أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد المجيد محمد - بل إن مصير المنطقة مرهون بالتغيير في إيران














المزيد.....

بل إن مصير المنطقة مرهون بالتغيير في إيران


عبد المجيد محمد
(Abl Majeed Mohammad)


الحوار المتمدن-العدد: 8330 - 2025 / 5 / 2 - 12:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تغيير الحقائق وتزييفها وتحريفها هو ما يحرص عليه النظام الإيراني بشأن علاقاته بدول المنطقة الدور الذي قام ويقوم به بهذا الاساس منذ تأسيسه، ولاسيما وإنه يعلم جيدا إن التغييرات السلبية التي طرأت على بلدان في المنطقة من النواحي الاجتماعية والفکرية والسياسية والاقتصادية، إنما أسبابها الاساسية تعود للدور المشبوه الذي يمارسه النظام الإيراني من خلال وکلائه في هذه البلدان.
يعلم النظام الإيراني جيدا إنه وبعد الذي حدث في سوريا ولبنان وترحيب الشارع العربي بذلك، بأن دوره المشبوه ليس لم يعد مرحبا به بل وحتى مرفوضا ويجب مواجهته، ولذلك فإن النظام الإيراني وخلال هذه الفترة تحديدا يسعى الى إطلاق مزاعم بشأن کونه عامل من عوامل إستتباب الامن والاستقرار في المنطقة وإنه يمنح أهمية قصوى لذلك.
خلال تصريحات له، أکد كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية، من إنه"قريبا سيعقد اجتماع منتدى طهران في مركز الدراسات السياسية والدولية، وهو اجتماع بالغ الأهمية سيشهد مشاركة واسعة من الدول المختلفة، ويعد فرصة مهمة لعرض صورة استراتيجية جديدة عن إيران"، وأضاف في "الأسبوع المقبل سيعقد أيضا مؤتمر الحوار الإيراني - العربي، بمشاركة مجموعة من الدول العربية إلى جانب باحثين ومفكرين إيرانيين، وستناقش خلاله القضايا المشتركة بين الجانبين". وتابع خرازي"مصير هذه المنطقة مرهون بتعاون دولها، وإيران مستعدة لبناء شراكات موسعة وشاملة مع دول الجوار"!
من يقرأ أو يستمع لهذه التصريحات من دون أن يکون هنا من إطلاع سابق له بشأن تدخلات هذا النظام في بلدان المنطقة وما تسبب ويتسبب فيه من أوضاع بالغة السلبية فيها، فإنه يرى صورة جميلة أمامه لدور إيجابي وبناء يخدم شعوب المنطقة والشعب الإيراني، ولکن، ولمجرد تذکر الدور السلبي لهذا النظام منذ عام 1982، حيث شروعه بالتدخل في لبنان ومرور بأحداث وتطورات سلبية ذات صلة وما جرى بعد عام 2011، في سوريا والعراق واليمن، يصبح واضحا بأن تصريحات خرازي أعلاه ليست إلا مجرد بالونات للکذب والخداع بل وحتى مجرد هواء في شبك.
عن أي تعاون بين دول المنطقة والنظام الإيراني يتحدث خرازي وقد کان هذا النظام يسعى دائما لزعزعة الامن والاستقرار في هذه الدول العبث بها من خلال تدخلاته السافرة؟ هل يمکن لما يصفه ب"الشراکات الموسعة والشاملة مع دول الجوار"، أن يتحقق مع وجود وکلاءه وإستمرار دوره المشبوه المزعزع للأمن والاستقرار؟
التعاون المثمر والجاد يتم بنائه وإرسائه على أسس ثابتة تنطلق من نوايا حسنة وليست مبيتة ومشبوهة کتلك التي دأب عليها هذا النظام منذ بداية تأسيسه ضد بلدان المنطقة، مع ملاحظة إن بلدان المنطقة خصوصا والعالم کله عموما يعلمون جيدا بأن مصير المنطقة مرهون بالتغيير في إيران دون غيره!



#عبد_المجيد_محمد (هاشتاغ)       Abl_Majeed_Mohammad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما يريد النظام الإيراني إثبات العکس!
- ترميم النظام وإعادة بنائه
- شهيد حقوق الإنسان: الدكتور كاظم رجوي، صوت الحرية الذي لا يُس ...
- دمج الأمن في التعليم: استراتيجية النظام الإيراني لقمع وعي ال ...
- أمّ ورطات النظام الإيراني!
- تقرير إيران القضائي لمفوضية حقوق الإنسان: محاولة يائسة لتبري ...
- أکثر من 3 عقود من الکذب والخداع!
- النظام الإيراني: مهندس عدم الاستقرار واللاأمن في المنطقة؟!
- کذبة سلمية البرنامج النووي للنظام الإيراني!
- النظام الإيراني في مأزق: هجمات أمريكا على الحوثيين وتهديدات ...
- زراعة الموت والکراهية بدأ في إيران وسينتهي بها!
- إيران من قبضة الواقع إلى أفق المستقبل!
- العصا النارية التي ستحرق النظام الإيراني!
- إيران.. إستعراض نظري بوجه تهديد وجودي!
- مؤتمر ميونيخ الأمني: ملتقى استراتيجي وأصوات المقاومة الإيران ...
- الشعب الإيراني يواصل انتفاضته والنظام يترنح!
- سقوط الاسد خطوة أولى لإرساء الامن والسلام في المنطقة
- النظام الإيراني في مستنقع الأكاذيب والتناقضات!
- مؤتمر باريس: لحظة فارقة لدعم المقاومة المنظمة في إيران
- تحويل النظام الإيراني للأموال إلى حزب الله يثير الجدل في بير ...


المزيد.....




- مصر: جلسة طارئة للبرلمان الأحد بعد طلب السيسي تفويضًا لدعم ا ...
- كيف ينظر ترامب إلى زيلينسكي؟
- قريبا ستشتعل أوروبا كلها
- بغداد: 55 دولة وأكثر من 40 منظمة شاركت في اجتماعات التعاون ا ...
- أزمة التدفئة في كييف تشعل احتجاجات ضد عمدة المدينة
- علماء يجدون مفتاحا لحماية القلب من التليّف بعد النوبات القلب ...
- روسيا.. ابتكار مركب جديد لمنع تدفق الدم في الأوعية الدموية
- هل يمكن شرب الشاي والقهوة والحليب بين وجبتي الطعام؟
- احتجاجات حاشدة في تونس تنديدا بتردي الأوضاع
- ألبانيا.. تصاعد الاحتجاجات الطلابية في تيرانا ومطالبات باستق ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد المجيد محمد - بل إن مصير المنطقة مرهون بالتغيير في إيران