أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى فتحي حامد - كيف لن اشتاق














المزيد.....

كيف لن اشتاق


منى فتحي حامد
أديبة

(Mona Fathey Hamed)


الحوار المتمدن-العدد: 7844 - 2024 / 1 / 2 - 18:00
المحور: الادب والفن
    


. كيف لن أشتاق
منى فتحي حامد_ مصر

كيف لن أشتاق
وقلبي نابض بمحباتِ الزمن
والعمر مهاجر إلى جُب الأمل
كيف لن أشتاق
وحروفي مداعبة هيام القلم
تتحدث عن اشتياقي
عن حنيني إلى زماني المنتظر
يجمع بيننا أنا والحبيب
يلملم جراحنا
أنشودة قُبلاتي بِسماء الشغف
كيف لن اشتاق
إلى أمير وجداني
فارس أمنياتي بأشعار الحُلم
كيف لن أشتاق
و كل ليلة بمسائي ونهاري
أسافر إلى الجنة
إلى أعماق السنين
بين عسل رضابي وشهد القُبل
جمرات تُشعلني
تؤجج أحاسيسي
مدللة حرماني من غياب سند
كيف لن أشتاق
و كما تلمحني وحيدة
فاتنة بدروب القصيدة
مخملية الروح على أوتار لحن
شمس مداوية بِمدارات الشجن
عصفورة وادي ويمامة شِعر
كيف لن أشتاق
و مِن عنفواني وخجلي
صهيل ضحكتي وخرير أمواجي
جرأتي وإثارة رومانسية من ظمأ
كيف وكيف وإلى متى
فمن كثرة اشتياقي
باتت مشاعري بأحضان الشجر
أغصان تطوقني
بعذوبة الوصف
بلآلئ بِحار
فمن اشتياقي مناجاة لارتواء البدن
***************



#منى_فتحي_حامد (هاشتاغ)       Mona_Fathey_Hamed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيناه بعيني
- الزوجة بين نثريات الإشتياق
- بداية ونهاية وأبدا
- احتفالية الغائب الحاضر نجيب سرور
- من ديوان مقلتيها
- قمة جبل والوصايا العشر
- اشتياق ليلتي
- التبسم رحمه ومودة
- معرض القاهرة54
- التبسم وحسن الخلق مودة ورحمة
- الاحتفال بعيد الميلاد المجيد
- تكريم شعراء الشرقية
- قصيدة حبيب عيوني
- المرأة والمجتمع ونبذ العنف
- الزمن الجميل
- بلدنا بلد الجمال
- أراك السمر
- الاحتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف
- بر الوالدين بالدنيا و الاخره
- تغيرات المناخ والقارة العجوز


المزيد.....




- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...
- رواية -مسك أحمر-.. مقاربة أدبية لمستقبل سوريا وإعادة الإعمار ...
- بجهود فنانين شباب.. جدارية ضخمة لدعم المنتخب العراقي في بغدا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى فتحي حامد - كيف لن اشتاق