أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح مرتضى - علاقة النقد وألإبداع ألإخراجي للمسرح














المزيد.....

علاقة النقد وألإبداع ألإخراجي للمسرح


عبد الفتاح مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 544 - 2003 / 7 / 22 - 22:19
المحور: الادب والفن
    


 

يتحتم على الناقد المسرحي أن يُلمّ ببعض مفاهيم ألإبداع المسرحي قبل الولوج في كتابته النقدية لأي عمل مسرحي0فمن المعروف لدى العاملين في حقل المسرح ، أن أي عرض مسرحي لا يتشابه مع عرض آخر لنفس المسرحية في ألأيام ألأخرى للعرض ، مرتبطة بالحالة النفسية لكل العاملين في هذا العرض والذي بإختلافه مهما كانت نسبته ضئيلة سيؤثر بالتالي على مجريات العرض المسرحي00هذا إذا كنا نتحدث عن العرض المسرحي التقليدي والذي يذهب الناقدون الى تحليله وفق القواعد المعروفة والمتبعة في أنواع النقد المسرحي0 ولكن ماذا يمكن للناقد أن يقول في العروض المسرحية التجريبية والتي لا ترتبط بكثير من هذه القواعد المسرحية ؟
إن ألإبداع المسرحي الذي يظهر في العروض المسرحية التقليدية تؤدي بالتالي الى دراسة مستوى العرض المسرحي ومدى نجاحه ، ولكن في العروض المسرحية التجريبية ، يتحتم على كل العاملين في هذه العروض أن يلموا بكثير من ألإبداع المسرحي والوعي بدرجة عالية لما يفعلوه وبناء مستوى راقٍ من العرض المسرحي التجريبي الذي يؤهله فيما بعد للوقوف بمصاف العروض ألإبداعية00وبلا وعي وإبداع لا يوجد عرض مبدع ومبهر00
وحينما نشاهد عرض مسرحي تجريبي بإستخدام أي حقل إبداعي فيه سواء في التمثيل او ألإخراج او ألأزياء او الديكور او التكوينات التصويرية او ألأفكار 000الخ من مستلزمات العرض المسرحي التجريبي ، فإن أي حقل فيها او بكليتها ألإبداعية سوف تضع الناقد المسرحي في موقف حرج لا يستطيع فيها أن يقيِّم هذا العرض لعدم إرتباطه بأي قواعد مسرحية معروفة00وهنا تدخل إشكالية النقد المسرحي لمثل هذه العروض حين تتعارض قواعد هذه العروض مع قواعد مسرحية معروفة لا يستطيع بالتالي الناقد المسرحي من ان يقدِّم تحليلاً نقدياً لها ، لكنه يعتمد - وهذه نقطة مهمة جداً - في نقده المسرحي على قواعد شخصية في التحليل تؤدي بالتالي للولوج في النقد المسرحي ألإنطباعي00
وإذا أقررنا ان النقد المسرحي ألإنطباعي هو المتبع في نقد عروض مسرحية تجاربية ، هذا يعني أننا نقرر ألاّ نعتمد على اي كتابة نقدية واحدة لهذا العرض بل في متابعة العرض نفسه شخصياً وقراءة كل ماكتب عن هذا العرض من نقود مسرحية ومقابلة طاقم العمل المسرحي نفسه وتثبيت آرائهم حول عملهم وبالتالي تحليل لبعض صور العرض ، حينها فقط يمكن لأي باحث مسرحي من وضع خطوط أساسية لتحليل ونقد هذا العرض المسرحي0ولا نعتقد أن مثل هذه المهمة سهلة ويمكن إقرارها ذلك لأن معظم العاملين في النقد المسرحي لا يُقرّون إلاّ بما تُملى عليهم إبداعاتهم الكتابية00


عبد الفتاح مرتضى

1998




#عبد_الفتاح_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألزعيم عبد الكريم قاسم أوّل عراقي يحكم العراق
- الممثل ولحظة ألإيهام المسرحي
- حقائق وأكاذيب قراءة لكتاب- طريق الخداع – الملف الاسود يكشفه ...
- العَصَبِية القَبَلِيّة لدى الحكومات العربية
- المُدرَك وغير المُدرَك في مافيات صدّام
- منبر الحرية لا يعلو فوقه اي شيء
- ثقافة العنف وثقافة التسامح
- مهمّات الحكومة ألإنتقالية
- هل الحرب لعبــة ؟ مهزلة سقوط صدّام !!
- وعي الحقائق وتسطيح الواقع - رد على ماكتبه السيد كريم الربيعي
- لا للحرب....لا للديكتاتورية نعم ..نعم ..للفـاصوليـا اليابســ ...
- تـكهّنـــات
- مالنا..وما..لهم
- صحوة ألعقــــل
- ولايــة بطيــــــخ
- عراق ما بعد صدام
- مهرجانات القمم العربية
- الهموم العراقية والهموم الأميركية
- معارضة ومعار ضات
- ماذا يريد العراقيون؟


المزيد.....




- الرباط تحتفل بمسارها -عاصمة عالمية للكتاب-
- رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشؤون الثقافية بالبرلمان الإ ...
- الرئيس السوري يعلق على جدل افتتاح صالة رياضية بسبب الغناء وا ...
- من الشيء إلى -اللاشيء-
- انسحاب 5 دول وأكثر من ألف فنان يطالبون بمقاطعة -يوروفيجن- اح ...
- سارة العبدلي.. فنانة سعوديّة توثّق تحوّلات المملكة بلغة فنيّ ...
- وداع حزين للصحفية آمال خليل: حين تغتال إسرائيل الرواية وناقل ...
- خارج حدود النص
- مهرجان اوفير يعلن عن عروضه المختارة
- فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون.. دراما مؤثرة على الشاشة و ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح مرتضى - علاقة النقد وألإبداع ألإخراجي للمسرح