أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - حزب التحرير الاسلامي هو حزب ارهاب الاسلام السياسي، يجب فضحه ومنعه!














المزيد.....

حزب التحرير الاسلامي هو حزب ارهاب الاسلام السياسي، يجب فضحه ومنعه!


الحزب الشيوعي العمالي العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 1817 - 2007 / 2 / 5 - 12:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بيان حول ندوة حزب التحرير الاسلامي
حزب التحرير الاسلامي هو حزب ارهاب الاسلام السياسي، يجب فضحه ومنعه!


قام حزب التحرير الاسلامي، يوم الاحد المصادف 28 كانون الثاني، بتنظيم ندوة علنية لاحد قادته المدعو اسماعيل ياسينتو في حي لاكمبا في سدني وهو حي تسيطر عليه العصابات الاسلامية، حضره حوالي 500 شخص. لقد تحدث الشخص المذكور في هذه الندوة عن اهدافه الاسلامية الجهادية اي الارهابية بشكل علني امام الحضور ودعاهم الى اعلان الجهاد والنضال من اجل احياء الخلافة الاسلامية التي انتهت في سنة 1924 ليس في البلدان التي تسمى البلدان الاسلامية بل في كافة انحاء العالم. وقد كررت نفس هذه الاقوال باشكال مختلفة على لسان ممثلهم في مقالبة مع راديو SBS باللغة العربية اجريت في 30 من شهر كانون الثاني.
هذه المجاميع والعصابات التي في جعبتها رسالة في منتهى الرجعية والظلامية للمجتمع المتمدن في كل انحاء العالم هم في الحقيقة الممثل الحقيقي للاسلام من الناحية الفكرية والعقائدية.
من المعروف ان بروز هذه الحركات جاء نتيجة سياسات امريكا والغرب في صراعهما في القرن الماضي مع القطب الشرقي الذي عرف بالقطب الاشتراكي . ولكن في العقدين الاخيرين، بعد انهيار القطب الشرقي وبعد عشرات السنين من مساعدة امريكا لهذه العصابات وفي مقدمتها تنظيم القاعدة بقيادة اسامة بن لادن انقلب هؤلاء المرتزقة ضد امريكا نفسها.
هذه المجاميع هي رمز للتخلف وتقهقر المجتمع المدني والحرمان من الحقوق وزيادة التمييز الجنسي والديني والطائفي واحياء كل الافكار والقيم والعادات الرجعية والمعادية للانسان اينما وجدت.
اينما تواجدت قوى الاسلام السياسي سواءا كانت في الحكم او في المعارضة و بشكل علني او سري تشترك في نفس الاهداف و الاستراتيجية السياسية. ان نتائج حكمهم ونفوذهم يمكن مشاهدته ولمسه بشكل عملي في ايران وافغانستان وباكستان ولبنان والعراق والسعودية واندونيسيا وحتى في الدول الغربية، ابتداءا من امريكا الى اوربا واستراليا الذي يتمثل في القتل الجماعي والاعدام وتصفية المخالفين ودعاة التحرر والعلمانيين وصولا الى قتل الاسرى والتمثيل بالجثت والقمع والتمييز. كل هذه الاعمال هي من اجل الوصول الى السلطة وفرض القوانين و الافكار ونمط الحياة القروسطوية التي تقرها الشريعة الاسلامية.
ان هذه القوى عادة ما تخفي اهدافها الرجعية والمعادية للانسان تحت ستار معاداة الاهداف والسياسات الوحشية لامريكا وحلفائها والقمع الوحشي للدولة الاسرائيلية ضد الفلسطينين. ولكن التخفي وراء هذا الشعار لن يعطي الشرعية لسياساتهم واهدافهم و لايمكنهم اخفاء جرائمهم ضد البشرية.

ان هزيمة هذه القوى الارهابية وكل الاسلام السياسي كحركة سياسية معادية للانسان مرتبط بهزيمة سياسات واهداف امريكا وحلفائها العدوانية والاحتلالية وفي مقدمتها سياسات الدولة الاسرائلية العنصرية.
ان انهاء معاناة الجماهير في فلسطين واقامة دولة مستقلة وانهاء الاحتلال الامريكي للعراق واقامة حكومة علمانية وغير قومية وغير دينية في هذا البلد هو شرط مسبق لهزيمة واجتثات الاسلام السياسي. أن تحقيق هذه الاهداف هي وظيفة البشرية المتمدنة في تلك البلدان وبمساعدة التقدميين والاحرار في الغرب.
ولكن من اجل تحقيق هذه الاهداف يجب منع فعالي هذه المجاميع والعصابات من العمل فورا و تقوية الحركات والقوى المدنية والتحررية والساعية للمساواة في هذه المجتمعات المبتلية بالارهاب الاسلامي وصولا الى الجاليات ومراكز اللاجئين في الدول الغربية.
وفي نفس الوقت يجب وضع ضغط على الحكومات الغربية حتى توقف كافة اشكال الدعم لهذه المجاميع تحت اسم اي تنظيم اسلامي "معتدل" او" متطرف" اوخيري وبتبرير من سياسة النسبية الثقافية او تعدد الثقافات لانه بقدر نمو نفوذ هذه المجاميع داخل الجاليات في الدول الغربية بنفس الدرجة سيزداد نفوذ الحركات العنصرية اليمينية. ان مثال حي وواضح على هذا هو بروز حزب ( استراليا اولا-Australia First party ) . فخلال هذا الاسبوع وبموازاة ندوة حزب التحرير الاسلامي قام هذا الحزب اليميني في استراليا بتوزيع الاف النسخ من بيان معادي للاجئين. هذا يدل بان الاحزاب الاسلامية والاحزاب العنصرية هي مكملة لبعضها البعض وهما وجهان لعملة واحدة.

يسقط الاسلام السياسي
تسقط العنصرية
لجنة استراليا
الحزب الشيوعي العمالي العراقي
شباط ‏2007‏‏




#الحزب_الشيوعي_العمالي_العراقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان لجنة استراليا حول: التهديد بالقتل ضد رئيس تحرير جريدة ا ...
- بيان حول استراتيجية بوش الجديدة: تمخض الجبل فولَّدَ فأراً!
- ليس لإعدام صدام ادنى ربط بتحقيق العدالة لاحد!
- بيان الحزب الشيوعي العمالي العراقي حول: تحولات بعد فشل السيا ...
- يجب الاعتراف فوراً بحقوق طالبي اللجوء في مجمع تيبف العراقي!
- بيان الحزب الشيوعي العمالي العراقي بصدد قرار اعدام صدام حسين
- بيان الحزب الشيوعي العمالي العراقي بصدد تصريحات الهلالي الاخ ...
- هذه الحرب على العلم هي لإجهاض مسار النضال الجماهيري
- ربط حل قضية فلسطين بمصير الاسلام السياسي سياسة مناهضة لتحرر ...
- ساندوا و أدعموا إضراب عمال النفط في البصرة
- اي نجمة في سماء الشيوعية قد انطفأت! - حول رحيل الخالد سامي م ...
- يجب محاسبة المذنبين في جريمة معمل الاسمنت في طاسلوجة قرب الس ...
- يجب إيقاف جرائم إسرائيل فوراً
- في الاول من ايار ؛ ساندوا قيام جيش البروليتايا في العراق !
- البلاغ الختامي للاجتماع الدوري الثامن عشر للجنة المركزية للح ...
- في الذكرى الثالثة لشن الحرب على البشرية المتمدنة في العالم، ...
- فوز حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني خطوة كبيرة لل ...
- لا للاستبداد الاسلامي و لا للعنصرية اليمينية عاشت حرية التعب ...
- نداء من الحزب الشيوعي العمالي العراقي إلى الجماهير الكادحة و ...
- محاكمة صدام وازلام البعث ليست قانونية ويجب ايقافها فوراً


المزيد.....




- استشهاد عنصرين من حرس الثورة الاسلامية في هجوم إرهابي في مدي ...
- موقع إخباري: مسيحيو المهجر من الكلدان يفوق عددهم المتبقي في ...
- ألمانيا: نقاش محموم في الكنيسة الكاثوليكية حول زواج المثليين ...
- دمرها تنظيم الدولة..ما أبرز المساجد التاريخية التي أعيد ترمي ...
- مع تصاعد الدعوات لـ-الهيكل-.. هل تتآكل السيادة الإسلامية في ...
- جهاز الأمن الفيدرالي الروسي: إلقاء القبض على رجل بتهمة التخط ...
- جهاز الأمن الفيدرالي الروسي: الإرهابي كان يخطط للهجوم على كن ...
- بزشكيان: القائد الشهيد أعلن سابقاً أن إيران لا تسعى لبناء سل ...
- وفاة خديجة فراخان زوجة زعيم جماعة أمة الإسلام عن عمر يناهز 9 ...
- الأمن الروسي يحبط هجوما على كنيس يهودي خطط له رجل أراد الانض ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - حزب التحرير الاسلامي هو حزب ارهاب الاسلام السياسي، يجب فضحه ومنعه!