أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رسن - الميليشيات ودورها في خراب البلاد والعباد














المزيد.....

الميليشيات ودورها في خراب البلاد والعباد


محمد رسن

الحوار المتمدن-العدد: 8267 - 2025 / 2 / 28 - 00:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مايدعوا للأسى في الفترة الأخيرة هو استقطاب الرموز الثقافية، من قبل سلطة الميليشيات، للبطش والتنكيل بالوسط الثقافي والتيار المدني وشق صفوفه، وأنهاء دور المثقف وفاعليته في الحياة، أمر يبعث على الحزن وان تشاهد سدنة الخراب والقهر والأستلاب والأفساد، وهم يمسخون اخر ماتبقى من صور المدنية التي جارت عليها الجارة وذيولها !؟ ومع بالغ الأسف هناك الكثير من الأدباء تعاني منظومتهم الأخلاقية من أختلال وعدم توازن، فالأدباء القداحون المتزلفون للزعيم الرقيع البليد، نراهم يتكاثرون اليوم فالمتسخ والمسيس والمدجن، غدا هو الاخر سببا في جعل هذا العالم قبيحاً، وكذلك التابع والمهادن المزيف الذي يسوغ خطاب السلطة والقطيع، لايعلم ان استقطابه لأضفاء الشرعية لهذا النظام السياسي الفاسد، المثقف أخطر بكثير من العامي لانه يمتلك كل ادوات الاقناع، والوسائل التي تبرر أفعاله النشاز، ليغدوا البلد عبارة عن اغوار من الفناء وكهوف للجهل، بالتغييب والاستعباد والاستئثار، العراق بلد اختطف من قبل الغرباء، ومن يتجرأ على الحديث عنهم ونقد تجربتهم الهدامة فرصاصات كاتم الصوت تكون له بالمرصاد، مايحصل اليوم وأمس من بطش بالديمقراطية وفساد م أداري ومالي مروع فاق التصور، ومايعانيه الشعب من حرمان وفاقة وعوز وألم سيتفجر باي لحظة، كلنا ندرك ان الاستقرار المزعوم، هو برغبة من المجاميع المسلحة ليوهمونا بأنهم نشطاء في مجال حقوق الإنسان، وانهم يستقلون مركب التمدن والديمقراطية زيفاً وأنهم مؤتمنون على أموال الشعب، والحقيقة انهم ينعمون في عالم من الترف والثراء الباذخ ومليارات الدولارات ومئات المشاريع الفاسدة والكومشنات، ولائهم المزعوم للبلد ينفرط عقده ما أن يتركون مناصبهم ومسؤولياتهم، ويسحب البساط من تحتهم، ما ان تختل هذه الموازنة، يحرقون البلاد والعباد ولديهم استعداد حرق ماتبقى من الأخضر،
نعيش في زمن ينحر به( القتلة)، الطواغيت الأوغاد واحزابهم الفاسدة، أي فرد ينتهي عقده معهم او اي فرد يختلف معهم، ليغرقوا البشرية بالدم والأستبداد والأستلاب والقتل والخراب، زمن تتحكم فيه مجاميع قمعية تدعي امتلاكها للحقيقة وذات مهماتٍ إلهية وهي شأنها شأن الحركات الأصولية داعش واخواتها، أسياد الأقصاء والتفريق وتوالد النزاعات، يشترون النساء بابهض الأثمان ويغرقوهن بالعطايا من ثرائهم الفاحش، وسلطتهم الدموية، وحين تنتهي مهمة الضحية يأتي دور كاتم الصوت.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذيان
- الحقيقة عارية
- ( موت رحيم)
- إلى (كوكب حمزة)
- بؤس عزرائيل
- دالة رؤيتي
- محرقة الوجود
- جحيم مؤبد
- لاشيء سواي
- دعوة الى الاختلاف
- تشرين وعقلنة الشعائر الشعبوية
- معرض بغداد الدولي ينسج من بشائر فجر الخلاص جدائل الإنقاذ لعر ...
- (تشرين) تعيد هيبة المواطنة
- صفاء السراي /أيقونة الحراك الشعبي
- عين الشهيد والدولة التي جارت علينا
- بوابة اللادولة، المجاميع المسلحة الخارجة عن القانون
- حكومة تصريف الأعمار
- الحراك الجماهيري ودور الطلبة في مواجهة أسياد الظلام ومداد ال ...
- إطمئنوا، ليس من مصلحة كورد سوريا الإنفصال حالياً
- في أسباب ظهور داعش


المزيد.....




- زوجة ليونيل ميسي وأضواء الموضة.. أين تقف أنتونيلا روكوزو؟
- متاهة صخرية مدهشة تكشف وجهًا آخر لمصر تشكّلت عبر ملايين السن ...
- من المواطنة والهجرة إلى حقوق المتحولين.. قضايا كبرى أمام الم ...
- اكتشاف تكتيكات ومسيّرات إيرانية جديدة في حربها ضد أمريكا.. ش ...
- رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية: سنفتش منشآت إيران بإطار ...
- سياسي إسرائيلي يتنبأ بحرب بين إسرائيل ومصر ويشير إلى موعدها ...
- استئناف المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية.. وخلاف أميركي إيران ...
- الأبيّض في السودان على حافة الكارثة.. تحذيرات دولية من هجوم ...
- شوارع تورونتو تكتظ بمشجعي بنما وكرواتيا
- إعادة رسم المشهد جنوب لبنان.. إسرائيل تدرس الانسحاب من بعض ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رسن - الميليشيات ودورها في خراب البلاد والعباد