أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالناصرعليوي العبيدي - شراع بلا قصيدة














المزيد.....

شراع بلا قصيدة


عبدالناصرعليوي العبيدي
شاعر وكاتب حاصل على البكالوريوس في الهندسة المدنية

(Nasser Aliwi)


الحوار المتمدن-العدد: 8440 - 2025 / 8 / 20 - 21:45
المحور: الادب والفن
    


شِرَاعٌ بلا سَفِينَة
--------------
هُـــدُوءُ الـلَّـيْـلِ يَـضْـجَـرُ مِــنْ سُـكُـونِي
تَــغُــوصُ خُــطَــايَ بِــالــدَّرْبِ الْـحَـزِيـنِ

وَقَـــــدْ سِـــرْنَــا نُــحَــدِّقُ فِــــي سَــــرَابٍ
يُـــغَــنِّــي لِــلــعِــطَـاشِ بِــــــلا مَــعِــيــنِ

أَنــــــــا والــــحُــــزْنُ أَنْــشَــبْــنَــا خِـــيَـــامًــا
عَـــلــى طَــــرْفِ الـحَـقِـيـقَةِ وَالــظُّـنُـونِ

نُــعَــانِــقُ لَــيْــلَـنَـا الْــمَــشْـحُـونَ زَيْـــفًــا
تَــــرَاكَـــمَ مِـــــــنْ عَـــنَـــاءَاتِ الــسِّــنِـيـنِ

تَـــوَضَّــأْتُ الْأَسَـــــى فِـــــي كُـــــلِّ فَـــــجٍّ
وَصَــلَّــيْــتُ الــتَّــوَجُّـسَ فِـــــي عَــرِيــنِـي

فَهَلْ فِي الْأَرْضِ مَا يُرْضِي احْتِمَالِي؟
وَغَــــــدْرُ الـــنَّـــاسِ أَصْـــبَــحَ كَـالْـيَـقِـيـنِ

أَنــــا يـــا صَــمْـتَ لَـيْـلـي، كُــنْـتُ طِــفْـلًا
يُـخَـبِّـيءُ فـــي الــنَّـدى شَــوْقَ الـجَـنِينِ

وَيَــحْــسَــبُ أَنَّ فـــــي وَجْـــــهِ الــمَــرَايَـا
رُجُـــــوعًـــــا لِــلــطُّــفُــولَــةِ وَالـــحَـــنِــيــنِ

وَلَـــــكِــــنْ كُـــــــــلُّ مِـــــــــرْآةٍ تَـــــصَــــدَّتْ
بِــــكَـــفِّ الــــشَّـــكِّ لِـــلْــوَجْــهِ الأَمِـــيـــنِ

فَــــأَدْرَكْــــتُ الــنِّــهَــايَــةَ قَــــبْـــلَ بَـــــــدْءٍ
لِـــمَـــا تَــحْــوِيــهِ مِــــــنْ خُـــبْــثٍ دَفِـــيــنِ

تَــعَــلَّــمْـتُ الْـــــــوَدَاعَ بِـــكُـــلِّ صَــــــوْتٍ
وَصَــافَـحْـتُ الـشِّـمَـالَ مَـــعَ الْـيَـمِـينِ

أَنَــــا وَالْــحَــرْفُ نَــغْــزِلُ مِـــنْ شَـظَـايَـا
رُؤًى تُــقْــصِــي الـــرَّخَـــاوَةَ بِــالْـعَـجِـيـنِ

وَنَـــكْــتُــبُ فِـــــــي مَــلَامِــحِـنَـا حُـــرُوفًـــا
تَــخَـطَّـتْ فِــــي الْــــوَرَى حَـــدَّ الْـجُـنُـونِ

فَــإِنْ سَـأَلُـوكِ عَــنْ وَجَـعِـي، فَـقُولِي:
شِــــرَاعٌ لَــــمْ يَــجِــدْ ظَــهْــرَ الـسَّـفِـيـنِ

أَنَـــــــــا أَفْـــنَـــيْـــتُ شِـــرْيَـــانِــي نَـــزِيـــفًــا
وَصُــغْــتُ خُــطَــايَ مِـــنْ نَـــارٍ وَطِــيـنِ

أُقَــبِّــلُ فِــــي الْــغِـيَـابِ ظِــــلَالَ أَهْــلِـي
وَأَلْــثِــمُ فِــــي الْــجِــرَاحِ مَـــدَى الْـوَتِـيـنِ

سِــهَــامُ الْــغَــدْرِ لَــــمْ تَــهْـدِمْ قِــلَاعِـي
فَـــقَــدْ بَــنَــيْـتُ عَـــلَــى صَـــخْــرٍ مَــتِــيـنِ

وَلَا كَـــيْـــدُ الْــحَــسُــودِ يَـــهُـــدُّ رُوحِــــــي
هِــــيَ اعْــتَــادَتْ عَــلَـى صَـــوْتِ الْأَنِــيـنِ

فَــيَـا صَــمْـتَ الـسِّـنِـينِ، أَجِــبْ نِـدَائِـي
أَأَمْــــضِــــي، أَمْ أُقِــــيـــمُ كَــمــالـرَّهِـيـنِ؟

أَأُكْـــمِــلُ سَــيْــرِيَ الْـمَـنْـفِـيَّ وَحْــــدِي؟
فتُــطْــفَـأ نَـــشْــوَةُ الْأَحْــــلَامِ دُونِــــي؟

وَهَــــلْ يَـكْـفِـيـكَ أَنْ تَــبْـكِـي قَـصِـيـدِي
إِذَا مَـــــا مُـــــتُّ وَانْــغَـلَـقَـتْ جُــفُـونِـي؟

أَنَـــــا فِـــــي فِــتْــنَـةِ الْــمَـعْـنَـى سُـــــؤَالٌ
يُــحَــلِّــقُ فَــــــوْقَ هَـــامَـــاتِ الــظُّــنُـونِ

أُغَــــذِّي الــصَّـبْـرَ إِنْ مَــــا ذَابَ صَــبْـرِي
وَلَا أُفْــشِــي لِــمَــنْ حَــوْلِــي شُـجُـونِـي

فـــــإِنِّــــي لَا أُجِـــــيــــدُ الْــــيَــــوْمَ عَــــزْفًــــا
سِــوَى رَسْـمِ الـسُّكُونِ عَـلَى الْـجَبِينِ



#عبدالناصرعليوي_العبيدي (هاشتاغ)       Nasser_Aliwi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى شاعر الخصيتين
- حلب بعد المصائب والنوب
- مراكب الحنين
- الحزم وتطبيق القانون: دعامة الأمن وبوابة الاستقرار
- المقامة الطنبورية
- تراتيل في عينيك
- البرغوث والكلاب
- أطباق الكرامة
- أيها العرب لا تكونوا راعي بني نُمير… فترون العجب!
- مهنة التطبيل للحكومة لاتنتهي
- الكلاب المسعورة
- تنظير علماني
- التعايش في سوريا: حقيقة يفرضها التاريخ والواقع
- سهام الغدر
- نرجيلة وسبايا
- مهر الحرية
- هل غزو العراق: احتلال أمريكي لبناء مشروع إيراني؟
- القومية العربية: الضحية الأولى لحزب البعث العربي الاشتراكي
- عندما يتحول الوطن إلى شركة مساهمة: -إذا لم تربح نبيعه-
- عيد بطعم الحرية


المزيد.....




- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  
- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالناصرعليوي العبيدي - شراع بلا قصيدة