أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بسمة الصباح - سراب














المزيد.....

سراب


بسمة الصباح

الحوار المتمدن-العدد: 8294 - 2025 / 3 / 27 - 18:24
المحور: الادب والفن
    


أعبرُ اسمكَ للمرة الألف..
كمن ينادي على طيف..
لم يعد يسكنُ المكان..
أبعثرُ ملامحي…
في صدى صوتكَ..
وأنتَ.!
كما كنتَ..
تختبئُ في زوايا ذاكرتي..
تُحكمُ قيدكَ على نبضي..
تأبى أن تمضي…
حتى حين أمدُّ لكَ..
دروب الرحيل.

أسيرُ إليكَ…
لأنثر كنانة عمري فيك..
فتعبرني كريحٍ عابرة…
تُسقطني أوراقاً يابسةً…
على رصيف وحدتي…
تنظرُ إليّ…
بعينيكَ القديمتين….
كما لو كنتُ..
نقشاً مهترئاً…
على جدارٍ قديم لديك ..
تُديرُ ظهركَ للحبّ..
وتلوّحُ لي بابتسامةٍ باهتة..
كُسرت في منتصفها...
على شفتيك…

أحاولُ لملمةَ ما تبقى…
من صوتي..
لكنّه يتبعثر…
بين أنفاسي المتعبة…
أحاولُ أن أُحصي أوجاعنا..
فأجدُ أننا…
لم نعد نملكُ شيئاً نخسره..
لقد استنزَفنا الحزن…
وتركنا للأيام…
تمارس علينا….
قسوتها المضطربة..

تمرُّ بي ...
وكأنكَ جنازةُ حلمٍ…
لم يجد من ينعاه..
توزّعُ ذكرياتنا…
على الحاضرين…
تقتسمهم ..
بين صمتكَ
وصمتي…
تغزلُ من تنهيداتهم…
إكليل وداعٍ أخير…
ثم ترحلُ...

لا زلتُ أحاولُ…
أن أختارَ لكَ الفرح..
ولا زلتَ تحاولُ
أن ترسمَ الحزنَ ...
على وجهي..
كي يبقى شاهداً..
على ما كنّا عليه...

لم يعد للبقاءِ معنى...
فكلّي أنتَ…
وكلّكَ سراب...



#بسمة_الصباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رؤية نقدية لقصيدة كاظم حسن سعيد ابو مسلم الخرساني الزهروي
- محمود البريكان بين العزلة والتأمل
- حار القصيد
- عربية أنا
- قراءة نقدية لنص روح في علبة سردين
- تراتيل العشق الأزلي
- ربما
- آيات الحب
- عناقيد الأماني
- صغيرة مشاغبة
- العشق البدائي
- حلم جميل
- سلطان الحب
- ضفاف قصيدة
- طقوس الفراق
- عبق الذكريات
- العلاقة بين الفلسفة والادب
- جمان
- من أنا
- مأساتي الكبرى


المزيد.....




- غوليكوفا: منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ يجمع 70 دولة وي ...
- سر تواصل ليمور الإندري في غابات مدغشقر.. يستخدم تقنية صوتية ...
- فنانون يحتجون على تقليص الإنفاق الثقافي بالموسيقى والرقص وال ...
- ماكرون: هدنة غزة -مسرحية مخزية- وعار علينا جميعا
- اتحاد الأدباء يحتفي بالأعمال المسرحية للراحل محمد علي الخفاج ...
- شبه عارية.. بطلة روسيا كنوروز تنتقد سلوك الممثلة الأمريكية س ...
- احتجاجات في القامشلي تطالب بالاعتراف باللغة الكردية لغة رسمي ...
- من دمشق إلى فلسطين.. أمل عرفة تفتح -مساحة تانية- بصوتها
- لماذا يرى من يتناولون المغنيسيوم كوابيس -كأفلام الرعب-؟
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد الجامعة ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بسمة الصباح - سراب