائه ، تقريبا خمسة آلاف سجين سياسي ... لم تكن لديهم نيّة التخلّى عن معتقداتهم الإنسانيّة جرى شنقهم وراء أبواب مغلقة صيف 1988 ، سرّا و دون إعلام المساجين السياسيّين أو أسرهم . و بعد ما يناهز العقود الأربعة ، لا تزال الأسر و لا يزال المجتمع المدنيّ لا يعلم لماذا و كيف تمّ قتل هؤلاء المقاتلين و أين توجد جثامينهم ... و في هذا الوقت ، نحن كذلك غداة الذكرى الثالثة لقتل الحكومة لجينا ( مهسا ) أميني و بداية التمرّد الثوريّ ل " المرأة، الحياة ، الحرّية " ، حركة هزّت أسس هذا النظام الفاسد و حقّقت مكاسب قيّمة جدّا . و تتواصل هذه النضالات بأشكال متنوّعة . نهضت النساء المقاتلات و التقدّميّات ضد الهيكلة البطرياركيّة – الذكوريّة ، ضد السيطرة على أجسادهنّ و ضد الحجاب الإجباري و ضد أيّ ميز عنصري ، في طريقهنّ الثوريّ و لا ينوين التراجع . و الحركات المستقلّة و الشعبيّة للعمّال و الأساتذة و الممرّضات و المتقاعدين و كادحين آخرين ، و باحثين عن الحرّية ، و باحثين عن العدالة تجرى كذلك كلّ يوم عبر إيران و حتّى داخل السجون ، و لا ينوين البقاء صامتات ." ( التشديد من IEC ) و يجرى هذا في وضع حيث تواجه الحكومة أزمات سياسيّة و إقتصاديّة و إجتماعيّة عميقة وهي تخسر قدرتها على حكم المجتمع . إنّها تخشى إلى أقصى الحدود من نزعة هذه الإحتجاجات التي تجدّ على كلّ مستويات المجتمع ، خشية نهوضهنّ متّحدات ضد هذا النظام من الميز العنصريّ . لهذا السبب ، يستخدم النظام الطريقة الوحيدة التي يمكن بها أن يتحكّم في هذه التحرّكات ، تحديدا عبر أشدّ القمع الممكن ، معتقلا و معذّبا النشطاء الواحد تلو الآخر ، و مصدرا أحكام إعدام لحظر الحركات الإجتماعيّة و إنشاء منظّمات و تنظيم تجمّعات ، و ربّما لإيجاد متنفّس لنفسه و ليقدر على البقاء لمدّة أطول قليلا . و من وقت لآخر ، تنتخب أيضا و تنفّذ الإعدام في مساجين سياسيّين كي ، من الجهة الأخرى ، يمكن رفع مستوى الخوف و الإرهاب في صفوف الناس الذين يكرهون هذا الحكم ، لكي يقبلوا بالبقاء صامتين في وجه هذه الجرائم . و مع ذلك ، بسبب الخوف من ظهور حركات ، يطلق بإستمرار سراح مساجين سياسيّين من أصحاب الأحكام الثقيلة آملا أن يخلق بفضل ذلك ربّما توازنا بين سخط الناس في المجتمع و سعادتهم . و في المدّة الأخيرة ، حكم الإعدام الخاص بشريفة محمّدي ، امرأة ناشطة في الحركة النقابيّة ، أكّدته المحكمة العليا غير العادلة في البلاد ، لأنّهم يخشون إلى أقصى الحدود تضامن الحركة العمّاليّة مع الحركة النسائيّة ، و يعتقدون أنّه بإمكانهم مواصلة إسكات المجتمع بإيجاد جوّ من الخوف و الإرهاب ، مثلما جدّ في ثمانينات القرن العشرين . لكن في هذه الظروف الإقتصاديّة و السياسيّة و الإجتماعيّة الكارثيّة حيث معظم الناس يناضلون لتدبّر أمور المعيشة رغم القمع ، ليس بوسعهم إيقاف الإضرابات المنتشرة في إيران . و ما من شكّ ، كلّ هذه الأحكام و الإعدامات الوحشيّة قد تصبح شرارة ، خاصة إعدام النساء المقاتلات في وضع يتميّز بأنّ حركة النساء طليعة الحركات و يمكن أن ترفع الإحتجاجات مجدّ>ا إلى قمّـها ، بالضبط مثلما تسبّب قتل الحكومة لجينا أميني في إنتفاضة واسعة النطاق و ثوريّة عبر إيران نظرا للميز العنصري ضد النساء و الميز العنصري ضد القوميّات . و لأنّ النساء يعانين من إضطهاد بأوجه شتّى و نتيجة لذلك ، من الممكن أن ينشئن أطيافا مختلفة معهنّ و أن يشننن حركة هائلة ...إعدام ناشطات مثل شريفة محمّدي يمكن أيضا أن تكون له هكذا تبعات بالنسبة إلى الحكومة . و حاليّا نشاهد أساتذة و متقاعدين يحتجّون بشكل مفتوح ضد أحكام الإعدام لشريفة محمّدي و فاريشة مرادي و بخشان عزيزي ، و لكلّ المساجين السياسيّين . في 26 جويلية ، تمّ إعدام [ سجينان سياسيّان ] مهدى حسّاني و بهروز إحساني دون علم أسرهما و المجتمع ، و وراء الأبواب المغلقة . و المسؤولون المشتركون في جرائم جمهوريّة إيران الإسلاميّة يعلمون بالتأكيد أكثر منّا نحن أنّ هذه الجرائم لن تمرّ بلا ردّ و أنّهم في نهاية المطاف سيُحاسبون بالضبط مثل أنّ برويز سباتى لم يستطع أن يُبرّأ من المشاركة في الجرائم و تعذيب النشطاء السياسيّين أثناء حكم الشاه . لكن الآن ، وفق موقع أخبار روز ( 13 أوت 2025 ) : " أصدرت المحكمة الفيدراليّة للولايات المتّحدة في فلوريدا حكمين تاريخيّين في الدعوى التي تقدّم بها مساجين سياسيّون سابقون ضد بر ويز سباتي ، مسؤول كبير سابق من السافاك SAVAK [ شرطة الشاه السرّية ] ، ما إعتبروه إنتصارا هاما للناجين من التعذيب و خطوة حيويّة على الطريق نحو العدالة . و هذه الأحكام ، بينما تقرّ بعديد الوثائق و الأدلّة بشأن الدور المباشر و الواعي لسباتي في إدارة و تيسير التعذيب المنظّم من طرف السافاك ، و رفض مطلبه لإستبعاد الحال بتعلّة مرور الزمن و صرّح بالتهديدات و الأعمال الإنتقاميّة ضد المتقدّمين بالشكاوي و محامينهم كعوامل مأثّرة في صنع القرار " أجل ، الجريمة لا تُعرض على قانون التقادم ، و نتمنّى أنّ في يوم من الأيّام ... ليس بعد مدّة طويلة من الآن ، المسؤولون المجرمون في جمهوريّة إيران الإسلاميّة سيحاكمون و يعاقبون من قبل محاكم عادلة و عامة في إيران . نحن ، أمّهات حديقة لاله ، كصوت للحركة الشعبيّة الإيرانيّة من أجل العدالة ، نندّد بقوّة بأي قمع و إعتقال و تعذيب و إصدار أحكام غير عادلة بالسجن ، و الجلد و قصّ الأصابع ، و إصدار و تنفيذ كافة أحكام الإعدام ، سواء للمساجين السياسيّين أو غير السياسيّين ، و نقف معا مع الحركات المستقلّة و الشعبيّة في إيران إلى النهاية و نطالب بالإسقاط الفوري لجميع أحكام الإعدام بما فيها أحكام إعدام شريفة محمّدي و فاريشة مورادي و بخشان عزيزي و تقريبا ستّين سجينا سياسيّا آخر... و نتقدّم بتعازينا الصادقة للأسر الحزينة لمهدي حسّاني و بهروز إحساني . و نحن مهتمّين بعمق بصحّة و حياة المساجين الذين يكاد يجرى إعدامهم و بأسرهم ... و بالرغم من أنّنا نعلم أنّ عذاب خسارة أحبّائنا صعبة جدّا و لا تُحتمل بالنسبة لنا جميعا ، من الضروري تحويل هذا العذاب المشترك إلى نضال مشترك من أجل العدالة و للوقوف بتصميم أكبر و وحدة أكبر من ذي قبل ضد هذا النظام الإضطهادي و الرجعيّ و الفاسد و الإجرامي ، كي لا نسمح لهذه الجرائم بأن تتكرّر المرّة تلو المرّة . لنكن متيقّظين ، اليوم حياة شريفة محمّدي في خطر و غدا سيكون دور شخص آخر . حياة كلّ شاب مقاتل ثمينة للغاية في إيران وهي في خطر . يعود لنا أن ننهض متّحدين لإلغاء عقوبة الإعدام في إيران ، هذا القتل المنظّم من الدولة الذى يحرم الناس من حقّهم في الحياة . لنشدّد على أنّ الإلغاء التام و الدائم لعقوبة الإعدام و على عدم إعدام أيّ كان . نسألكم ، المدّعون ، للإلتحاق بنا في بلوغ المطالب التالية : 1- إطلاق سراح غير مشروط لجميع المساجين السياسيّين و الإيديولوجيّين . 2- إلغاء عقوبة الإعدام و الجلد و وضع نهاية لكلّ التعذيب و القتل بما في ذلك : الإعدام و الإغتيال و القتل بالشوارع و التعذيب الجسدي و النفسيّ و الرجم بالحجارة . 3- محاكمة و معاقبة مقترفي كلّ الجرائم التي إقترفها مسؤولو جمهوريّة إيران الإسلاميّة من البداية إلى يومنا هذا ، في محاكم مفتوحة ، عادلة و شعبيّة ( عقوبات عدا القتل ) . 4- حرّية غير مشروطة للتعبير و الفكر و الكتابة . 5- حرّية المرء غير المشروطة في اللباس و حقّ التصرّف في جسده . 6- حقّ الإحتجاج و الإضراب و التجمّع و التنظّم و تشكيل أحزاب مستقلّة . 7- حقوق مدنيّة متساوية و إلغاء أيّ ميز عنصريّ . 8- الفصل بين الدين و الحكم . و نعتقد بعمق أنّ الهيكلة الفاسدة تماما و الكليانيّة / الشموليّة و الدينيّة الرجعيّة و المعادية للديمقراطيّة للحكم الإسلامي لإيران يجب أن تُكسر و يجب تعويضها بخطّة جديدة . الحرّية و المساواة و الديمقراطيّة و العدالة الإجتماعيّة ينبغي بلوغها كي نمنع تكرّر الجرائم و الميز العنصريّ و الظلم . أمّهات حديقة لاله ، إيران 18 أوت 2025 هامش المقال : من أجل نظرة أعمق ، أنظروا توثيق 2023 لإنقلاب 1953 و إقرأوا " الجريمة الأمريكيّة عدد 98 : إنقلاب السى أي أي في إيران سنة 1953 : التعذيب و القمع – صنع في الولايات المتّحدة الأمريكيّة "، على موقع أنترنت revcom.us .
#شادي_الشماوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
حركة إسرائيليّة لاقانونيّة أخرى للإستيلاء على الضفّة الغربيّ
...
-
رسميّا غزّة تواجه مجاعة ! و ما هو ردّ فعل الولايات المتّحدة
...
-
[ إيران : ] لنكن صوت المساجين الواقفين ضد هجمات النظام و تهد
...
-
غداة قمّة ترامب – بوتن : حقائق حيويّة أربعة
-
آن الأوان ل ...إسقاط نظام ترامب الفاشيّ - بداية من 5 نوفمبر
...
-
مدينة غزّة – إسرائيل تشرع في هجومها الساحق – و نظام ترامب ال
...
-
ترامب يرفع منسوب الحرب التجاريّة العالميّة بتعريفات جمركيّة
...
-
لنقف إلى جانب أصوات الوعي الإيرانيّة العنيدة و الجريئة و نشج
...
-
أوقفوا الرقابة و التحكّم الفكريّ في تدريس التاريخ الفلسطيني
...
-
الهجوم الإسرائيلي الجديد – قفزة للإستيلاء على غزّة بأكملها و
...
-
نظام ترامب ينقلب بجنون على المكتشفات القانونيّة المُدلّل علي
...
-
بوب أفاكيان – الثورة عدد 129 : تشويهات إنتهازيّة غير مسؤولة
...
-
حوار صحفي أجرته - الحملة الإستعجاليّة العالميّة لإطلاق سراح
...
-
غزّة على حافة - تصاعد هائل لعدد الوفايات جوعا - – والولايات
...
-
[ إيران : ] مقاومة المساجين السياسيّين تستمرّ مع تسريع التيو
...
-
ترامب يتّهم أوباما بالخيانة – جريمة عقابها الموت ؛ هذه ليست
...
-
أكثر من 70 طالب و طالبة وقع إيقافهم و طردهم ... و غرامة ب 20
...
-
تصاعد الإرهاب الإبادي الجماعي في غزّة على الجبهات جميعها – ا
...
-
أطفال يجوعون حدّ الموت في غزّة – و ترامب يقول لإسرائيل بأن -
...
-
عُمار بارتوف : أنا أكاديمي مختصّ في الإبادة الجماعيّة . أعرف
...
المزيد.....
-
مباشر: ندوة “حراكنا الشعبي بالمغرب المساند للقضية الفلسطينية
...
-
الهجمة الإمبريالية والسودان*
-
بيان عائلة المختطف المغربي عمر الوسولي بمناسبة اليوم العالمي
...
-
بيرني ساندرز: الاحتلال لم يشن حرباً على حماس فقط بل على الشع
...
-
بمناسبة رحيل رفيقنا العزيز حازم كاظم بلال الجعفري
-
نتنياهو يدين تخريب منزل رئيس الأركان ويطالب بتقديم المتظاهري
...
-
إسرائيل.. اعتقال متظاهرين طالبوا بوقف حرب غزة لإعادة الأسرى
...
-
حيفا: الشرطة الإسرائيلية تعتقل 6 متظاهرين في وقفة منددة بالح
...
-
أسطول الحرية ينطلق إلى غزة الأحد المقبل
-
حضور قوي للشبكة الدولية للجنة من أجل إلغاء الديون غير المشرو
...
المزيد.....
-
علم الاعصاب الكمي: الماركسية (المبتذلة) والحرية!
/ طلال الربيعي
-
مقال (الاستجواب الدائم لكورنيليوس كاستورياديس) بقلم: خوان ما
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
الإمبريالية والاستعمار الاستيطاني الأبيض في النظرية الماركسي
...
/ مسعد عربيد
-
أوهام الديمقراطية الليبرالية: الإمبريالية والعسكرة في باكستا
...
/ بندر نوري
-
كراسات شيوعية [ Manual no: 46] الرياضة والرأسمالية والقومية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
طوفان الأقصى و تحرير فلسطين : نظرة شيوعيّة ثوريّة
/ شادي الشماوي
-
الذكاء الاصطناعي الرأسمالي، تحديات اليسار والبدائل الممكنة:
...
/ رزكار عقراوي
-
متابعات عالميّة و عربية : نظرة شيوعيّة ثوريّة (5) 2023-2024
/ شادي الشماوي
-
الماركسية الغربية والإمبريالية: حوار
/ حسين علوان حسين
-
ماركس حول الجندر والعرق وإعادة الانتاج: مقاربة نسوية
/ سيلفيا فيديريتشي
المزيد.....
|