أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان رضوان - ( بعدَ الرّحيل ) !














المزيد.....

( بعدَ الرّحيل ) !


عدنان رضوان
كاتب / شاعر / مؤسس منصة GOLDEN ADS RADWAN للدعاية والإعلان

(Adnan Radwan)


الحوار المتمدن-العدد: 8320 - 2025 / 4 / 22 - 00:47
المحور: الادب والفن
    


لماذا لا يعرفون قدرنا إلا عندما نرحل ؟
وحين نرحل يعيشون ذكرانا في ثلاثٍ
في أربعين في سنة واحدة بلا تبعات
و بقيَّة الأيامِ تدخل ذاكرتهم في سُبات ؟
كأنـمـا يـقفون أمـام عـقـارب الساعـات
يـعـدُّون كـم مـضـى مـن أعـمـارنـا
و كم بـقـي حـتـى تُنصفنـا أقـدارنا
لنكون كغيمة صيفيّة الملامح
تمطرُ نِسياناً و تنهملُ بلا هوادة
على ضمائر السائرين بينَ الحروف

لماذا ينكرونَ ما تعبنا لأجلهِ سنوات
أقلامٌ و أوراقٌ و أحلامٌ و حنين
كلهم يحملونَ صوتاً ثقيل عليهم
يبحثون ما بين السطور من هفوات
رغم أنَّ المدادَ من دمي
و الدّمُ على أبناء العمومة ثقيل
من عهد البسوس نالوا من بعضهم
و أمام الحضاراتِ نصبح آيات

لماذا ينتزعونَ القلوب مِنْ سرائرها
و يمكرونَ دفاترنا لتموت الكلمات
على أوهام الرؤى حيث مصيرنا
فماذا أكتب و قافيتي ارتشفَها التجاهل
تموت و تموت و نحن على قيد نتنفَّس
يسألونَ عن الرحيل ...
و الرحيلُ عنه لا يُسأل ...
ألا تُكرمونَ قبل فوات الأوان
فـإنّ الـمـوت يُـغـيّـب ..
و التكريمُ بعد تغييبٍ لا يعيدني إلى الحياة
فلماذا لا يعرفون قدرنا إلا عندما نرحل ؟


الكاتب والشاعر السوري الأمريكي
عدنان كمال رضوان



#عدنان_رضوان (هاشتاغ)       Adnan_Radwan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- « إفشال الحكومة المؤقتة هو إفشال لسوريا الجديدة »
- « تعريف بمقومات الدولة المدنية على المواطن »
- من أنايا
- من أنا يا
- عاصمتي عربية
- أرواح هائمة
- الياسمين بين أنياب الذئاب
- حوار ما بين العقل الباطني و القلم
- ساحات الانتظار
- أريد
- أقوال و أهوال
- (ما الحرب هذه ؟)
- (أتمنحني الحياة ؟)
- (الغُلوّ في المجتمع) ✍ عدنان رضوان
- الحياة ما بين الحقوق و الواجبات
- أنا مُتعبٌ
- (أتَرَيْنَنِي) ؟
- (سوفَ أتَجرَّأ)
- (قالوا)
- (إقتناعي)


المزيد.....




- -GigaAM- الروسي يتفوق على OpenAI وNvidia في أداء المهام بالل ...
- هوليوود تعود إلى أمريكا.. استراتيجية ترامب الجديدة تُعيد رسم ...
- مصطفى الخاني يعلن تعرضه لتهديد ويخاطب -الصندوق السيادي السور ...
- مخرج لاتفي يفوز بجائزة كبرى قدرها 400000 يورو في مهرجان أفلا ...
- تحرك برلماني بسبب “انقطاع الكهرباء” وتوقف الأنشطة المسائية ب ...
- -الموجة التاسعة- تستعيد بريقها بعد ترميم شامل في المتحف الرو ...
- وزير الثقافةوالسياحة: معركة استعادة الدولة لن تتوقف حتى تحري ...
- أكتوبر في الذاكرة الموسيقية: كيف صاغ الإبداع المصري عبور اله ...
- الشتات الفلسطيني.. كيف تحول الألم إلى مصدر للثقافة والمقاومة ...
- هوليوود تنقلب على عمالقة التكنولوجيا في موجة من الأفلام


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان رضوان - ( بعدَ الرّحيل ) !