أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - عاجز .. وقادر














المزيد.....

عاجز .. وقادر


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8255 - 2025 / 2 / 16 - 13:46
المحور: الادب والفن
    


بين العاجز والقادر
العجز والمقدرة هي صفات مكتسبة مع الزمن ..نعم هي موجودة في داخل كل انسان ..ولكن هناك من يعتني بصفة القدرة والعطاء لديه فيعمل على تنميتها ومتابعتها بجد ونشاط ومحبة وتفاؤل وتتحول حياته الى حركة دائمة مهما تقدم به العمر ومهما كانت امامه العقبات والمعيقات
.. وهناك من ينمي في ذاته صفة العجز والتكاسل وفقدان الأمل والاحباط وحسد الاخرين والغيرة منهم وتنمية الكراهية والحقد على كل شىء ناجح وعلى عطائهم المتزايد والذي يفضح عجزهم
إذا" هي موهبة وعطاء رباني في أن يمتلك الانسان الابتسامة والكلمة الطيبة والاسلوب الجيد المقنع لمن حوله فتعود عليه ثمرة المحبة والتألق والتأخي . والنجاح المتزايد الى درجات التفوق.. والازدهار لأنه قادر على التحرك والعطاء والتضحية ,والتقديم حسب طاقته وثقافته ومما جمع من كتلة خبرات ومعرفة القادر هو من يقدم ويشتغل على نفسه في القراءة والمتابعة و تقصي المعلومة والحقيقة ويبني جسورا" من العلاقات المتعددة الاطراف. حتى يقدم لنا التوصيف الصحيح و التحليل الجيد
بينما العاجز هو من يغلق الابواب والنوافذ على نفسه, وعلى من يحيطون به .. ولا يدع نور الشمس والمعلومة والحقيقة تدخل الى عقله وعقول من حوله..
العاجز هو من يعيش حالة التقوقع والانطواء.. والشعور الدائم باليأس والاحباط.. بل ويتعدى الامر الى أن العاجز عن العطاء يحاول أن يحبط الأخرين.. ويريد ان يفرض فشله واحباطه على الاخرين لماذا لانه عاجز.. والامثلة كثيرة في واقعنا في العمل المهنة..في المدرسة والجامعة ..مثال الطالب الشاطر والطالب الكسول .. في العلاقات الاجتماعية ووسائل التواصل الاجتماعي والاحزاب السياسية وحتى في الاحوال الاقتصادية.
.قد يتبادر الى أذهاننا ماهو السبب الحقيقي وراء محاربة العجزة المتقاعسين والفاشلين للناجحين والمتقدمين..هو بكل بساطة ان فئة الناجحين والمتقدمين انما بتقدمهم ونجاحهم وتألقهم ,إنما يفضحون عجز المتقاعسين والمتقوقعين ..فلا هم يريدون أن يعملوا .. ولا يدعون الاخرين ان يقدموا ويعملوا
..فاذا كنت لا تستطيع التعبير عما في داخلك . دع غيرك يعبر عما في داخله
اذا كنت لا تستطيع الكتابة والحوار والنقاش ..دع غيرك يكتب ويحاور ويناقش
في الختام ليس أمامنا الا الاشفاق والرثاء لحال أولئك وهؤلاء...



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ذكرى إختطاف القائد أوجلان
- happy Valentinstag ♥️
- حديث يوم الخميس 13/2/2025
- من زمن النظام المخلوع
- كوهين عفوك يا أبا آذار
- الكوردي ..فعال وليس قوال
- نحن الكورد السوريون ،
- فقدان مناضل..سلمان شبيب
- تفاهم الإخوة ...لا بد قادم
- قادة وقدوة
- حتى في المصائب.. هناك من تاجر بالازمة السوريةا
- كيف نقتنع؟؟
- الشعب السوري العظيم.....سيبقى عظيما-
- الفتنة أشد من القتل
- مرض اجتماعي خطير
- القلق الانساني
- ألا يوجد في سوريا مهاتير
- يكفي...
- دمشق..قامشلو. .الطريق سالك بأمان
- سوري متفائل


المزيد.....




- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
- البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل ...
- دينزل واشنطن لم يعد يشاهد الأفلام بما في ذلك أفلامه
- شخصيات روايات إلياس خوري -تخرج من الورق- بعد عام على رحيله
- فلاح العاني: ذاكرة تاريخ على منصة معاصرة
- «أوديسيوس المشرقي» .. كتاب سردي جديد لبولص آدم
- -أكثر الرجال شرا على وجه الأرض-.. منتج سينمائي بريطاني يشن ه ...
- حسن الشافعي.. -الزامل اليمني- يدفع الموسيقي المصري للاعتذار ...
- رواد عالم الموضة في الشرق الأوسط يتوجهون إلى موسكو لحضور قمة ...
- سحر الطريق.. 4 أفلام عائلية تشجعك على المغامرة والاستكشاف


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - عاجز .. وقادر