أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - المهرجان الدولي في المملكة المغربية (آسفي) ..














المزيد.....

المهرجان الدولي في المملكة المغربية (آسفي) ..


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 8369 - 2025 / 6 / 10 - 13:07
المحور: الادب والفن
    


نادرة هي الأيام التي نعيشها بصدق وتبقى عالقة في الجوانح بكل مابها من موالح لايمكن لها ان تدخل عالم المحو بل ستظل في سموت الحب وتأريخ المحافل . وواحدة من هذه الأيام هي الخاصة بالمهرجان الدولي في المغرب ( دورة الشاعر محمد الأشعري) هذا الرجل الشهير الذي كان ذات يوم وزيرا للثقافة لما له من الرصانة والهدأة المميزة وتكاد تسمع صوته لكنه ذاك المدوّي حين يرسم كلماته على الماسورة حتى تصيب هدفها . كان مهرجانا يليق بالأمازيغ والقرطاج وموسيقاهم وغناءهم المتفرّد بأداء الشبيبة ومن هم في المدارس وبراعمها التي ستصدح في قادم الأزمنة .
بحار الوفاء لا التجافي للصديق المنسق العام للمهرجان ( محمد الزين ) الشاعر والباحث الجميل والمتمكن لغويا واسترسالا في الحديث وكان بارعا في اداء وظيفة عريف الحفل بمنتهى الشجاعة وكان دؤوباً بمعية رفاقه الآخرين على توفير السكن الفندقي والطعام على مدار ثلاثة وجبات في اليوم علاوة على السفرات بالبولمان لآماكن متعددة لها تأريخها المهم في المغرب العربي .
تحية النبع لا الصحراء لكل الحضور الذي جاء لطلب المعرفة والاستماع وتحية لممثلي وزارة التربية الذين حضروا بكل طاقاتهم. سلاماً للشعراء والنقاد ومن ضمنهم الشاعر الكبير صديقي الشيوعي (دريس المالياني) المعشار الخفيف الذي كان يقول لي انا شيوعي ماركسي لينيني وبدوري اقول له ( انا شيوعي ماركسي لينيني ستاليني) فنبدأ بالضحك الهستيري الذي مازال يرن في اذاني ومسمعي.
كان لي وصلاً شفيفاً مع (محمد منير) الشاعر والفنان التشكيلي الذي أهداني إحدى لوحاته لتضل شمعة معلقة في بيتي.
إلتقيت بالشاعر والمترجم الأسباني الجميل ( محمد العربي غجو) الذي ترجم نصوص الشاعرتين الأسبانيتين (مارينا أويز وتيريزا راموس) وكان موفقا في الترجمة الصقيلة الرصينة بمسؤوليةٍ كبرى. أما الشاعرة(مليكة ضربيبين) التي إلتقت بالشاعرالعراقي الشهير( عبد الوهاب البياتي) أثناء زيارته للمغرب وهي عمرها سبعة عشر عاماً وكان عبدالوهاب صديقا لوالدها ، والشاعرة (مليكة) لها فضل عليّ وعلى بعض الشعراء المشاركين في توصيلنا بسيارتها الخاصة من الدار البيضاء الى موقع المهرجان في مدينة (آسفي) واستغرق الطريق أربعة ساعات مع الأحاديث المشوّقة ومنها حديثي الضاحك لحادثة حصلت معي في الدنمارك لايسعني شرحها هنا ولكنها تنتهي بكلمة دنماركية (ناي ناي) وتعني باللغة العربية ( لالا ) حتى إنتهى الطريق والجميع يلتفت لي ضاحكا ويقول ( ناي ناي ناي ) . ثم وصلنا مبتغانا بعد شبعنا من رؤيا شواهد الطريق والميناء العريق الأقدم للمغرب(آسفي).
حصل لي التعارف الجميل مع الشاعرة المغربية ( ثورية الكور) التي سلّمتني هدية المهرجان بيديها وبمعية الشاعرة ( زكية المرموق ) ومنسق المهرجان محمد الزين . هناك الكثير من الشعراء الذين تركوا في القلب محبة وفي الراح مصافحة عالقة ومنهم الجميل الودود الباسم والمنشرح الشاعر والروائي ( عبدالرحيم الخصار) هذا الذي دلّني في آخر الليل وبعد نهاية الحفل كي أبتاع ماء الشياطين .
وهناك الشاعرة الناقدة ( فاطمة) التي القت قصيدها يإسلوب مغايرٍ عن بقية الشعراء مما زادها ألقاً وبهاء . وهناك يحيى موطوال الشاعر الصموت الهاديء الطبع والذي بقي في شآبيب الروح وسيبقى . وهناك الكثير الكثير ومنهن السيدة الوقورة ( دامي عمر) التي فتحت منزلها لنا وبإسلوب يناغي صالون ( مي زيادة ) وكانت الأحاديث لها الصدى البارق والعميق في ذات الوقت . ثم الشاعر المصري أحمد يمني وعبد الماجد المصلك والشاعرة الدكتورة جليلة الخليع الواثقة الفاخرة والقادمة من مدينة طنجة. وهناك الكثيرون القادمون من لبنان ومصر وغيرها وشعراء كثيرون من المغرب ذاتها الاّ أنني التقيتهم سريعا و لم أتذكر أسماءهم على وجه الدقة والتحديد ولكني أتذكر من الشباب ( وليد سرنان) الذي أغنى الحفل برفقة الفرقة المدرسية ببعض الوصلات الغنائية وقراءته لنص شعري يليق بهكذا جيلٍ صاعد يريد التجديد والحرية .
أما مصورة الحفل الشابة اليافعة ( شيماء) الجميلة الصاعدة تواً نحو افق الشعر والإبداع فقالت للآخريات : (هذا الرجل محترم) ثم أردفت وقالت : يعجبني أن التقط معه صورة فحصل الذي حصل ليبقى في الذكرى والتوثيق الذي سيعبر الأزمنة ولايمكن له الإندثار طالما هناك نبض وإيقاع وشعرٌ ومحافل .



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُسافرُ
- وزيرٌ مجرم في حكومة المجرم ابي محمد الجولاني ..
- سماح عباس قايش ، والغضاضة ُفي الصحافة ..
- برتراند راسل،وعشوائية الكون / جزءٌ أول
- فيصل جابر عوض ، رحمكَ الله ..
- عبد الرزاق جاسم ، بين العاطفيّةِ والعَدَم ..
- أنا هنا ، أيّها الطغاه ..
- الشيوعيون ، والمخرج هادي الماهود / المثنى
- خازوق السلطان عبدالحميد وخازوق أبي محمد الجولاني ضد العلويين ...
- أبو محمد الجولاني ، قاتلٌ متسلسل ..
- جون دو john doe ، تحقيقُ العدالةِ والإنتقام..
- الذاكرةُ ، والصينُ الشيوعيّة ..
- حمد شهاب الأنباري ، إضاءاتٌ في النفس البشريّة ..جزءٌ أول
- الصينُ الشيوعية ُ، البعيدة ..
- الصينُ الشيوعيّة ُ، وطفلة ُالباص ..
- وصيّة ُالسكران ، في اليابان…
- حمد شهاب الأنباري ، إضاءاتٌ في النفس البشريّة ..جزءٌ ثانٍ
- عزيزي فريدريك ..3
- لاشيء يسرّ ، في تلكَ البلاد
- عبد الرسول عبد الأمير ، وتراكم فيوض الأسئلة ..


المزيد.....




- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...
- ترامب يبكي ومقاطع من أفلام هوليوود.. حرب الصور الساخرة بين ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - المهرجان الدولي في المملكة المغربية (آسفي) ..