أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رامي الابراهيم - فستان شعبي جداً














المزيد.....

فستان شعبي جداً


رامي الابراهيم
كاتب، صحفي، مترجم، لغوي، سينمائي

(Rami Ibrahim)


الحوار المتمدن-العدد: 8167 - 2024 / 11 / 20 - 23:08
المحور: الادب والفن
    


يحكى أن امرأةَ في حفلٍ خيري
خلعت ثوباً وحلّت عنّها زينتها

يحكى أن المرأة في حفل خيري وقفت عاريةً
أخاويةٌ كانت جعبتها؟

يحكى أن الأسوار انهارت من تلقاء رغبتها
ومدت شجرة تفاحٍ أذرعها للشعب…
غض الشعبُ الطرفَ كأنّ التفاح خيالٌ
وكأن تفاحاً ما كان في السّلل!

يا هذا الفستان الخيريّ الفاخر فاخر بالنّسب
فأنت الفستان ابن الفستان ابن الفستان الأوّل
وباهي يا فستان بملمس سرّتها
فأنت عليمٌ والله بفقه اللمسةِ والأملِ

وأنت يا فستان الشّعب عليمٌ بخفايا
وحكاياتٍ تُحكى في الليل
ولكنّك يا فستان الشّعب المظلوم تعطّرت
بعطر الجّسد الناعم
وتأبى يضوع الطيب بأرضٍ لا تعرفه
فطرت..
فوق رؤوسٍ مترعةٍ بالسّكر وبالفطنة
وفي خيالاتهم نسجت أقاصيصاً
لا يشكو الخيال فيها من شلل

يا فستان الشوق
ويا فستان البنفسج الأفِل
دُر بنا دورةً
دعنا نطارد فيك ورود القرنفل الثّمل
أنت الآن صديق الشعب يا طيرُ
أمّم أكمامك يا فستانُ أجنحةً
وسهمين اثنين في شركات اليتم والزللِ
فهي مقصوصة على قدٍ ناعمٍ خجل
واحبك عرى الفستان والأجلِ
وخلّ الأزرار مشرعةً
نوافذ إلى عالمٍ فَكِهٍ
عالم يروى
ويحكى عنه من أزلِ

أين المهبط الفخري يا طير؟
وأيادي الشعب هاتفة
ومعراجٌ كله ثقةٌ
ينزل على مهل

أين المهبط الفخري يا طير؟
فالشعب مشتاق ويريد يلمسَ
أو يشمّ
أين المهبط الفخري يا طير؟
فالشعب منتظرٌ
والشعب موعود
والشعب في عَجَلِ!



#رامي_الابراهيم (هاشتاغ)       Rami_Ibrahim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هيكل لإله الحروف
- أحلام غرابة اللون..و العري
- يا عجاج الدير رفقا
- صباح الخير نوشاتل
- أحب أحب نوشاتل
- رحلة الروح الواعية
- توبة عاشق
- الرقص في دورة زمجر
- جمع الجذور و الحكايات ( قصيدة في رثاء ساحرات أوربا)
- أجمل الأشياء تغنى..تقال
- أحب الحياة..أحب الحياة
- أجمل ما في الحب
- صديقتي و الليل..أغنية الزمان
- استسقاء لملك الألوان
- اسمي أوغاريت
- عيون أوغاريت
- جمهورية أوجوبيس
- إنجيل بالألوان
- اليهودي الجديد
- قناص قردحلي حكيم


المزيد.....




- بوق الجلاد لن يمثل الضحية.. -أبو أصيل- يحاكم فناني نظام الأس ...
- الفنانة السورية فايا يونان تعلن خطوبتها: -أجمل من أي صورة رس ...
- زاخاروفا تعليقا على حفل كاني ويست: أبواب روسيا مفتوحة لجميع ...
- التربية السورية توضح آلية تدريس اللغة الكردية.. تفاعل متباين ...
- من ساحات الحرب إلى عامه الـ105.. حكاية بطل روسي شهد قرنا من ...
- -كأن شيئاً لم يكن-.. قراءة في تجربة مسرحية مصرية تمزج بين تش ...
- السعودية حاضرة بقوة.. 10 آلاف شاب من 191 دولة يشاركون في مهر ...
- المجري بيتر ناداس.. رحيل كاتب جعل الذاكرة جسداً والتاريخ حيا ...
- رحيل يايوي كوساما عن عمر 97 عامًا.. فنانة حوّلت الهلوسات إلى ...
- بعد 20 عاما في المنفى.. الموسيقار الإيراني محسن نامجو يعود إ ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رامي الابراهيم - فستان شعبي جداً