أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - من دفتر اليوميات/ محمود شقير6














المزيد.....

من دفتر اليوميات/ محمود شقير6


محمود شقير

الحوار المتمدن-العدد: 8093 - 2024 / 9 / 7 - 14:29
المحور: الادب والفن
    


الأحد 8 / 9 / 1996

عدت من السفر. كنت في هولندا أنا وجمال غوشة ورائدة غزالة لحضور مهرجان المسرح الهولندي. كان خالد وعصام في انتظاري عند مدخل المطار. ركبنا سيارة خالد وعدنا إلى البيت.
جلست بعض الوقت مع العائلة. فرحت لبشار الذي أصبح يمشي الآن، ولكنه لم يتعرف علي بسبب انقطاعي عنه فترة غير قصيرة (كان مع أمه في عمان) وفرحت لمحمود وشروق. زرت الوالد والوالدة ومكثت عندهما بعض الوقت.

الثلاثاء 10 / 9 / 1996
استلمت رسالة من الشاعر النرويجي كنوت أوديغارد رئيس مهرجان بيورنسن الذي شاركت فيه قبل شهرين، وقد أرسل لي ديواناً له باللغة الانجليزية، واقترح علي أن أترجمه إلى العربية. التقيت في مبنى الوزارة مع جمال غوشة لمدة دقيقة، وتمازحنا حول رحلتنا الممتعة إلى أمستردام.
اجتمعت اليوم مع الوزير ياسر عبد ربه والوكيل يحيى يخلف وثبتنا أسماء الكتاب والفنانين التشكيليين الذي سوف يشاركون في الموسم الثقافي الفلسطيني في باريس، وكنت قد شطبت اسمي عمداً حتى لا يقال إنني أشرفت على تحضير هذا الموسم وأعطيت لنفسي امتيازاً بالمشاركة.

الجمعة 20 / 9 / 1996
عدت من باريس، وأصبت بالانفلونزا نتيجة للتغير في الطقس. الساعة الآن الواحدة ليلاً. أشعر بالتحسن بعد التهام كميات من الأكمول خلال اليومين الماضيين. بقيت ممدداً في الفراش أستمع إلى الإذاعة الفلسطينية. جاء الوالد للسلام عليّ، وجاء بعض الأقارب كذلك.
حينما عدت من باريس، كان خالد في انتظاري في المطار. وقد جاء مبكراً وانتظرني عدة ساعات. توجهنا إلى بيت أمين الذي استأجره في القرية على مسافة من بيتنا. احتفلنا مع العائلة بعيد ميلاد بشار. عمره الآن سنة واحدة. ولد في 17 / 9 / 1995 وهو يوم ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا. بشار طفل وسيم حاد الذكاء. كان هناك أيضاً الحفيد محمود خالد، الذي ينطق اسمه كلما سألته عنه على النحو التالي: مهمود آدد.

الخميس 26 / 9 / 1996
هذا يوم قاس في تاريخ الشعب الفلسطيني. ومثله كان يوم أمس الأربعاء. اندلعت مظاهرات ومواجهات عنيفة في القدس وبقية مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، بسبب قيام الإسرائيليين بفتح النفق الموصل بين حائط البراق ومنطقة باب الأسباط. آخر إحصائية للشهداء: 65 شهيداً بينهم شهيدة واحدة من غزة. وعدد الجرحى حتى الآن 1086 جريحاً.
هذا اليوم، لم أذهب للعمل. بقيت في البيت. حاولت أن أمارس هوايتي في الرسم. رسمت ما يشبه قبة الصخرة محاطة بطيور جارحة. لم يعجبني هذا الإنجاز لما فيه من تسطيح.
الساعة الآن الواحدة إلا الربع ليلاً. منذ أن عدت من باريس، لم أقرأ شيئاً. كتبت قبل ليلتين مقالة عن المهرجان العاشر للمسرح الهولندي، لنشرها في دفاتر ثقافية.

السبت 28 / 9 / 1996
ذهبت إلى الوزارة. الشوارع مليئة بالجنود الإسرائيليين ورجال الشرطة تأهباً لقمع أية تحركات شعبية. استمرت الهبة ثلاثة أيام. يوم أمس اشتعلت المواجهات العنيفة في المسجد الأقصى وفي كل أنحاء البلاد.
كان الحضور إلى الوزارة محدوداً هذا اليوم. عدد غير قليل من الموظفين لم يداوموا. حالة من الحزن والأسى والغضب تسيطر على الناس بسبب الدماء الغزيرة التي سالت خلال الأيام الثلاثة الماضية.
ذهبت في الساعة الرابعة من بعد الظهر إلى مكتب الحزب لحضور اجتماع من أجل التحضير للاحتفال بالذكرى العشرين لرحيل فؤاد نصار. تداولنا في بعض القضايا الخاصة بالاحتفال، ثم غادرت المقر.
هذا اليوم، يصادف الذكرى السادسة والعشرين لرحيل القائد جمال عبد الناصر. آه، كم تردت أحوال الأمة بعد وفاته. كان على الرغم من فرديته وأخطائه قائداً قومياً قادراً على إشاعة الأمل في نفوس الناس. لقد خسرنا عبد الناصر في زمن شديد الالتباس.
يتبع...7



#محمود_شقير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير5
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير4
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير3
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير2
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير1
- محمود شقير في ابنة خالتي كوندوليزا: تزامن ما لا يتزامن/ د. ا ...
- أدب الناشئة ودوره في تعزيز الرواية التاريخية والهوية الفلسطي ...
- توفيق زياد في ذكراه الثلاثين
- رشيد ونفيسة/ ست قصص قصيرة جدا
- تأملات على هامش الصراع
- الأدب بوصفه تعبيرًا عن الجرح
- باسم خندقجي أسير بثلاثة مؤبدات شاعر وروائي
- أنا ومدينتي الأولى: القدس4
- أنا ومدينتي الأولى القدس3
- أنا ومدينتي الأولى: القدس2
- أنا ومدينتي الأولى: القدس
- ما قلّ ودل3/ على هامش هذه الحرب
- القدس في كتابات الأسيرات والأسرى8
- القدس في كتابات الأسيرات والأسرى7
- القدس في كتابات الأسيرات والأسرى6


المزيد.....




- لماذا تُعد رواية -يفغيني أونيغين- لبوشكين -موسوعة الحياة الر ...
- مسؤول أميركي يدعي: ?واشنطن لا ?تزال ملتزمة ?بإيجاد ?حل مع إي ...
- الثقافة السورية تدعو الفنان فضل شاكر لزيارة دمشق تكريما لموا ...
- روسيا وفلسطين توقعان مذكرة لتوثيق ومعالجة التراث الثقافي رقم ...
- روسيا تلتزم بترميم المعالم التاريخية والثقافية المتضررة
- صالون السينما السعودية المستقلة: مبادرة تنطلق من باريس تعكس ...
- نجوم الفن في مصر ينتفضون لدعم حسام حسن بعد -دراما الأرجنتين- ...
- بوتين يوجه بحزمة إجراءات لدعم اللغة الروسية وتعزيز مكانتها ع ...
- موسم مسرحي حافل بالعروض الأولى في موسكو
- فيلم -ابن مين فيهم-.. الكوميديا تجمع مجددا بين ليلى علوي وبي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - من دفتر اليوميات/ محمود شقير6