أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - في كلِّ إشارة إليكَ














المزيد.....

في كلِّ إشارة إليكَ


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 8281 - 2025 / 3 / 14 - 08:41
المحور: الادب والفن
    


ومضة شعريّة

"في كلِّ إشارةٍ إليكَ، حبيبي، يُولدُ كونٌ جديدٌ، وتتفتَّحُ قصيدةٌ مجيدة."
:
:

ومضة نقديّة
هذه العبارة الشّعريّة تحمل في طيّاتها جمالًا لغويًا وعمقًا دلاليًا يستحقان الوقوف عندهما.

1. الجمال اللغوي:

التشبيه الضمني: تستخدم العبارة تشبيهًا ضمنيًا، حيث تشبّه تأثير ذِكْر المحبوب بخلق كون جديد وتفتّح قصيدة مجيدة، دون استخدام أدوات التّشبيه الصريحة. هذا يجعل التّشبيه أكثر قوّة وتأثيرًا.

التّكرار والتّوازي: تكرار كلمة "يولدُ" و"تتفتَّحُ" يخلق توازيًا موسيقيًا في العبارة، مما يزيد من جمالها وإيقاعها.

الكلمات المنتقاة: اختيار كلمات مثل "كون جديد" و"قصيدة مجيدة" يحمل دلالات عميقة، فالكون الجديد يرمز إلى الإبداع والتجدُّد، والقصيدة المجيدة ترمز إلى الجمال والكمال.

2. العمق الدلالي:

قوة الحب: تعبّر العبارة عن قوّة الحبّ وتأثيره العميق على الشّاعرة، فكلّ إشارة من المحبوب تخلق عالمًا جديدًا من الجمال والإبداع.

الإلهام والإبداع: يرمز خلق الكون الجديد وتفتُّح القصيدة المجيدة إلى الإلهام والإبداع الذي تستوحيه الشاعرة من حبها.

الخلود والجمال: تشير العبارة إلى أن الحبّ يمكن أن يخلق جمالًا خالدًا، فالقصيدة المجيدة تظل باقية عبر الزّمن.


3. ملاحظات نقدية:

قد يرى البعض أن العبارة مبالغ فيها، حيث تصف تأثير الحب بطريقة تكاد تكون أسطورية. ومع ذلك، فإن هذه المبالغة قد تكون مقصودة للتعبير عن قوة الحبّ وعمقه.
قد يختلف تفسير العبارة باختلاف السياق الذي وردت فيه، فقد تكون جزءًا من قصيدة أطول أو من نص نثري.

4. خلاصة:

العبارة الشعرية تجمع بين جمال اللغة وعمق الدّلالة، وتعبّر عن قوة الحبّ وتأثيره العميق على الإنسان. إنّها قطعة أدبية تستحق التّأمل والتّقدير.



#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنتَ دهشةُ قلبي
- أَرفضُ أن أكونَ منفضةً
- البقيّةُ في حياتِكِ أَيَّتُها القصيدة..!
- إليكِ في يوم المرأة العالمي... ومضات نِسويَّة.
- ما بينَ حِصَارٍ وحِصَارٍ
- طفلة منكوبة
- بلا رؤوس || ق.ق.ج.
- مِنْ رَحِمِ الأَلَم
- ومضاتٌ عشقيَّة
- هل الورودُ تحلم..؟!
- لِتستَرِحِ الأرضُ قليلًا
- الحروفُ المقدَّسة // ومضات
- أُكتُبي ريتاي!/ قصيدة
- أَعرفُهُم جميعًا / ومضات
- أَحْلُمُ...
- جَدْولُ الضَّربِ // ومضات
- أَمامَ يأسِنا لنْ ننكسِرَ // ومضات
- ومضاتٌ مضيئة-2
- ومضات مضيئة
- مقطع عرضي لرواية إلى أن يزهر الصّبّار


المزيد.....




- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - في كلِّ إشارة إليكَ