أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - بأنتظار خطاب التنحي














المزيد.....

بأنتظار خطاب التنحي


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8181 - 2024 / 12 / 4 - 21:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ي
باسم الملايين المقهورة
باسم الملايين المتعبة والمنهكة
فبعد مرور اسبوع كامل على الفوضى الغير خلاقة, والتي عصفت بالشمال السوري وصولا" مشارف حماة. باتت الأمور تتوضح شيئا" فشيئا"..ويبدو أن التقسيم هو العنوان الأبرز لكل هذه التحركات. وأصابع تركيا كلها متورطة بهذا العمل ..نعم الغالبية تريد الخلاص من نظام الأسد المتعنت والعنيد الى حد الغباء..هذا النظام المستبد والديكتاتوري المتوحش.ولكن أن نستبدل كابوس الأسد ,بكابوس داعش مع كل ماضيها الأسود وسوابقها والتي تقول عنها مؤلفات ومجلدات عن هذا الفكر الظلامي الخانق..وإذا كان البعض لازال غير مصدق" فليسألو أهل سنجار والرقة والموصل , فليسألوا سجناء معتقل صيدنايا الذين نجوا من مذابح هؤلاء المتطرفين خلال استعصاء 5 تموز 2008 ..وليس مهما" ان يتم استبدال اسم أخر بين ج ن وهتش فكلها اسماء الى منبع ارهابي واحد او استبدال عباءة..بعباءة أخرى .لأن الفكر الظلامي كما هو لم يتغير ..ولن يتغير ..كما هو اسلوب النظام المقيت العفن ..والذي لايريد أن ينظر من نافذة قصر المهاجرين ليرى حقيقة الاوضاع..لانه نظام منفصل عن الواقع تماما". .. وأكثر من مبادرة ونداء تقدمت به قسد ومسد والادارة الذاتية الديمقراطية .. ولكن لا حياة لمن تنادي .فعلى مدى 14 عام والنظام يكابر ويماطل في تنفيذ القرار 2254.. وهذا التعنت والعناد الغبائي اللانهائي يذكرني بذا الموقف الذي مارسه حافظ الاسد عام 1977 عندما رفض استرجاع الجولان ,ورفض اغلاق ملف العسكرة والاستنفار الدائم حتى جعل من حياة السوريين جحيما" لا يطاق. وسماء سكنتها الطائرات الاسرائيلية ليل نهار ...بينما في الطرف الأخر نجد أن أصحاب القضية أنفسهم, قد توصلوا الى اتفاق اوسلو وصافح عرفات ومحمود عباس القادة الاسرائيليين . مصافحة حارة ,,,و وهذا برأي عين الصواب ...نعم عين العقل والحكمة..لانه لو نظرنا الى ال 47 سنة الفائتة, وسألنا أنفسنا بصدق ,ماذا جنت سوريا من هذا التعنت والغباء السياسي, ماذا استفاد الشعب السوري غير الفقر والتخلف عن ركب الحضارة باسم المقاومة والمجهود الحربي , والاستنزاف النفسي والاجتماعي والمالي ,للمواطن المنهك والمتعب أصلا" . اضافة الى عسكرة الاطفال والشباب والصبايا بدءا" من طلائع البعث, الى اتحاد شبيبة الثورة الى البعث و و و ..اريد عاقلا" يجيبني ماذا استفادت سوريا كشعب يتعرض كل يوم بل كل ساعة الى ضغوط معاشية لا تطاق ..بينما هناك فئة مستفيدة واختزلت سوريا الحضارة والعلم والشعب السوري الذكي والمبدع الى مزرعة خاصة تملكها عائلة الأسد وحولت الشعب الى جائع مقهور ينتظر 5 دقائق كهرباء ورسالة ذكية لاستلام المازوت.....انا اعرف انني دمجت اكثر من حالة .. ولكن هذا هو واقعنا..واقعنا المزري, اننا اصبحنا اسرى لنظام فاسد ودول جوار حدودية شقيقة وصديقة تريد نهشنا كيفما استطاعت .. ومع هذا لايريد ان ينظر من نافذة القصر ليرى ماهو حال الشعب.. الشعب الذي بات يتنظر خطاب التنحي والرحيل ..
والنظام ينتظر مصير القذافي وتشاو شيسكو
فالشعب قبل مجيئك ..كان يعيش ... وبعد رحيلك لن يموت



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الازدواجية في الانسانية
- 3/12/2005..ونبتدي منين الحكاية
- المتغطي باالاجنبي عريان
- للمرة المليون ....سوريا للجميع
- الفخ
- أنا لا أكذب... ولكن أتجمل
- باقية وتتمدد..بفضل روسيا وتركيا
- كلمات من ذهب لم نقرأها جيدا-
- ماسبيرو.
- امبراطورية الجهل والتخلف 3 -
- إمبراطورية الجهل والتخلف - 2
- إمبراطورية التخلف والجهل - 1
- من الأولى بالتحرر..المرأة أم الرجل؟؟
- حكاية سورية بنكهة كورية - 4 -
- حكاية سورية بنكهة كورية - 3 -
- هل هو قدر ومكتوب .. ام اننا شعب ادمن الذل والمهانة
- حكاية سورية بنكهة كورية - 2
- حكاية سورية بنكهة كورية - 1
- الانسحاب الأمريكي ..وشماتة المنتظرين
- الكلب المشنوق


المزيد.....




- بعد الهوس الصارخ بها.. طرح سلسلة جديدة من -لابوبو- وهذه الأم ...
- سجن -ألكاتراز التمساح- من المرجح أن يكون فارغًا خلال أيام.. ...
- تقارير تكشف: هذه هي الأسماء التي طالتها غارات إسرائيل في الي ...
- قاضٍ أمريكي يبقي على دعاوى مدنية ضد السعودية في ملف 11 سبتمب ...
- الولايات المتحدة تلغي الإعفاء من الرسوم الجمركية المخصصة للط ...
- خبير يمني للجزيرة نت: إسرائيل غير قادرة على استهداف قادة الح ...
- نزع سلاح حزب الله.. الهاوية تحدق في وجه لبنان
- بريطانيا تمنع مشاركة وفود إسرائيلية رسمية بمعرض الدفاع وتل أ ...
- توتر وخوف سكان ريف دمشق والقنيطرة من الاعتداءات والتوغلات ال ...
- بسبب غزة.. حظر مشاركة إسرائيليين في معرض دفاعي بريطاني


المزيد.....

- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي
- كشف الاسرار عن سحر الاحجار / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - بأنتظار خطاب التنحي