الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم برسي - في حضرة الوحشية: رثاء الكائن الذي لم يكتمل قراءة في كتاب أشيل مبيمبي: -الوحشية: فقدان الهوية الإنساني- | |||||||||||||||||||||||
|
في حضرة الوحشية: رثاء الكائن الذي لم يكتمل قراءة في كتاب أشيل مبيمبي: -الوحشية: فقدان الهوية الإنساني-
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
عملية “الأسد الصاعد”: الضربة الإسرائيلية الكبرى
- صوتٌ بلا أثر… وعيٌ بلا أفق: المثقف وأزمة الفعل المؤجل - نغوجي واثيونغو، الذي كَتَب كما يُكتب اللهب… وظلّ نبيًّا بلا ... - من السجود إلى السيادة: انحناءة الشكل على خراب الجوهر - بين كامل إدريس و اللا كامل…. ربطة العنق التي لم تُقنع مجلس ا ... - حين ينعى الفقراء أحدهم، فإنهم يطرقون الأرض بأقدامهم، لا بأصو ... - نحن والحمير في المنعطف الخطير: صمت الحواف حين يهزم صوت الطري ... - الشتات بوصفه مَجازًا مضادًا: قراءة نقدية في أطروحة “الشتات ق ... - في أثر فرانسيس دينق: سؤال الهوية بين النهر والمجلس - العبودية الطوعية في الإسلام السياسي: قراءة في فلسفة الهيمنة - -تأملات في طمأنينة لا تُشبه الخرائط… عن العراق الذي يكتبه ال ... - الدولة النكرة: محاكم التفويض وخرافة السيادة - سردية لندن: مؤتمر غاب عنه القتلة ولم يصفّق له كهنة السلطان - غسان كنفاني: هشاشة الاسم والمنفى المؤجّل - عندما يصير الجسد ساحة معركة: تراجيديا الإنسان السوداني بين ا ... - ما بين الدال والمدلول في حكم المعلول: شكوى الجلاد إلى لاهاي - -ارجم دميتك وامضِ: أُمّة تُساق بالتكبير في مآلات بلا معنى- - النظام ساقط… ولكن الظل قائم: في طقوس الإنكار وانفجارات الكذب ... - مقاطعة الإعلام الحربي كأداة مقاومة ضد آلة الدعاية العسكرية - مازق المثقف في المنفي: بين التماهي والهويات المنقسمة المزيد..... - مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ... - التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ... - نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ... - -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ... - سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع - وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري- - وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ... - حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب - شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟ - بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ... المزيد..... - رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد - فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن - الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن - إمام العشاق / كمال التاغوتي - كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ - المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال - اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ - أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي - جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه - نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم برسي - في حضرة الوحشية: رثاء الكائن الذي لم يكتمل قراءة في كتاب أشيل مبيمبي: -الوحشية: فقدان الهوية الإنساني- | |||||||||||||||||||||||