أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد عبدالحسين جبر - ماذا اقول ؟














المزيد.....

ماذا اقول ؟


وليد عبدالحسين جبر
محامي امام جميع المحاكم العراقية وكاتب في العديد من الصحف والمواقع ومؤلف لعدد من

(Waleed)


الحوار المتمدن-العدد: 8344 - 2025 / 5 / 16 - 01:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من نعم الله عليَّ التي أشْكُره عليها بكرةً وأصيلاً، هو حب القراءة والكتابة منذ الصغر، وكم تعرَّقتُ خجلاً حينما كانت تمتدحني أستاذة اللغة العربية حينما تقرأ طريقة تعبيري في مادة الإنشاء، وظلَّ أساتذة اللغة العربية تعجبهم طريقة كتابتي للإنشاء حتى صرتُ بفضل الله وكثرة قراءاتي كاتباً لا بأس به أصدر عدة كتب وكتبتُ مئات المقالات في مختلف الصحف العراقية والعربية.
وتتفاوت فترات إنتاج المقالات بين الحين والآخر، إذ تكون كالمد في أوقات وكالجزر في أخرى، تبعاً للمزاج والوضع العام ومحركات ذلك.
وقد مضى أكثر من شهر وقلمي مصاب بجفاف الكتابة ولا أعرف سبب عزوفه عن الإنتاج، هل استراحة مقاتل أم أن الوضع العام مخيب للآمال فيه أكثر من التفاؤل!
أم أن هناك خيبة من تفاعل القرّاء أم ماذا؟
بصراحة لا يمكن حصر أحد هذه الأسباب دون غيرها وقد أستعير فكرة النظرية القانونية الشهيرة (تعادل الأسباب) في تفسير سبب قلة كتاباتي في الآونة الأخيرة.
ناهيك عن تسارع أحداث العراق والمنطقة لا سيما السياسية وحصول متغيرات غير منطقية في المواقف والوقائع والنتائج، وانتقال الفاعلين في العمل السياسي من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار أو العكس، وهكذا ما نستبعده قد يقع ويحصل، وما نتوقعه قد لا يحصل، فلا تحليل واضح لمجريات الأمور.
لذا إزاء كل هذه الأمور لا أملك إلا أن أردد ما قاله كبير السينما المصرية (عادل إمام) في مسلسل (الأفوكاتو): "ماذا أقول؟ وهل هناك قول يمكن أن يقال بعد كل الذي قيل!"
فماذا أقول أيها القرّاء الأحبة وقد جاء إلينا صيف العراق الساخن بحرِّه وغياب كهربائه وسخونة أحداثه السياسية والاجتماعية وفوق ذلك كله لا يمكن لي أن أترك رغبتي الأولى، القراءة والكتابة، فألتمس العذر إن حال بيني وبينهما ضنك الحر وعدم وجود الكهرباء واشتغال مكيف الهواء بضعة دقائق في يوم كامل!
الله لنا يا عراقيين ...



#وليد_عبدالحسين_جبر (هاشتاغ)       Waleed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الملك الذي ضحى برئاسة دولة من اجل حبيبته
- محام عراقي مارس المحاماة داخل السجون الامريكية!
- صاحب المصدران الجديدان بالقانون
- العراقي الذي صار عالماً في السعودية
- كَصكَوصة الانتخابات وما ادراك ماهي!
- نحن بحاجة الى دورة لا ثورة
- انتخابات ومواقف
- ماذا جرى في اجتماع نقابة المحامين؟
- هل موافقة كلا الزوجين شرط من شروط تطبيق المدونة الشرعية؟
- محاضرة قضائية عن مرض الموت
- هل يطبق تعديل قانون الاحوال الشخصية على جميع المسلمين؟
- بين شبكة المفسرين وتفسير القانون
- المحكومين الباشوات والمحكومين المكَاريد
- ما الجديد في تعديل قانون العفو رقم ٢٧ لسنة £ ...
- ما علاقتك بمؤسسة افاق العدالة او لماذا انسحبت منها؟
- ابي وكاتب العرائض
- مصالحة عراقية حول المواقف والمصطلحات
- حياتنا الخاصة لا تصلح للنشر
- القاضي المسّبِب والقاضي المقِتضب
- ايوب العراقي


المزيد.....




- مصر.. فيديو فتاة تتعرض للركل والضرب من شاب في الشارع والداخل ...
- بلا ذكور منذ 100 ألف عام: السمكة التي أربكت نظرية التطوّر
- مئة يوم على حرب إيران وتحوّل مسار المستشار فريدريش ميرتس
- -قُتلوا بالخطأ-.. لماذا لا يمكن للاحتلال تبرير قتل 3 عسكريين ...
- قبل أن يرتدي بدلته بساعات.. مهند يزف إلى قبره بدل عروسه
- من سيضحك أخيرا؟ حرب باردة بين فرنسا وروسيا على ثروات مدغشقر ...
- شاهد.. قذائف إسرائيلية تباغت مراسلة الجزيرة على الهواء
- التجسس الإسرائيلي في أمريكا.. تاريخ طويل من الشكوك بين الحلي ...
- عاجل | نيويورك تايمز: إسرائيل كثفت محاولات التنصت على مسؤولي ...
- إيران تضع ترامب في مأزق وهدنة لبنان تتهاوى


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد عبدالحسين جبر - ماذا اقول ؟