أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى فتحي حامد - القصيدة العامية الجديدة














المزيد.....

القصيدة العامية الجديدة


منى فتحي حامد
أديبة

(Mona Fathey Hamed)


الحوار المتمدن-العدد: 7859 - 2024 / 1 / 17 - 00:11
المحور: الادب والفن
    


قصيدة العامية في ثوبها الجديد
قلمي. منى فتحي حامد_ مصر

قصيدة العامية الجديدة في ثوبها الجديد تحت عباءة السرد والفن المسرحي والسينما والمونتاج ولغة السيناريو والحوار...

بالقصيدة العامية الجديدة تم المزج بين الخيال والواقع وربطها بأجواء ونواحي الطبيعة المصاحبة للمضمون، كما تعيد وحدة بناء وتشكيل النص على حسب رؤية الشاعر...

تُعد قصيدة العامية الجديدة قصيدة مختلفة عن الإطار العام المعتاد بالقصائد العامية الأخرى، والذي يستخدم شعراءها لغة قريبة من الفصحى كَنص متجدد خالد تتوارثه الأجيال، وليست لغة دارجه كالمعتاد بالقصيدة العامية المعتادة..

كل شاعر لديه فطنة الكتابة والحِس المرئي تجاه فكرة أو موضوع ما يستشعر من خلاله عن عبق الوجود وخلود الانسانية والانتماء للمجتمع بل للعالم أجمع، بل يتطرق اهتماما بشتى الميادين والنواحي الإجتماعية والميدانية والسلام وحقوق الطفل والمرأة والتي تخص الإنسانية بشكل عام والنداء بتحرير الشعوب من الاحتلال..

يستخدم الشاعر لغة قوية قريبة إلى حد من من اللغة الفصحى، بها يعبر عن فلسفتة ورؤيتة ووجهة نظره تجاه النص الشعري المطروح، كما يهتم بالقصيدة باستخدام الإطار الغامض وعدم الوضوح البين تجاه الفكرة المستهدفة من النص الشعري، كم أنه يلجأ إلى طيات الترميز والتشابك والمجرد والمحسوس والكونى، والذي من خلالهم يتم اكتمال المظهر الجمالي للقصيدة العامية الجديدة...
... ..



#منى_فتحي_حامد (هاشتاغ)       Mona_Fathey_Hamed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف لن اشتاق
- عيناه بعيني
- الزوجة بين نثريات الإشتياق
- بداية ونهاية وأبدا
- احتفالية الغائب الحاضر نجيب سرور
- من ديوان مقلتيها
- قمة جبل والوصايا العشر
- اشتياق ليلتي
- التبسم رحمه ومودة
- معرض القاهرة54
- التبسم وحسن الخلق مودة ورحمة
- الاحتفال بعيد الميلاد المجيد
- تكريم شعراء الشرقية
- قصيدة حبيب عيوني
- المرأة والمجتمع ونبذ العنف
- الزمن الجميل
- بلدنا بلد الجمال
- أراك السمر
- الاحتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف
- بر الوالدين بالدنيا و الاخره


المزيد.....




- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى فتحي حامد - القصيدة العامية الجديدة