أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - وهم يتسسلون بيننا














المزيد.....

وهم يتسسلون بيننا


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 8135 - 2024 / 10 / 19 - 16:47
المحور: الادب والفن
    


وهم يتسللون بيننا
عبد صبري ابو ربيع – شاعر الجنوب – العراق
كل يومٍ يهوى لنا بطلُ
أهكذا العملاء والجواسيس تتسللُ
والجبناء كُثرٌ وأهل الشر تتأملُ
والصامتون موتى والافعالُ تتململُ
والقتل سلاحُ المحتل والمعتدون أولُ
والشعوب حيرى وأهل القوة لا تخجلُ
وفلسطين ولبنان تُذبح وتُقتلُ
والابطال في الساحات والنار لا تؤجلُ
والفجر آتٍ وليل الظالمين يرحلُ
والاخوة الاعداء في كل نادٍ تحتفلُ
ودموع اليتامى في كل الرقابِ تتمثلُ
ألا يا ليت الزمان يعودُ ويتعجلُ
فقد استعبدونا والقتل فينا ذلُ
نهبوا خيراتنا والارض باتت تتوسلُ
من يا ترى يصنع التاريخ بلا كلل
..............................................................
الديار
عبد صبري ابو ربيع – شاعر الجنوب – العراق
غداً تتحرر الديارُ
ونزور الابطال والقبورُ
وعلى صدورنا اوسمة الشهداءُ والاحرارُ
وبنادقهم تكون لنا انتصارُ
ونصلي في القدس ونرفع الشعارُ
الموت ولا الاحتلال والاشرارُ
لنا البيت والارض والورد والاشجارُ
سيضحك لنا الفجرُ والاقمارُ
غداً لنا الرجال ُ والاخيارُ
نمسح الجراح ونطوي لنا احزانٌ وغدارُ
ونبني للغيد قصوراً من نرجسٍ وازهارُ



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اخوتي تذبح
- الجبناء
- العصيان
- يا شهيد
- متى تستيقظ الضمائر
- الاعراب
- ميلادك
- ارضنا من نار
- يا شعوب الارض
- رسول الله محمد
- الحرب العالمية
- قمر المشرق
- الصامتون
- اتحداك
- الليل
- المبتسمِ
- عيناكِ ... الى مليكتي لينور
- عيناكِ
- آرون
- امطري


المزيد.....




- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر
- “المخرج الأخير”
- سفينة الضباب في المرافئ
- ملفات الشيطان
- عن المعتوهين من بني جلدتنا!
- فنانو ميسان.. حضور لافت في دراما رمضان تمثيلا واخراجا وكتابة ...
- حكاية مسجد.. -حميدية- بتركيا بناه عبد الحميد الثاني وصممت دا ...
- معركة الرواية.. هكذا يحاصر الاحتلال القدس إعلاميا
- القصيدة المحلية وإشكالية شعر المناسبات
- معرض للمغربي عبد الإله الناصف عن -حيوية إفريقيا وصلابة تراثه ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - وهم يتسسلون بيننا