أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عامر الأمير - ألا ليت كل عراقي : هوارا














المزيد.....

ألا ليت كل عراقي : هوارا


عامر الأمير

الحوار المتمدن-العدد: 1801 - 2007 / 1 / 20 - 12:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هوار الملا محمد ( العراقي - الكوردي ) لاعب المنتخب الوطني العراقي لكرة القدم وحد أمتنا العراقية و أدخل البهجة في قلوبنا و أدمع أعيننا .. فبعد أن سجل اليوم على إستاد نادي الوحدة في أبو ظبي هدف الفوز الوحيد ضد منتخب قطر .. رفع هوار العراقي فانيلته و كشف عن فانيلته الداخلية التي كتب عليها : عراقي أنا ..
ما أعظمك يا هوار .. ليس لكونك نجما كرويا ساطعا في سماء الكرة العراقية و هدافا بارعا فقط .. لكنك فعلت اليوم ما عجزت عن فعله كل الشعارات الوطنية الزائفة التي يتغنى بها السياسيون و رجال الدين المزيفون .. نعم لقد أعلنتها مدوية أيها العراقي الكوردي الأصيل أمام عشرة آلاف متفرج معظمهم من العراقيين و أعلنتها مدوية أمام الملايين من مشاهدي التلفاز : عراقي أنا ..
ألا ليت كل العراقيين يكونوا بمستوى وطنية نجوم منتخبهم الكروي .. ألا ليت كل عراقي شريف يكون بمستوى وطنية هوار الملا أحمد و يهتف : عراقي أنا .. العراق أولا ..
شكرا لنجوم أسود الرافدين موحدي الوطن الغالي الممزق ... و تحية إكبار لهوار الملا محمد الذي وحد اليوم الأمة العراقية ..
هوار الملا محمد هو من يستحق أن يكون اليوم رمزا لوحدة أمتنا العراقية الخالدة ..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليرحم الرب الإله : غولدا مائير
- الوهابية في سطور .. و كيفية علاج السرطان الوهابي
- السيستاني و مؤتمر النفاق في مكة
- أزمة النص القرآني بعد الكارثة
- الى السيد حسن نصر الله مع التحية
- الروافض كونغ
- نحن في زمن ظهور المهدي .. و لا ندري
- حزب الله ..بين مطرقة الأسرائيليين و سندان الوهابيين
- العلمانية و المقدس
- الوهابية اليسوعية
- يسوع الماشيح ... و أساطير أخرى
- الجدل العقيم في غرفة يهوه أيلوهيم
- الزرقاوي ... من هبهب الى هبهب
- فترة التكوين في حياة الصادق الأمين ... دعوة للتأمل
- أسطورة يسوع
- الأنسان في العراق حطام و حرية و تيه
- وصايا الظواهري
- أفطار أرهابي
- سيلين ديون ... و الطائفة المنصورة
- حوار مع صديق


المزيد.....




- كيف نزيّن منازلنا في رمضان؟ أفكار عملية وخطوات ديكور مثالية ...
- بين الزهور..مصور يلتقط صورة عن قرب لعنكبوت السلطعون داخل عال ...
- الأردن.. البرلمان يحاول احتواء الغضب حيال تعديل قانون الضمان ...
- تقرير: واشنطن بصدد نقل أنظمة دفاعية من كوريا الجنوبية للشرق ...
- 10 دقائق فقط.. تمرين بسيط يمنح دفعة نفسية ضد الاكتئاب
- تزامنا مع الحرب في الشرق الأوسط... اثنان من أبناء ترامب يستث ...
- عندما تتعطل الخرائط.. تشويش -جي بي إس- يربك الملاحة والحركة ...
- صافرات الإنذار تدوي بالبحرين ومسيّرة تستهدف قنصلية الإمارات ...
- عراقجي: الخطة الأمريكية الإسرائيلية لتغيير النظام في إيران ف ...
- فيديو.. كيف علق سوريون على التحشيد العسكري بالحدود مع لبنان؟ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عامر الأمير - ألا ليت كل عراقي : هوارا