أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - الأكثر إستعصاءً حلول ناقصة














المزيد.....

الأكثر إستعصاءً حلول ناقصة


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8161 - 2024 / 11 / 14 - 17:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اعلن ألرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي اصبح حديث العالم منذ عام 2016 بعدما برز الى القمة متحدياً ناصحيه انهُ يعرف ويدري من أين تؤكل الكتف لا بل من إين نوسع نشاطنا المتماهي إقتصادياً وتحقيق ارباح غير مسبوقة فيما اذا جعلنا انخراطنا في تدجين المال مع الاقتصاد القوي و مباشرة دعم وتأسيس مؤسسات وشركات صناعة للأسلحة المتطورة التي تتفوق على كافة ارجاء المعمورة لا سيما كان شعاره منذ التحريضات الاعلامية في طرح امريكا العظيمة ! واستعادة نفوذها من الاذناب الذين اعتقدوا ان حكم البيت الابيض لقمة سائغة الى كل مَنْ يحمل الجنسية الأمريكية وكان تركيزهُ على تقريع الزنوج والسود والافارقة ومكونات جنوب اميركا من اللاتين والعرب وحتى الاسلام والهنود من السيخ ، والبوذيون ومعظم الذين وصولوا الى الولايات المتحدة الامريكية ، وكان يقصد عهد باراك اوباما الذي هدد السلم الاهلي في ولايات قامت على العنصرية بعد رخاء نهاية الحرب الفيتنامية الامريكة التي كانت افقها طرح ابعاد انفتاح تاريخي عظيم على كبريات الدول ومنها الصين ايامها وكانت افكار الصهيوني الامريكي هنري كيسنجر ان السلام الدولى يبدأ من خارج نطاق حدود الدولة العميقة وعاصمتها واشنطن كأنهُ إكتشف ان الصراع دائما ودوماً مُذاك ان البيت الابيض عاود النهوض وترك الامور تتدهور خارج الولايات المتحدة الامريكية ورئاستها عليها التدخل ساعتة تشاء دون محاذير .
اليوم تتراكم معضلات الحلول و تتحول الى ملاذات شخصية استخدمها دونالد تراب منذ عام 2016 الى نهاية عهده 2020 حيثُ ترك العالم مأزوماً وغارقًا بالكوارث لا سيما اكتشاف جرثومة جائحة الكورونا الكوفيد 19 الذي تم القضاء عليه كما حصل عندما أُكتشف مصير الامم وكان اللقاح المضاد قد كلف المجتمع الدولى ميزانيات ضخمة اضافة الى الاقفال العام للدول الذي طال عامين متتالين ، لكن ضرورة استحضار فقرات من خطابات دونالد ترامب غداة نهاية الكوفيد وبروز حرباً جديدة داخل اوروبا الحليفة الكبري في جيوش حلف شمال الاطلسي الناتو عندما وجه انتقاداً ضد اخصامه حول عدم تقديم المساعدة والخدمات اذا ما لم يتم دفع ديون اوروبا لصالح البيت الابيض . وربما اندلاع الحرب الروسية الاوكرانية على حسب قراءات ترامب انها كانت ضرورة واضحة لوضع يد امريكا مجدداً على مقبض باب حديقة العالم التي تُطِلُ من نافذة المكتب البيضاوى الذي عاود دونالد ترامب تعويم افكارهِ الهدامة في إفقار معظم الدول وترك التحكم بإقتصاد الدول فقط لمجموعات قابلة للإنضواء طوعاً تحت قبضة امريكا ،
الحلول دائمًا تبقى ناقصة ولن تُناقش بدقة خصوصاً قضايا دول العالم الثالث و المنطقة الملتهبة دوماً الشرق الاوسط بسبب تواجد - اللقيطة اسرائيل الكبري - المطلوب توسيعها كما تقدم في تعزيز العلاقات ما بين ارادة ألشعب الامريكي وما بين اللوبي الصهيوني الإيباك الذي يُدمر كل مشاريع لا تخدم الكيان الصهيونى. اذاً دونالد ترامب قد يُقدمُ عرضاً مرحلياً لكنهُ يُناور والا كان يستطيع ايقاف نزيف الحروب في اوروبا اولاً كما وعد ولم ولن يوفيَّ ، واذا ما عددنا اخفاقات المحاولات المكوكية لفض قضية فلسطين المحتلة وربط حالة الطوارئ الى تفتعلها إسرائيل بعد تقديم الاضواء الخضراء لجيشها في القضاء على الارهاب ، وهذا اكثر إستعصاءً تستغلهُ إسرائيل ويتجدد يوماً بعد يوم في تهديداتها التي تلتقى مع متطلبات ادوات مستقبل اربعة اعوام جديدة سوف يُزيدُ مهرج البيت الابيض دونالد ترامب من تغاضيه عن حقوق الشعوب وتوسيع رقعة الصراع ما بين اصحاب الرؤوس للأموال ولمصانع الاسلحة ، والعصيان المرحلي وإستعصاء دائم لا يتغير إيجاباً اذا ما فُرِضت الحلول المناسبة . وكما يقول المثل الشعبي اللبناني "" اللي بيجرب لمجرب بيكون عقلو مخرب "" .
عودة ترامب غير محمودة إطلاقًا.

عصام محمد جميل مروة ..
اوسلو في / 14 تشرين الثاني - نوفمبر/ 2024 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخشية على لبنان أم الخوف من عودة المقاومة
- عودة إثارة كتاب نار وغضب الذي فضح ترامب
- الشرر الامريكي يتطاير
- عنصرية الدولة الصهيونية تطال الموظفين
- الحرب المفترسة على مرأى و مسمع الجميع
- مبايعة الكيان الصهيونى قبل الخروج
- إرادة الردع تتألق مع قوافل الشهداء
- مناظر الارض المحروقة من وراء الستار
- إصاباتهم دائمًا طفيفة وإصاباتنا بليغة
- ما من حدث على الأرض إلا و امريكا تُراقبهُ
- دعاية جديدة لمؤتمر دولى حول لبنان
- وجه أخر للحرب الطويلة
- أكاد لا أُصدق ان الهرم الخامس مات
- عندما قالت المقاومة لا لإسرائيل
- تمهل أيُها القاتل قبل الجردة الاخيرة للحسابات المُستباحة و أ ...
- الوحيد دائماً مُحرجاً و مُرتعباً من غدرهِ الدائم
- التشويش في الوقت الحاضر دقيقاً وليس دعاية
- تُعَنوِنُ صحافة اليوم مجازر الذكرى السنوية الثالثة والعشرون
- مَنْ يقف خلف تدمير هيكل صهاينة الجشع
- توماس فريدمان والنفاق الغاضب


المزيد.....




- تأجيل حفل للمغني الأردني -الأخرس- بعد انفجار دمشق
- فون دير لاين تكشف مبادرات دعم كبرى من الاتحاد الأوروبي في زي ...
- -خوري هيوا-: من هي المجموعة الكردية الجديدة التي تقف وراء هج ...
- فريق الأكروبات الجوي الفرنسي يحلق فوق نيويورك في ذكرى استقلا ...
- رؤى جديدة عن نمرود
- تقرير رسمي: الجيش الأمريكي يواجه مشكلات تؤخر تطوير أولى منظو ...
- تفاهم مصري تركي على الاستفادة من الممرات المائية
- الخارجية الروسية: استدعاء سفير السويد في موسكو بعد هجوم بمسي ...
- نفتالي بينيت يهاجم نتنياهو
- الناتو: أوروبا عوضت نقص القوات بعد تراجع المساهمة الأمريكية ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - الأكثر إستعصاءً حلول ناقصة