أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مشتاق الربيعي - نريد وطن














المزيد.....

نريد وطن


مشتاق الربيعي
Mushtaq alrubaie


الحوار المتمدن-العدد: 8142 - 2024 / 10 / 26 - 17:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سوف تبقى انتفاضة تشرين المجيدة
خالدة ونابضة بقلوب كافة العراقيين
الشرفاء لأن انولدت من رحم
المعاناة والظلم وصرخت صرخة حق بوجه الطغيان والاستبداد
وكانت. شعارتهم وطنية ومن ظمنها
نريد وطن والخ ولقد كفلها الدستور
لان كانت سلمية وتعبر عن مطالبها
بصورة حضارية
لكن من المؤسف تم قمع الانتفاضة
وبشكل وحشي لا يصدق
من قبل ما يعرف بالطرف الثالث
وبلطجية بعض. الاحزاب
حيث قتلت ما قتلت منهم
واصيب ما أصيب منهم ناهيكم
عن التهديد والوعيد
الذي تعرضوا له فرسان تشرين
والبعض منهم ترك البلاد
من اجل الحفاظ على حياته
والبعض من المسؤولين انزل بحقهم تهم
ما انزل بها من سلطان
ووصفهم بأبناء السفارات والخ
لكن بالحقيقة العكس تماما
هؤلاء هم أبناء العراق الأصلاء
وسوف تبقى دمائهم الطاهرة الزكية
التي سالت من اجل إقامة
دولة المواطنة دولة العدالة والمساواة
طريق الحق وسوف يمضي به كافة الشرفاء من اجل الخلاص من الظلم
والفساد الذي ينخر جسد الدولة العراقية
منذ عقدين من الزمن
وان تم الاستمرار وفق سياسة التهميش
والإقصاء المبنية على نظام المحاصصة
السياسية المقيتة
سوف تعود تشرين او غيرها
وبشكل أقوى من السابق لان الحس الوطني موجود
لدى الجميع
والدولة تسير نحو بناء جمهورية الخوف
من حيث تشريع قوانين تقيد حرية التعبير
وسياسة تكميم الأفواه غير مجدية
ولقد اتّبعتها الأنظمة الدكتاتورية السابقة
بالعالم اجمع وماذا كانت النتيجة
بكل تأكيد ستكون من صالح الشعوب الحرة
وخير دليل على ذلك ما يحصل الان
من ملاحقة ناشطي تشرين في محافظة ذي قار
وباقي مدن عراقنا الحبيب
وحرية التعبير أصبحت بمهب الريح وخبر كان
وان استمر الحال على ما هو عليه الان
ستعود تشرين وإخوانها واخواتها للضهور من جديد
وبشكل أقوى من السابق
لان مطالب تشرين والتي تم الاتفاق عليها
ثم تسويفها من قبل الحكومات التي
تعاقبت على حكم العراق وأن لكل فعل رد فعل يساويه بالمقدار
ويعاكسه بإلاتجاه
ومن المؤسف أن هذه الانتفاضة
كشفت زيف من يدعون الديمقراطية
والحرية في داخل البلاد وخارجه
لانها كانت صامته باتجاه تلك الجرائم
التي حصلت أمام الأنظار دون
تحريك اي ساكن لمحاسبة الجناة
وتصحيح المسار والحفاظ على
المبادئ والقيم الإنسانية لاً لتبقى
تلك القيم والمفاهيم مجرد
كلمات تتداولها المنظمات
ذات الصلة عبر وسائل الإعلام المختلفة
لذلك فأننا في ضوء تلك المعطيات
انه القوة والإستبداد والطغيان
والدكتاتورية هي التي سائدة في
مجتمعاتنا ومثلها الكثير في بلدان العالم

والف تحية وسلام للشهداء تشرين
بشكل خاص وشهداء العراق بشكل عام
والشفاء العاجل والتام لجرحى والبقاء للأصلح



#مشتاق_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرأة والتحديات
- تريد أرنب اخذ أرنب تريد غزال اخذ أرنب
- ذكرى انتفاضة تشرين العظيمة
- قانون ضد الإنسانية
- احترامي للحرامي
- خطاب الكراهية
- دروب الديمقراطية
- العراق بوضوح
- المرأة العراقية ليست جارية
- الأمومة ما بين مطرقة التخلف والقوانين الجائرة
- تحديات الأسر بهذا القرن
- قانون جدلي
- بربرية الصهانية
- جرائم الشرف بلا شرف
- لماذا الزواج من القاصرات ؟
- هفي بيدك محد يفيدك
- لكل حزب ربابة
- دعم حرية التعبير
- للأجل نصرة غزة
- بعد مرور عقد كامل على سقوط نينوى


المزيد.....




- نجت من حربين عالميتين والكساد العظيم..هكذا فتح رجل أعمال قني ...
- روبوتات شبيهة بالبشر تقاتل وتخطف أنظار الجمهور في حفل مهرجان ...
- باميلا أندرسون تودع إغراء التسعينيات باللون الزهري
- ظهر اسمهما بالملفات مئات المرات.. الأميرتان بياتريس ويوجيني ...
- رئيس وزراء أستراليا عن رعايا بلاده المرتبطين بداعش في سوريا: ...
- ترامب -يشارك- في مفاوضات جنيف: واشنطن تتوقع تنازلات.. وطهران ...
- محادثات مرتقبة بين واشنطن وطهران في جنيف اليوم للتوصل إلى ات ...
- غزة: تصعيد ميداني ومهلة لنزع السلاح.. وتطورات أمنية في الضفة ...
- كيف تمكنت أوكرانيا خلال أيام من تحقيق أسرع مكاسب ميدانية في ...
- دراما رمضان في إندونيسيا.. ذروة العرض في -السحور-


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مشتاق الربيعي - نريد وطن