أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - التخوف من اندثار الصحف الورقية














المزيد.....

التخوف من اندثار الصحف الورقية


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8342 - 2025 / 5 / 14 - 09:24
المحور: الادب والفن
    


ان التخوف من تغول الانتارنات والمواقع الادبية.... والصحافة الالكترونية،... والكتب الالكترونية التي اصبحت تزاحم وتنافس بشراسة دور النشر والمطبعات الخاصة الثقافية... ودور الصحافة الورقية،... و المجلات الورقية قد خامر العديد من اصحاب دور النشر واصحاب دور الصحافة الورقية والمجلات الورقية... مما دعا احدى الصحفيات العاملة باحدى الصحف الورقية للكتابة في ارتياع وخوف ووجل معبرة عن هواجسها وتخوفها الكبير من تفاقم تغول الانتارنات ومواقع الصحف الالكترونية والمجلات الالكترونية والمنصات الادبية وبالتالي من اندثار الصحافة الورقية فتقول "من لم يمارس الكتابة على الصحف كصحفي ولم يتطعم نكهة الحبر وراءحته على الصحيفة ورسم الحروف عليها سطرا سطرا وكلمة كلمة وفقرة فقرة لن ياس ولا يحزن على اندثار الجراءد الورقية"... ان هذه الصحفية كاني بها تاكدت تاكدا قاطعا بان نهاية الكتب والصحف الورقية قد باتت ثابتة بل اوشكت على الاندثار...
اقول سيدتي الصحفية عليك ان تكوني منطقية وعقلانية حد النخاع انت وكل الناس لتعلموا ان الكتاب الورقي والصحافة المكتوبة الورقية لا استغناء عنهما ولن يندثرا ابدا... اذا لا تاسوا ولا تحزنوا ولا تفكروا متخوفين من اندثارهما يا معشر الصحفيين والكتاب والادباء والشعراء واحباء الكتاب... اقول لكم ان حلاوة التمعن في الجربدة او في صفحات الكتاب كدارس او مطالع، او باحث، او كاتب، او انسان عادي لا تعادلها لذة ومتعة القراءة والتركيز والتمحيص على شاشة الهاتف او الكمبيوتر او اللوحة الرقمية... زيادة على ذلك لتعلم ايها المتخوف ان اثناء انقطاع التيار الكهرباءي واشتعال الحروب والزلازل وانهيار المباني المغشوشة او القديمة فجاة والفيضانات والكوارث الطبيعية لن تجد حاجياتك الالكترونية ولن تنفعك التكنولوجيا... وكن متاكدا ان جليسك ومؤانسك فلن يكون كتابك المحمول على الهاتف ولن يكون باستطاعتك تصفحه وبالتالي مطالعته... ولن تتسنى لك قراءة صحيفتك الرقمية المفضلة... ولن يكون متاح لك حينها سوى الكتاب الورقي والصحيفة الورقية..... لو فكرت سيدتي الصحفية بالحروب والزلازل والثورات والفيضانات وانقطاع التيار الكهرباءي لعرفت ان الكتاب الورقي والصحيفة الورقية سينتفض كل منهما من تحت الركام ومن تحت الانقاض ومن بين الرماد ويبعثا للحياة من جديد ويحلا في حجرك من جديد وان الكتب والصحف التي غمرتها مياه الفيضانات وحملتها تيارات الانهار سترتمي كامهر سباح على الشواطء وتعانقها نسمات الشواطء والبحور وتنفش اوراقها ووتحتظنها اشعة الشمس وتجففها ومن ثم تتمطى وتسرع اليك في فرح وتجلس بين يديك في فرح وقهقهة... اما الاليات الالكترونية والحواسيب والهواتف المحمولة لن تنتفض من تحت الركام ولا من تحت الانقاض ولن تسبح في المياه ولن ترتمي على الشواطء ولن تخرج من تحت الرماد سليمة بل ستصاب بالعطب الكبير وتتعطل عن العمل نهاءيا ويصبح العمل بها معدوما ولا فاءدة من وجودها وبالتالي تصبح خردة من ضمن الخردوات... حينها فلن تجدوا كتبكم الالكترونية ولا صحيفتكم الالكترونية المفضلة لديكم... الا اذا حفظت في خزانات صنعت خصيصا وبطريقة فريدة من نوعها لحماية الحواسيب والهواتف المحمولة, والاقراص الممغنطة, والقرص الصلب الخارجي, ومفتاح usb... ما اصابك الاسى والحزن سيدتي الصحفية ففي مثل الظروف الكالحة التي ذكرتها انفا حتى مفتاح usb والاقراص الممغنطة لن تعمل ستتعطل وتتعطب كليا وكذلك كل التجهيزات التكنولوجية مثل الكمبيوتر والهاتف المحمول، واللوحات الذكية هي الاخرى سيصيبها العطب وتتعطل وينتهي كل شيء... اذن البقاء للكتاب الورقي وللصحف الورقية بما في ذلك المجلات والمسودات اليدوية...



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شاعر ناجح محسوود وشاعر فاشل منسي
- حرب الهنود الحمر وحرب غزة
- الكل مع الكل حتى يرثى الجميع
- الدكتورة ومدى تاثير اكل لحم الابل على قسوة العرب
- الشعراء وقصيدة النثر
- جزاء المثقف جزاء سنمار
- لا تلجمني يا صاحب السلطات الا كفي يا سجون البلاد
- وشهد شاهد من اهلها
- نوستلجي (الحنين والشوق الى الماضي)
- الحنين والشوق الى الماضي
- العدالهة الالهية منقحة
- العدالة الالهية
- المشهد الثقافي بين مطرقة الانتهازية وسندان الابتزاز
- حريق وحريق
- بحث في المجاز
- للشاعرة وراية الوطن
- الشاعرة والراية
- الى ابني الوحيد في الغربة
- الى ابني الوحيد في ديار الغربة
- سبات حكام العرب


المزيد.....




- ثقيلاً عليّ الصمت
- الخرتيت المدبوغ
- فرنسا: الجمعية الوطنية تناقش مشروع قانون لتسهيل إعادة القطع ...
- الهند تودع آشا بوسلي -ملكة الغناء الهندي- عن عمر 92 عامًا.. ...
- كانيي ويست.. النجم الممنوع من الغناء والمحتفى به في آنٍ واحد ...
- مصر.. زوجة الفنان سامي عبدالحليم تصدر توضيحًا بخصوص نفقات عل ...
- -مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس- مذكرات الوزير السابق جمال أغم ...
- فتحي عبد الوهاب.. كيف يصبح الممثل الأهم دون أن يكون البطل؟
- فرنسا أمام امتحان الاعتراف بنهب الاستعمار
- جامعة إيرانية: الهجمات الأمريكية الإسرائيلية تستهدف تقدم إير ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - التخوف من اندثار الصحف الورقية