أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - ترامب ليس جديدا على شعوبنا!














المزيد.....

ترامب ليس جديدا على شعوبنا!


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 8153 - 2024 / 11 / 6 - 21:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نعم، ترامب ليس جديدا على شعوبنا فهي تعرفه منذ أن زار العراق بطائرة مطفأة الأضواء ليلا لـ 45 دقيقة! رغم الهزيمة الساحقة التي حلت بمرشحة حزبهم الديموقراطي تواصل قيادة وإعلام هذا الحزب التمسك بلغة نفاقية مرائية باتت جزءا عضويا منهم فكريا ومعنويا "أخلاقيا" وتنظيميا. لقد أعلنوا اليوم أن السبب الوحيد وراء هذه الهزيمة هو بايدن الذي تأخر في سحب ترشحه للرئاسيات ولم يترك لكمالا هاريس وقتا كافيا لتخوض حملتها! حتى لو افترضنا أن هناك شيئا من الصحة الإجرائية في هذا السبب فهو ليس السبب الوحيد ولا الأهم. السبب الأهم نجده في الدعم اللامحدود الذي قدمه بايدن وإدارته لمجرمي الحرب الصهاينة في حرب الإبادة التي يواصلون شنها على الشعب الفلسطيني الجريح والمخذول من جميع العرب والمسلمين حكاما وشعوبا إلا ما ومن ندر في جبهات الإسناد. السبب الاخر نجده في فشل إدارة بايدن الديموقراطية في حل أية مشكلة داخلية وألقت بملايين الشباب الأميركيين الفاقدين للأمل بحياة ذات معنى إلى أحضان اليمين المتطرف ومرشحه ترامب. سبب آخر نجده في اصطفاف إدارة بايدن مع الفاشيين في أوكرانيا وتغذيتهم بعشرات المليارات من الدولات وأحدث الأسلحة ومحاولتهم محاصرة وإضعاف روسيا تحت حكم القوميين الأرثوذوكس وهناك أسباب وأسباب!
وحين يُهزَم الحزب الديموقراطي على يد بلطجي فاسد وومدان محكوم قضائياً ويميني متطرف وعنصري ورجل أعمال فاشل وشبه أمي مثل دونالد ترامب فهذا يعني أن الطرف المهزوم بلا حول ولا قوة ولا ذرة عقل وهو ليس أفضل من الطرف الآخر!
حسنٌ، البعض يريد إرعاب شعوبنا وحركات المقاومة فيها وكأننا أمام غزو فضائي لا سابق له وليس أمام العجوز السمج والجاهل ترامب الذي جربته شعوب المنطقة في فترة حكمه الأولى ولم يسكت أو يخضع هذه الشعوب رغم كل عمليات الاغتيال والقتل والإرهاب ضدها وضد قياداتها؟
أليس هو ترامب المذعور الذي زار مستعمرته العراقية خلال فترة حكمه السابقة بطائرة مطفأة الأضواء في ساعة متأخرة من الليل ولم يبق بين جنوده سوى 45 دقيقة خوفاً من استهدافه هو والطائرة؟
العراقيون وشعوب المنطقة معهم يعرفون من هو ترامب أما حكام العراق الذين سارعوا وأبرقوا له مهنئين بالانتصار ومتناسين مذكرة الاعتقال التي أصدرها القضاء العراقي بحقة كقاتل لمسؤول عراقي كبير وضيفه الإيراني واعترف بجريمته علنا، أما هؤلاء الحكام فهم ليسوا أكثر من جوقة من التابعين الفاسدين المستمدين حولهم وقوتهم من طيران ودبابات ترامب!



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا طالب السيستاني الآن بحصر السلاح بيد الدولة؟
- مقابلة مع فنكلستين: إسرائيل تريد إبادة الفلسطينيين
- لماذا يدفع البعض السعودية دفعاً إلى التطبيع ويسكت على الإمار ...
- لماذا يعادي البعث العراقي المقاومة الفلسطينية واللبنانية؟ جر ...
- محارق نتنياهو: الردع النكبوي الصهيوني وجه آخر للقتل النكائي ...
- بصراحة :مواقف قطر أفضل من العراق والجزائر
- رداً على تخطئة المقاومة بحجة مجازر العدو!
- المقاومة اللبنانية والفلسطينية بخير والدليل ما نرى لا ما نسم ...
- المستشار قاسم الأعرجي: لن نحارب أميركا لأنها صديقة!
- المستشار الرئاسي ستيفن نبيل وعقدة العداء لغزة!
- لماذا لم تُوقع الصواريخ الإيرانية خسائر بشرية كبيرة؟
- ما بعد الفاجعة: المواجهة بتعميم المقاومة!
- تحليل موقف واستنتاجات: مأزق نتنياهو وخياراته الثلاثة
- المقاومة ليست -اختلالا عقليا- ولم تعوِّل يوما على تدخل إيران ...
- ج3/ مفهوم دولة اللادولة المشاعية اللاأرضوية ..-كتاب العراق- ...
- المقاومة تكسر الإطباق الأمني وتستعيد المبادرة
- بالفيديو/ تجربة تجنيد جواسيس لمصلحة الموساد الصهيوني
- نجاحات العدو التكتيكية وفشله الستراتيجي والنصيحة الفيتنامية ...
- ج2/ من الحيوان إلى الإنسايوان ثم الإنسان.. -كتاب العراق- للر ...
- ج1/ -كتاب العراق- للركابي: مشروع جديد لتفسير تأريخ العراق وا ...


المزيد.....




- بزشكيان: التواصل مع مجتبى خامنئي -صعب للغاية- حاليا
- خطة جريئة لإبقاء الأرض صالحة للحياة لمدة 9.1 مليون مليار عام ...
- روسيا.. استخدام قمر Bion-M العلمي الجديد لدراسة تأثيرات الإش ...
- فانس: التفاوض مع إيران -معقد وشائك-
- البيت الأبيض ينفي وجود خلافات بين ترامب وهيغسيث
- الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين وإصابة 4 جنوب لبنان
- فانس يؤكد وجود اختلافات في الرأي مع نتنياهو
- دوي انفجارين في مضيق هرمز.. وناقلة تبلغ عن الواقعة قبالة عما ...
- مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 4 بمعارك في جنوب لبنان
- مئات القاصرين بلا مأوى.. أزمة سبتة تتصاعد وتضغط على مدريد


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - ترامب ليس جديدا على شعوبنا!