أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالناصرعليوي العبيدي - الكلاب المسعورة














المزيد.....

الكلاب المسعورة


عبدالناصرعليوي العبيدي
شاعر وكاتب حاصل على البكالوريوس في الهندسة المدنية

(Nasser Aliwi)


الحوار المتمدن-العدد: 8349 - 2025 / 5 / 21 - 08:09
المحور: الادب والفن
    


إِذَا بَـعْـضُ الْـكِـلَابِ لَـــنَـا تَـعَضُّ،
وَعَـــنْ أَنْـيَـابِـهَا رَاحَـــتْ تَــنِـضُّ.

وَلَـــمْ نَـعْـلَمْ بِــأَنَّ بِـهَـا سُـعَـارًا،
فَـقُـلْنَا: الـطَّرْفَ عَـنْهَا قَـدْ نَـغُضُّ.

وَلَـكِـنْ فِــي سَـفَاهتِها تَـمَادَتْ،
وَبــاتَـتْ لِـلْـمَـضَاجِعِ قَــدْ تَـقُـضُّ.

وَنَــعْـلَـمُ أَنَّــنَـا أَصْــحَـابُ حَـــقٍّ،
وَأَنَّ قِــتَـالَـهَـا أَمْـــــرٌ وَفَـــــرْضٌ.

وَمَــا غَـيْرُ الْـعَصَا يُـجْدِي عِـلَاجًا،
فَـيَـطْرَى لَـحْـمُهَا وَالْـجِـلْدُ بَــضُّ.

وَإِنَّـــا الْــقَـادِرُونَ عَـلَـى عَــذَابٍ،
لِـيُـنْـهِكَ جِـسْـمَـهَا كَــدْمٌ وَرَضُّ.

نُــدَارِيـهَـا لِأَنَّــــا أَهْــــلُ جُــــودٍ،
وَلَـــوْ ثُــرْنَـا فَـــلَا تُـؤْوِيـهَـا أَرْضُ.

نُــبَــادِرُ بِـالْـمَـوَدَّةِ كُـــلَّ حِــيـنٍ،
فَـيَـظْـهَرُ مِـنْـهُـمُ حِـقْـدٌ وَبُـغْـضُ.

سَـكَتْنَا حَيْثُ كَانَ الصَّمْتُ حِلْمًا،
فَـقَالُوا: صَـمْتُكُمْ مَـا فِـيهِ خَفْضُ.

فَــهَـبْ أَعْـصَـابُنَا كَـانَـتْ جَـلِـيدًا،
إِذَا مَـــا ذَابَ لَا يَـحْـوِيـهِ حَــوْضُ.

سَـيَـجْرُفُ كُــلَّ شَــيْءٍ يَـلْتَقِيهِ،
فَـكَمْ أَوْدَى بِـجَمْعِ الـنَّاسِ فَيْضُ!

كَعَمْرٍو فِي حِمَى عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ،
فَــفِـي جِـيـنَـاتِنَا لِــلـذُّلِّ رَفْــضُ.

سَـيَهْرُبُ حِـينَهَا مَـنْ بَـاعَ وَهْمًا،
عَـلَـى الـتَّخْرِيبِ مُـنْدَفِعًا يَـحُضُّ.

يَـفِرُّ كَـمَا الْأَرَانِـبِ فِـي الْـبَرَارِي،
وَلَا يُـنْـجِيهِ يَــوْمَ الـزَّحْـفِ رَكْـضُ.

نُــسَـايِـرُهُـمْ وَنَــعْـقِـدُ اتِّــفَـاقًـا،
فَـيَـأْتِي بَـعْدَ عَـقْدِ الْـعَهْدِ نَـقْضُ.

رَوَيْـنَـا الْأَرْضَ صَـفْـوًا مِــنْ دِمَـانَا،
أَنَـتْـرُكُهَا وَفِــي الـشِّرْيَانِ نَـبْضُ؟

يُـقَـسِّمُهَا الْـغَـبِيُّ عَـلَـى هَـوَاهُ،
كَـمَـزْرَعَـةٍ لَــهَـا طُــولٌ وَعَــرْضُ.

بَـنِي وَطَـنِي إِذَا مَـا الْـحِقْدُ يَرْبُو،
سَـنَـبْقَى فِــي صِــرَاعٍ لَا يُـفَضُّ.

فَـخَـضُّ الْـمَـاءِ لَا يُـعْـطِيكَ زُبْــدًا،
وَلَــوْ دَهْــرًا ضَـلَـلْتَ بِــهِ تَـخُـضُّ.



#عبدالناصرعليوي_العبيدي (هاشتاغ)       Nasser_Aliwi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تنظير علماني
- التعايش في سوريا: حقيقة يفرضها التاريخ والواقع
- سهام الغدر
- نرجيلة وسبايا
- مهر الحرية
- هل غزو العراق: احتلال أمريكي لبناء مشروع إيراني؟
- القومية العربية: الضحية الأولى لحزب البعث العربي الاشتراكي
- عندما يتحول الوطن إلى شركة مساهمة: -إذا لم تربح نبيعه-
- عيد بطعم الحرية
- الحكومة السورية الجديدة: حكومة كفاءات أم حكومة إملاءات؟
- هل فشلت الثورة المضادة
- **غزة بين غدر الأصدقاء وخذلان الأشقاء**
- **أزمة الحدود اللبنانية السورية: عندما يُختزل الوطن في ظل -ا ...
- سوريا الجديدة: الواقع يفرض نفسه، والحكمة تقتضي التعايش


المزيد.....




- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...
- ترامب يبكي ومقاطع من أفلام هوليوود.. حرب الصور الساخرة بين ا ...
- عرضان إضافيان لمسرحية -ما تصغروناش- في جدة
- كتاب توثيقي لعمالقة الغناء في السينما المصرية
- فيلم وثائقي ( مستر لا أحد ضد بوتين): من براءة الطفولة إلى ال ...
- عودة عرض فيلم -اعترافات سفاح التجمع- بعد انتهاء أزمته الرقاب ...
- مصطفى كامل يوضح أحدث تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
- أصيلة تنظم الدورة الربيعية لموسمها الثقافي الـ47
- -الليلة الأخيرة في غزة-.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب ...
- حصة الأفلام المصرية من شباك التذاكر السعودي في 2025


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالناصرعليوي العبيدي - الكلاب المسعورة