أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - الصينُ الشيوعية ُ، البعيدة ..














المزيد.....

الصينُ الشيوعية ُ، البعيدة ..


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 8247 - 2025 / 2 / 8 - 14:06
المحور: الادب والفن
    


المكانُ البعيدُ ، ليس بعيداً حين نُحِب
حتى نألفَ المكانَ ..
فيغدو ، رسماً حيوياً في مآقينا
وأنا ..
مُنذ أوّل خيطٍ ، لشاربيَ النحيفِ
لم أعرفْ ، ترَفاً شيوعياً
حتى رأيتهُ اليومَ في الصين
لامكانَ للنائمينَ الى الظهاري
لا للحالمينَ بالكسلِ الزمرّديّ
وعلى خارطة الأرضِ ، أرى كلّ الرجالِ
الذين إكتشفوا البداية ، بسلاح ماوِ تسي تونغ*
كلّ النساءِ اللواتي ، جَلبنَ الأبجديةَ
وألقينَ بها ، في براحِ المزارعِ والشتولِ
رأيتُ سَعادة الزحامِ البشري ، بلا جنًّ ولا جانْ
والشوارعُ ، كما تمسيدٍ يجرجرُ خاطري
الى الشجر الأجردِ والمُكتسي
الى النبت المتسلّقِ ، في شاهقاتِ الزجاج ِ
ومابينهما ..
تتراءى أزقة بيعِ دمى الحب ْ
وما أكثرها الفنون ُ، الأوبرا ، الغناء ُالناعمُ
وصالاتُ السينما ..
فالسلامُ على جاكي شان*
السلامُ على الكاراتيه بروسلي *
ولازالَ النبضُ في الساقينِ
فكان قلبي يسمعُ صوتَ دمدمةٍ يقول :
بإمكانكَ في الصينِ ..
أنْ تشتري الفرحَ المُنتشي
بلا فلسٍ ..
ولاورعٍ ..
ولاتقوى..
ولاهمْ يتوسلون ..
ولأنّ النهارَ في الصينِ يمضي سريعاً
إذاً :
ثمتَ أشياءٌ أخرى ، ينتظرُها الليلُ
والليلُ مفخرةٌ مُضيئةٌ ..
كإنّ النجومَ والأقمارَ والشموسَ
أُّنزلتْ وحُطتْ في شوارعِ شنغهاي *
والليلُ آت ِ ..
الليلُ آتِ ..

*. ماو تسي تونغ .. القائد الشيوعي محرر الصين
*. جاكي شان وبروسلي .. الممثلان الصينيان الشهيران بالكاراتيه ..
* شنغهاي ..المدينة الأجمل في الصين
هاتف بشبوش/ شاعر وناقد عراقي



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصينُ الشيوعيّة ُ، وطفلة ُالباص ..
- وصيّة ُالسكران ، في اليابان…
- حمد شهاب الأنباري ، إضاءاتٌ في النفس البشريّة ..جزءٌ ثانٍ
- عزيزي فريدريك ..3
- لاشيء يسرّ ، في تلكَ البلاد
- عبد الرسول عبد الأمير ، وتراكم فيوض الأسئلة ..
- عزيزي فريدريك ..2
- مريضةٌ في الشآمِ ، فدلّها
- حميد الحريزي ، وبركان انتفاضة تشرين
- الله يحاورُ قومَهُ ..
- عبد الستار نور علي ، والجسدُ المرمرُ ..
- كريم جخيور، إبداعٌ مُحتشِدٌ بالفكر والحب ..جزءٌ أول
- هاشم مطر، وأحاديثُ بيتِ الناي ..
- عقولُ البَصَلِ ..
- عزيزي فريدريك
- عزيز الموسوي رذاذٌ ناعمٌ ، في حقول النقد.. جزءٌ ثانٍ
- عزيز حسين الموسوي ــ رذاذٌ ناعمٌ ، في حقول النقد.. جزءٌ أول
- أشياءٌ في الحب ، والدمية سامانثا ..
- إمرأةُ الكوزمَتِك ..
- رحلة القدموس/سوريا


المزيد.....




- ارتفاع حصيلة النشر في مجالات الأدب والعلوم الإنسانية والاجتم ...
- رحيل صادق الصائغ : الشاعر الحداثي والفنان المتمرد
- أثار جدلا واسعا حول معناه.. ظهور تمثال جديد للفنان -بانكسي- ...
- مفتتح فن الرواية.. هل تحمل -دون كيخوت- بصمة الأدب العربي؟
- ناد في البريميرليغ يستعين بخبير في الفنون القتالية.. ما القص ...
- هندسة الخطاب الصراعي: من السيولة اللغوية إلى التثبيت الميدان ...
- وثيقة غامضة تربك الرواية.. أين اختفت رسالة انتحار إبستين؟
- صورة لطائر في وجه رياح عاتية تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسا ...
- ليالي اوفير تجمع العالم علي المسرح
- بينهم كانسيلو وألونسو.. كيف أضعفت -حمى الهجوم- فنون الدفاع ا ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - الصينُ الشيوعية ُ، البعيدة ..