أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي حميد - أعوذ بك من الكذب














المزيد.....

أعوذ بك من الكذب


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 8271 - 2025 / 3 / 4 - 14:20
المحور: الادب والفن
    


اميرة الاميرات ...
وحلوة الحلوات ...
لقد ابدع الخالق
في صنعك وتعب في صب وعيك ومستواك ...
لله درك يا سيدة السادات !
لا تحتاج نفسك الى تهذيب
فانت المهذبة بلا ادعاء وتكذيب !
حفظك المولى من كل مكروه
واسعد روحك ونفسك في الحياتين !
وانت تستحقين ذلك يا قرة العين !
لطالما اخيرتك انني أرجو اللقاء بك والفوز برضاك بالدارين !
وان صح هناك عالماً وحياة
غير التي ندركها ونعيش فيها
فلا ارضى بغيرك والله يشهد على ما في قلبي وما ادعيه ...!
فلا أكذب ...
وأعوذ بروحك الطهارة من الكذب !
ونفسك الابيه من الخداع !
اللهم لا تحرمني منها طرفة عين !
المخلصة ...
الوفية ...
الواعية ...
المثقفة ...
الصابرة ...
المتحملة ...
المجاهدة ...
تكابر على الألم وتصارع المرض وتهزم الشداد ...
نعم انها حبيبتي التي افتخر بها بين العباد !
واطلب طول عمرها وخلودها وحفظها من عيون الحساد !
انك يا رب خير حافظ ...
ومزيل الشداد !



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تصدر الصدر للمشهد السياسي
- الحرب مع اسرائيل خاسرة دائماً
- هل الالحاد جريمة ؟
- الطريقة الاكثر فاعلية لتغيير اللا نظام
- من السيستاني الى اليعقوبي أين الحقيقة ؟
- سنوات الضياع والعمالة لدول الجوار
- التلذذ بقهر وأذية الأخرين
- رحيل بلا أذن !
- أنتم بلا شرف والائمة منكم براء
- المخلوق الذي يستهلك ولا ينتج
- طلاب الصدر لم يحافظوا على تراثه
- الاساءة لرموز العراق وقادته
- طبيعي في تطور الأمم
- الاسلام ليس دين دولة
- نقاش عن التغيير القادم
- العقوبات الامريكية على مصارف العملاء
- الفصائل وتعاونها مع حكومة بني العباس
- صناعة الحاكم المستبد العربي
- الصراع من أجل الغنائم
- العراق فوق الجميع


المزيد.....




- قصيدة لبوشكين تصل إلى القطب الشمالي بصوت فرقة بشكيرية تنافس ...
- فرقة الدراما والمسرح ببستان سلوان تصل فرنسا
- صلابة الخيزران وتجذر الزيتون: كيف تسند الدبلوماسية الثقافية ...
- ايزابيل هوبير في (كل شيء عن كورين) وعروض سينمائية مجانية
- مئوية تشاك بيري.. كيف صاغ -أبو الروك أند رول- لغة الموسيقى ا ...
- -ذاكرة القدس-.. أرشيف بصري يقود معركة الرواية وحفظ التاريخ ا ...
- الدكتور زهير توفيق للجزيرة نت.. نعيش حالة -هروب إلى الماضي-. ...
- «بين شطين» يحصد المركز الأول في مسابقة «عيش» للأفلام بمهرجان ...
- وفاة الممثلة جورجينا كيتس عن 51 عاماً بعد مسيرة سينمائية متن ...
- انتهى زمن التزييف.. كيف صنعت السينما الإسرائيلية سردية الاحت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي حميد - أعوذ بك من الكذب