أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - مناظر الارض المحروقة من وراء الستار














المزيد.....

مناظر الارض المحروقة من وراء الستار


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8133 - 2024 / 10 / 17 - 17:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يقول خبير ومنظر الحروب الحالية التي تدور رحاها هنا وهناك على مناطق الارض المحروقة على الاقل منذ السماح للخبراء الامريكيين في وضع خرائط جغرافية جديدة على غِرار الخيمة التي نصبها نورمان شورازكوف قائدة الحملة الصليبية الجديدة غداة عمليات استعادة تحرير الكويت واعادتها الى كنفها العربي الاسلامي الاصيل "" خيمة صفوان والمؤامرة المستمرة والدائمة هي - هي نتائجها تأتي على حساب وقائع الحرب على الارض ليس اكثر او ابعد "".
قال الجنرال فرنك ماكينزي الذي يُراقب من وراء الستارة الاحداث الاخيرة في منطقة الشرق الاوسط الجديد والذي تأكد من نتائج الوقائع على الارض وترك قادة إسرائيل و خبراءها الذين درسوا وتعلموا في اكاديميات فاقت كل كليات الحروب التي تنتج قادة وضباط خاليه قلوبهم من الرأفة والرحمة او الخوف من عقاب المحاسبة على اقتراف ابادة جماعية او تتطرف مجازر عرقية تطال ليس المقاوم وحده بل كل مَنْ لَهُ علاقة مع هذا الفدائي الذي يواجه جيوش تمتلك طائرات ودبابات وبوارج وصفوف طويلة من الجيوش الجرارة التي تتربي على ما تراهُ الولايات المتحدة الامريكية و سياساتها الخاصة في مراقبة ميزان رجحان ساحة الحرب لهذا الفريق او ذاك .
قال بالحرف الان تتقدم إسرائيل ولا داعي لتحريك قواتنا على الارض رغم ارسال بوارج الى البحر والعديد من الغواصات و فرق خبيرة في ادارة جوانب مهمة على جبهات القتال سواء كان ذلك عبر محيط قطاع غزة الصامد والضفة الغربية ولن تكون جبهة جنوب لبنان الاخيرة بعد ترسيخ مراحل اقتلاع الارهاب من جوار دولة إسرائيل الكبري التي تخوض حرباً منذ عقود ثمانية مضت !. لكن الحرب الحالية أسست الى فرضية تعويم ازالة الكيان الصهيونى بعد سلسلة هجمات نفذتها حركة حماس والجهاد والفصائل الاخرى بعد طوفان الاقصى على مدار عام كامل حتى فُتحت جبهة الشمال لفلسطين المحتلة بعدما اكد السيد الشهيد الاكبر المجاهد حسن نصرالله صاحب خطابات تحذيريه ضد الكيان الصهيونى وارغام كل قادتهِ للإصغاء ومتابعة وتحليل فعالية قوة حلف الممانعة والمقاومة التي بدات عمليات ليس الاسناد فقط بعد 8 اكتوبر لا بل ارباك مناطق الشمال بأكملها في نزوح لم تعتادهُ إسرائيل منذ صراعها مع المقاومة .
ماكينزي يستعد من وراء الستارة عندما تتخذ إسرائيل فرضية الرد على هجمات ايران و صواريخها ضد تل ابيب حيث استفاقت واشنطن وحلف شمال الاطلسي الناتو بعد معاقبة ايران على ارتكاب فعلتها ، الجديد في اكتشاف فرنك ماكينزي ومشروعه هو اما حرباً شرسة تفتعلها اسرائيل لجر المجتمع الدولى لدعمها ضد الارهاب كما تدعى ، او الرضوخ الى مشروع صفقة جديدة على حساب قوة المقاومة التي لن تتأثر رغم عمليات التصفيات والاغتيالات التي طالت قادة حركة حماس والجهاد على ارض غزة ومناطق خارجة عن حدود المعركة ومن ثم اغتيال قادة الصفوف الاولى والثانية وربما عناصر مهمة في حزب الله .
فالمعركة مستمرة وصواريخ قوات الرضوان وصلت الى طاولات طعام الجنود والضباط اثناء راحتهم وحثهم على مغامرة الاجتياحات والتوغل في متاهات لا تُدرك إسرائيل معالمها ، ولا حتى فرنك ماكينزي الذي عاود قراءة قوة المقاومة وحلف الممانعة تحت ادارة النِخَب على ارض الواقع.
مناظر الارض المحروقة من وراء الستار شيء ونتائج تعاظم مشروع رفض الكيان الصهيونى وتعدياته شيئاً مختلف !؟. بدأ ياخذ حيزاً جديداً من الجدارة التنبه الى عواقب خطيرة في حرب اقليمية قابلة للإشتعال .

عصام محمد جميل مروة..
اوسلو في / 17 تشرين الأول - اكتوبر / 2024 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إصاباتهم دائمًا طفيفة وإصاباتنا بليغة
- ما من حدث على الأرض إلا و امريكا تُراقبهُ
- دعاية جديدة لمؤتمر دولى حول لبنان
- وجه أخر للحرب الطويلة
- أكاد لا أُصدق ان الهرم الخامس مات
- عندما قالت المقاومة لا لإسرائيل
- تمهل أيُها القاتل قبل الجردة الاخيرة للحسابات المُستباحة و أ ...
- الوحيد دائماً مُحرجاً و مُرتعباً من غدرهِ الدائم
- التشويش في الوقت الحاضر دقيقاً وليس دعاية
- تُعَنوِنُ صحافة اليوم مجازر الذكرى السنوية الثالثة والعشرون
- مَنْ يقف خلف تدمير هيكل صهاينة الجشع
- توماس فريدمان والنفاق الغاضب
- خزعل الماجدي فن و شعر و أدب و فلسفة الحفر عميقاً
- مُرشح صدامي ينتقم من موتهِ الذي لم يقع
- معبر فيلادلفيا ونيتساريم و بوابة فاطمة
- أصوات الحرب على سماعة الهاتف
- مآلات بهلوانية صهيونية لن تتحقق
- الإنتقاد الداخلي الصهيوني اكبر من رؤية موجزة للحرب الطاحنة و ...
- أصبع على الزناد رغم أنف التآمر من عدة ابواب
- عصية حركة حماس على الإلغاء


المزيد.....




- هذا المعرض الفني في دبي يُبرهن قدرته على البقاء كنقطة تجمع ع ...
- أول تعليق من إيران على تهديد ترامب بـ-تفجير- سلطنة عُمان بسب ...
- -تسريحة ترمب- تنقذ جاموساً من عيد الأضحى وتحوّله إلى نجم في ...
- واشنطن تشن ضربات على إيران والحرس الثوري يرد باستهداف قاعدة ...
- من العبودية إلى الاستعمار.. - تاريخ أسود- تحاول فرنسا إزالته ...
- ترامب يطالب السعودية وقطر بالتطبيع مع إسرائيل: مخرج مشرف له ...
- بلا ثلاجات أو غاز.. كيف يتعامل سكان غزة مع لحوم العيد؟
- زيارة روبيو لنيودلهي.. أهي مسكّن مؤقت لأزمة ثقة عميقة؟
- بعد 12 عاما.. ذا ويتشر 3 تفاجئ جمهورها في العيد
- السباق الذي لن تربحه.. لماذا تفشل في ملاحقة أدوات الذكاء الا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - مناظر الارض المحروقة من وراء الستار