أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى فتحي حامد - صهيل الكبرياء














المزيد.....

صهيل الكبرياء


منى فتحي حامد
أديبة

(Mona Fathey Hamed)


الحوار المتمدن-العدد: 8158 - 2024 / 11 / 11 - 18:31
المحور: الادب والفن
    


قصيدة. منى فتحي حامد ــ مصر

أنثى لن تلبي النداء
هاوية للعشق
إلى حد الاشتياق ..
تهاب تغامر بمشاعرها
تخاف من مٓكرِ الرجال

امرأة
يتملك من مقلتيها
و مِن بين حاجبيّها
أناشيد ذكرى العناد ..
يداعبها النسيم
بِالقُبل والأحضان

ما أجملها وقت الطاعة
ناطقة سمعاً وطاعة
ما أروع منها
بينهن تلك النساء ..
إمرأة تفوق الوجود
تراقصها فراشات وورود
بِملء كؤوس
خصرها الفتان

أميرتي
دنياي ومعشوقتي
إنها النيل
بين ذراعيّ دجلة والفرات.
ها هي حُلمي ورجائي
أجمل أيامي
زنبقة الصحراء

خمرية مخملية
تتمايل بين أحضاني
ترنيمة همساتي
رواية ليل العشاق ..
اكسير الروح والشريان

ليتها معي
أدللها
أراقصها وأُقبِلُها
من أول
ضُحاها حتى المساء ..
اهواها ملكة فؤادي
حورية الأرض والسماء

أنثى الهوّى
سندريلا المُنى
بها جاذبية المساء والصباح.
منها السحر يروي
أفئدةِِ ساهرة
بِأقلام تحتضن أشعار ..
رومانسية تداعبها
أمواج تحاكيها لا تنام



#منى_فتحي_حامد (هاشتاغ)       Mona_Fathey_Hamed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الزاني ومسببات تلك الفاحشة
- العشق لك وحدك
- الحلقة الأولى من انتصارات أكتوبر المجيدة
- تخفيف أحمال وزيادة إنجاب
- اليوم العالمي للكتاب
- إكسبريس
- جولييت الشرق
- القصيدة العامية الجديدة
- كيف لن اشتاق
- عيناه بعيني
- الزوجة بين نثريات الإشتياق
- بداية ونهاية وأبدا
- احتفالية الغائب الحاضر نجيب سرور
- من ديوان مقلتيها
- قمة جبل والوصايا العشر
- اشتياق ليلتي
- التبسم رحمه ومودة
- معرض القاهرة54
- التبسم وحسن الخلق مودة ورحمة
- الاحتفال بعيد الميلاد المجيد


المزيد.....




- من عمرو دياب إلى الشامي وتوليت.. كيف تغيرت صناعة النجم في ال ...
- -حذر زواره وأصدر مرسوما جديدا-.. لماذا أعلن ترمب الحرب على ا ...
- ألمانيا.. مديرة مهرجان -بايرويت للموسيقى- تحذر من الانزلاق ن ...
- الموت يُغيّب فيلسوف الموسيقى العراقية فاروق هلال
- بيت المدى يستذكر شاعر القصة وراهب المسرح جليل القيسي
- حين يحرر التلفزيون كلام السلطة.. صراع الرواية الرسمية في إير ...
- رسميا.. الاتحاد المصري يعلن عن الأندية الممثلة لمصر في دوري ...
- متحف-محمية بيترغوف يطلق عرضا صوتيا يروي تاريخ حديقة ألكسندري ...
- فندق -أم كلثوم- في -بغداد- إلى الإزالة وتعهد بالحفاظ على هوي ...
- الرواية... السلاح الآخر للاستعمار


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى فتحي حامد - صهيل الكبرياء