أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - الجنوب والشمال السوري .. في مهب الريح














المزيد.....

الجنوب والشمال السوري .. في مهب الريح


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8216 - 2025 / 1 / 8 - 00:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في ظل فرحة الشعب السوري بخلاصه من النظام السابق..تطل اسرائيل برا" وجوا" مستغلة الضعف الكبير في عدة وعتاد الجيش السوري وتشرذمه وهروب الغالبية العظمى من عناصره بسبب خيانة القائد العام والرئيس السابق.. جعل من قوات اسرائيل تستبيح الاراضي السورية في المدن والقرى السوري .. بل وتمارس أعمال ارهابية ضد سكان هذه المناطق مدينة السلام (( البعث سابقا)) ودخلت الدوائر الرسمية وطردت الموظفين منها اذافة الى العديد من القرى المنشرة على التلة الثانية من جبل الشيخ... وحتى في درعا وصلت الى سدود الوحدة والمنطرة وروحينا بحجة مخازن سلاح ايرانية وبقايا فلول حزب الله . وهذه الامور تعد بمنتهى الخطورة .في وضع سوريا الحالي .ليس المطلوب هو محاربة اسرائيل. بل الطلب لمجلس الامن والجامعة العربية.. وبالمقابل تتعهد ادارة العمليات بانهاء الوجود الايراني تماما" وسحب الحجة من اسرائيل.
وكذلك الأمر. في الشمال الشرقي من سوريا المطلوب الان . ان تعمل ادارة العمليات العسكرية على ضرورة وضع مجلس الأمن.. ومجلس الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي بصورة الاعتداءات التركية المتواصلة على مدن وقرى شمال شرق سوريا.ان كان من قبل الجيش. التركي مباشرة او بمساعدة الفصائل المسلحة والتي تتبع ماليا وعسكريا ولو جستيا" للدولة التركية.. وما يحصل الان في منطقة سد تشرين لا يبشر بالخير للمنطقة ولسوريا عموما".من حيث الهجمات المتتالية من قبل عناصر الفصائل
إن حماية وصيانة سيادة الاراضي السورية في الشمال والجنوب لا ينتظر انتخابات او صياغة دستور ...
وانما ان تتحرك الدول العربية والاسلامية والدولية ووضع حد للغطرسة والعدوان ولاستهتار اسرائيل وتركيا بالسيادة السورية



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ارض العميان
- الغرب لا يجامل... وغير مضطر ان يجامل
- النظرة.... الى الإدارة الجديدة في سوريا
- ..أيها السوريون..روسيا هي العدو الحقيقي لكم
- فوق ال 65 ..هذا الكلام لك
- التاجر الفاجر والمسؤول العاهر
- إلى أهلنا في سوريا.
- جحشنلوجيا
- سوريا ... والمجتمع المدني
- أقوال العظماء
- قبل ان تنتهي 2024
- بوستات ..ومنشورات
- السوريون يصنعون وطن
- يعني ...شو مفكرين
- شو ..مفكرين يعني؟؟
- ما أحوجنا اليها اليوم
- إلى المستعجلين من السوريين
- إمحها ياعلي
- احفاد خالد
- الشعب هو السبب


المزيد.....




- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر ...
- صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
- ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
- عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح ...
- زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - الجنوب والشمال السوري .. في مهب الريح