أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - حين اُحب ... !!!














المزيد.....

حين اُحب ... !!!


عماد الطيب
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 8368 - 2025 / 6 / 9 - 16:22
المحور: الادب والفن
    


حين احب ، لا أرتب الكلمات ولا أختار الأوقات. لا أخطط ولا أتردد. أنا لا أحب كمن يكتب سيناريو، بل أحب كمن يسقط فجأة من قمة الشعور. عندما أحب، أفتح قلبي كما يُفتح كتابٌ قديم نسيه الزمن، وكل صفحة فيه تحمل صدقًا لا يعرف التزييف، وعفوية لا تُتقن التمثيل.
أحببتكِ بلا مقدمات. تسللتِ إلى قلبي كما تتسلل نسمات المساء إلى الروح المتعبة، هادئة، دافئة، وصادقة. لم أكن أبحث عنك، لكنك جئتِ. ولم أكن أتوقع أن تأخذي قلبي بهذا الشكل، لكنك فعلتِ... بكل بساطة.
كل مرة أنظر إليكِ، أشعر وكأن الزمن يتوقف، وكأن العالم يهدأ للحظة، فقط لأراكِ. في عينيكِ وجدت راحتي، وفي صوتكِ وجدت طمأنينتي، أما في حضوركِ، فقد وجدت نفسي.
أنتِ لستِ فقط من أحببت، بل أنتِ التي غيرتني، علمتني كيف يبدو الحب حين يكون نقيًا، دون أقنعة، دون شروط، دون حسابات. أحبكِ كما أنتِ، كما ظهرتِ في لحظة صمتٍ، فأسرتِ قلبي بكلمة، أو بنظرة، أو حتى بمجرد وجودكِ.
هل تعلمين؟ أنا لا أخشى البوح، ولا أهاب الاعتراف. لأن حبي لكِ ليس سرًا، بل فخرًا. هو نبع لا يجف، وشعور لا يخبو، ونور لا ينطفئ. أحبكِ لأنكِ أنتِ... لا أكثر، ولا أقل.
فابقِي كما أنتِ... القريبة من قلبي، البعيدة عن العالم. واسمحي لي أن أكون ذلك الذي يحبكِ، كما لم يُحب أحد من قبل.
أحبكِ بصدق يشبه ضوء القمر حين يعانق البحر في سكون الليل، وبعفوية الطفولة حين تركض خلف فراشة لا تعرف سبب حبها لها. أحبكِ ببساطة الحياة قبل أن تُعقّدها التفاصيل، وبعمق الحنين الذي لا يزول.
أنتِ لستِ امرأةً عادية... أنتِ القصيدة التي لم تُكتب بعد، اللحن الذي لم يُعزف، والنبض الذي يعلو كلما نطقتِ اسمي . في وجودكِ، يتحول كل شيء باهت إلى لوحة ملوّنة، وتصبح الأيام المتعبة أعيادًا، واللحظات العابرة أبدية.
عيناكِ وطن، وصوتكِ موسيقى تعزف على أوتار روحي، وابتسامتكِ سلامٌ أبحث عنه في صخب العالم. أنتِ النسمة التي تعبر صيفي فترويني، والدفء الذي يحتضنني حين يعصف بي الشتاء، أنتِ تفاصيلي الجميلة، ودهشتي المستمرة، وكل ما ظننته حلمًا ثم وجدته حقيقة بين يديّ.
هل تعلمين ما أجمل ما فيكِ؟
أنكِ لا تحاولين أن تكوني شيئًا... بل أنتِ كل شيء دون أن تدري. كأنكِ خُلقتِ لتُحَبّي، لتُلهِمي، لتكوني المعنى حين تضيع الكلمات. فابقَي، يا زهرة قلبي، يا نقاءً سكن روحي، ويا حياةً كنتُ أنتظرها دون أن أدري. ابقَي لأنكِ لستِ مجرد امرأة مرّت في العمر... بل أنتِ العمر كلّه.



#عماد_الطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قدري أن لا أراكِ
- تجلى هلال العيد ووجهك غائب عني
- السينما العالمية .. بين العنف والرسالة الإنسانية
- يبقى الوضع كما هو عليه
- كليات ميتة... أزمة التعليم العالي بين الواقع وسوق العمل
- النسق الشعري في ديوان -محُتلة القلب- للشاعر فاضل كاظم البكري
- منى الطريحي ثنائية الحب والالم
- نخلة عراقية .. سعاد البياتي صحفية الزمن الجميل
- مشاعر بائسة
- مأتم الذاكرة والجسد
- سوء فهم عاطفي
- عندما ينطق الجرح
- غائم جزئي
- ايمان كاظم .. فصاحة المعنى وغربة النص
- تسميم البئر
- الى صديقي .. علي حسن كريم
- سجل العراق في الابداع يعاني الاهمال
- اِلا اَنتِ ..
- قانون الاضافة البسيطة
- وردة من البستان


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - حين اُحب ... !!!