أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زكي رضا - السيدات السادة في ما يسمّى بالتيار الوطني الكوردي الفيلي.. أنتم لا تمثلونني














المزيد.....

السيدات السادة في ما يسمّى بالتيار الوطني الكوردي الفيلي.. أنتم لا تمثلونني


زكي رضا

الحوار المتمدن-العدد: 8124 - 2024 / 10 / 8 - 02:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أثناء المؤتمر الصحفي لإعلان ما يسمّى بالتيّار الوطني الكوردي الفيلي، كفرت قيادة هذا التيّار بالمفاهيم السياسية كفرة صلعاء، حينما أعلنت من أنّ تيارهم هو الوحيد الذي يمثّل الكورد الفيليين. بل وذهبوا الى أبعد من ذلك ليقولوا بلغة تهديد واضحة من أنّ ليس من حق أي منظمة أو حزب أو تكتّل فيلي أن يعتبر نفسه ممثّلا للكورد الفيليين على الساحة السياسية!! ولو كنّا نعيش في دولة مؤسسات وفي ظل نظام ديموقراطي حقيقي، لكان بالإمكان تقديم دعوى قضائية ضد ما يسمّى بالتيار الوطني الكوردي الفيلي، لتهديده الاحزاب والمنظمّات ومنظمات المجتمع المدني الفيلية علنا وأمام وكالات أنباء وفضائيات تابعت المؤتمر الصحفي في فندق خمس نجوم، فيما لازال قسم من الفيليين يعيشون في خيام بلا نجوم الاّ نجوم السماء التي هي سقفهم منذ 44 عاما!!

لا أدري إن كانت قيادة هذا التيار تفقه لغة السياسة، أو هل مارست العمل السياسي قبل الإحتلال الأمريكي للبلاد..؟ لأنّ من يعمل في الوسط السياسي أو يعرف على الأقل الف باء السياسة ، يعرف جيدا من أنّ لا جهة سياسية تستطيع إحتكار العمل السياسي مهما كانت سطوتها، الّا الأنظمة الفاشية كنظام البعث، الذي جعل نفسه الجهة السياسية الوحيدة التي من حقّها أن تمثّل الشعب العراقي بكل أطيافه، فهل السادة في ما يسمّى بالتيار الوطني الكوردي الفيلي ورثة البعث في هذه المسعى ليقولوا من أنّهم الوحيدين الذي يمثّلون الكورد الفيليين في كل بقاع الأرض!!؟

لو كانت قيادات هذا التيار الذي أنبثق ليمثّل مصالح الكورد الفيليين كما تدّعي، فأين كانت وهي التي تسنمّت مختلف المناصب الحكومية طيلة فترة ما بعد الإحتلال لليوم، ولماذا لا زالت كل القضايا الفيلية حبيسة صناديق مغلقة بعناية في أقبية وصناديق السلطة، الذين أي قيادات هذا التيار كانوا ولازالوا جزء من نسيجها الفاسد، وهل ستتعهد أمام الفيليين بحل جميع مشاكلهم والكشف عن مصير مغيّبيهم ضمن سقوف زمنية معقولة، إذ من غير المعقول ولا من المنطقي بشيء أن ننتظرهم عشرون عاما آخر لحل مشاكلنا (هذا يذّكرني بلقاء للنائب حنان الفتلاوي قالت فيه متوسلّة بعد أن قال لها محاورها من أنّها قد تخسر مقعدها النيابي لأنّها لم تقدّم شيئ للناس: شكو بيهه خل ينطونا مجال أربع سنين لخ")!!! هذا إن كانوا صادقين في وعودهم، والتي أستطيع ومن خلال تجربتنا معهم منذ دخولهم المعترك السياسي وليومنا هذا من أن مواعيدهم هي كما مواعيد عرقوب.

السيدات السادة في ما يسمّى بالتيار الوطني الكوردي الفيلي، أتمنى منكم أن تشيروا لنا نحن بسطاء الكورد الفيليين البعيدين عن الوسط السياسي عن حزب قومي كوردي عراقي ، صرّح كما تصريحكم على أنّه الوحيد الذي يمثّل الكورد بالعراق، أو عن حزب إسلامي شيعي أو سنّي طرح ما طرحتموه في مؤتمركم الصحفي..!؟ لا أعتقد من أنكم تستطيعون أن تشيروا الى حزب نحى منحاكم، أتعرفون لماذا..؟ لأنّكم دخلتم العملية السياسية التي هي أساسا عرجاء في العراق، بالصدفة. وهذا يعني من أنّكم ومع إحترامي الشديد لكم لا تفقهون شيئا في السياسة بالمطلق. فقد يكون من بينكم رجال أعمال وبرجوازيين ، وهؤلاء لا يمثلونني طبقيا فأنا كادح عملت في مختلف المهن وفي مختلف البلدان. أو يكون من بينكم شيوخ عشائر وهم الآخرون لا يمثلونني، كونني أنسان مدني أؤمن بدولة القانون لا سطوة العشائر وقوانينها البالية، كما ولا أعرف ما هو الرابط بين الوطني والعشائري ...!؟

أيتها السيدات والسادة، لا أدري إن كان هناك من يشاطرني رأيي من الفيليات والفيليين في بلدنا ومنافينا المختلفة، لكنني أقول وبشكل قاطع من أنكم لا تمثلونني وليس من حقّكم الإدّعاء من أنكم تمثلونني. لأنني أعمل على أن يكون من يمثّلني كوردية أو كوردي فيلي لم يكن جزء من نسيج السلطة الفاسد، كوردية أو كوردي فيلي مستقل يأتي من رحم معاناتنا ومن عمق مأساتنا، لأنّه قريب جدا من أوجاعنا التي لم تعملوا على تخفيفها وأنتم تتبوأون مراكزكم في سلطة المحاصصة. وهذا ليس إنتقاصا منكم والعياذ بالله، لكنّه نقد أرى أن تتقبلوه بروح فيلية..

شهداء وأيتام وأرامل وفقراء الفيليين من وراء القصد



#زكي_رضا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكورد الفيليون والمعادلة المضحكة المبكية
- الفرق بين الرقمين 100 و124 حسابيا وبرلمانيا في العراق
- صفقة العار
- هل تتوفر شروط قيام سلطة فاشية بالعراق ..؟
- البيدوفيليا (*) في مشروع تعديل قانون الأحوال الشخصية بالعراق
- أوجه الشبه بين تجربة ١٤ تموز وتجربتي طهران وجاكا ...
- شارع المتنبي في خطر .. ما تبقى من الثقافة في خطر
- الحشد الشعبي في مواجهة فلول داعش بكرّادة بغداد ..!!
- أين هي القوى الوطنية بالعراق ...!؟
- العراقيون والعرب والمسلمون ومحكمة العدل الدولية
- قوى المحاصصة تغيّب تاريخ العراق
- خيام الإحتجاجات بين العراق وأمريكا
- في ذكرى الإحتلال الأمريكي للعراق .. لازالت الأوضاع وصمة عار
- قووا تنظيم حزبكم.. قووا تنظيم حزبكم
- محاولة أغتيال كاتب
- عبد الكريم قاسم والشيوعيين وتعبيد الطريق للثامن من شباط
- إيران وعت الدرس ولا حشد شعبي لها في الباكستان
- الموساد في طهران وعواصم أقليمية
- رسالة مفتوحة الى السيّد وزير داخلية العراق
- أطباء نازيّين ألمان بنسخة أسرائيلية


المزيد.....




- -فضيحة فيكا-.. رئيسة وزراء إيطاليا تندد بنشر صور معدلة لها و ...
- -لم يكن سعيدًا بهذا الخبر-.. رد فعل ترامب على ثاني أكبر هجوم ...
- النووي الإيراني: تفعيل -آلية الزناد- يضيق أفق الحل الدبلوماس ...
- محمد السادس.. -لوموند- الفرنسية تنشر مقالات ناقدة للملك المغ ...
- تركيا تغلق مرافئها ومجالها الجوي أمام السفن والطائرات الإسرا ...
- أبو عبيدة: احتلال غزة سيكون وبالا على العدو
- -قصتي المجهولة في سول-.. حكاية عائلية دافئة وسط أسئلة عميقة ...
- 69 قتيلا إثر انقلاب قارب قبالة موريتانيا
- مشاهد توثق استهداف سرايا القدس جنود وآليات الاحتلال بخان يون ...
- مؤتمر -من الجذور إلى الآفاق- يروي قصة صعود الصناعات الدفاعية ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زكي رضا - السيدات السادة في ما يسمّى بالتيار الوطني الكوردي الفيلي.. أنتم لا تمثلونني