أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - بس ... حلهه !














المزيد.....

بس ... حلهه !


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 8287 - 2025 / 3 / 20 - 16:12
المحور: الادب والفن
    


شكرا امريكه ... اشجبتي
زايره ... اوحجيه ... ملايه او اشكال
ابراطم وجه امنفخ ....
واحواجب مفتوله احبال
والسان امشرشب ... قيل او قال
(ضعنه اوهالضاع المال)
***
شكرا امريكه اشجبتي
امدگدگ وابو خنـّـيـنـَه ...
او نص انعال
وانواع النصب الما يخلص
نعم الله او عال العال
-(من هالمال او حمل اجمال)-
***
شكرا امريكه اشخليتي
حرامي او لوگي او محتال
ايحرم وايحلل بالكيف
والمهنه سيد دجال
يا حال ابچي على هالحال
***
شكرا امريكه اشسويتي
بدلتي المجرم بانذال
والدم البشارع سال
حمـَّـلنه الأطفال اهموم اثگال
اوصرنه ابقائمة الأمثال
او على هالرنه او هذا الحال
***
تترجاك ترامب اتحلهه....
-(بغداد).. الصارت اطلال
او سومر... آشور الأبطال
واطفال اللبست أسمال
اوتدعيلك بالخير الأجيال
بس حلهه.....
----------------------------------
آذار / 2025
ســــــــــــــــــتوكهولم
-------------------------------------------



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماشالله..ابليه..حسد
- المشكله... السفانه
- العيش على الصراط
- تـرامب ... ابخـتـك
- الروح تربي تظل
- بنات العراق
- ولد الحبوبي
- الياكل لگمه...ايگدرهه
- ردنه انعلي اونبني سور
- مشتاگه روحي اوأحن
- مــو.. قـنـدهـار
- ما ... جـيـت
- الى كل شريف في هذا العالم اهديها بمناسبة هذا اليوم الحزين
- رمْشـَـه يكـَحـّـل بالكحل
- جا ليش انشلت أقلام ؟
- ابن الجنوب الترف
- يابو معاضد ذهب
- عدنه حچي وانگولة
- مضفور بسنين العمر
- الى المرأه العراقية


المزيد.....




- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...
- روسيا وسوريا تبحثان استئناف مشروع ترميم قوس النصر في تدمر


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - بس ... حلهه !