أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - مصلحة تونس في استقرار الحكم واستمراره














المزيد.....

مصلحة تونس في استقرار الحكم واستمراره


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8087 - 2024 / 9 / 1 - 00:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل سياسي له سردية ويحتكم لأيديولوجية معينة المهم تكون مدنية وموجهة للصالح العام ولا علاقة لها بالدين والمقدس. هناك من يتكلم عن الثورة في تونس فعن أي ثورة يتحدث لقد حدث حراك اجتماعي عفوي بداية من 17 ديسمبر 2010 وبسرعة ركبت عليه المخابرات الأمريكية وأذنابها في المنطقة العربية وحولته بداية من 14 جانفي 2011 إلى مؤامرة وانقلاب على الإرادة الشعبية باستعمال الاسلام السياسي المترعرع بالخارج والممول من طرف بعض الدول العربية والأجنبية كجيش احتياطي والذي تم تدريبة في أفغانستان وأماكن عديدة أخرى للفتك بالدول العربية وتغيير قياداتها المناهضة للغرب والتي تمانع التطبيع بشدة مع الكيان وهكذا عاد الإخوان لتونس فحل الخراب في البلاد فوضى وإرهاب وقتل وفشل وتمكين وهذا لم يعجب الناس فهبوا لاسترداد حراكهم الذي سرقه تجار الدين والغوغائيون والتابعون للنظام السابق في 25 جويلية 2021. فلا تكذبوا على الناس بأن الإخوان وغيرهم من الإنتهازيين قاموا بثورة وعملوا أشياء جيدة وهذا مجانب للصواب وكذب وقلة أدب وتحايل على التاريخ فلو نجحوا لما ثار عليهم الناس ولما تدحرجت شعبيتهم إلى الحضيض في فترة وجيزة رغم استعمالهم للوازع الديني وأماكن العبادة.فالمواطن البسيط الغير ملوث بالسياسة والأيديولوجيا لا تهمه ثرثرة السياسيين والغوغائيين ودعاة الحرية المزيفة والديمقراطية الكاذبة والشعارات الجوفاء والنخب المتمعشة من الدجل العقيم والريع المناصبي بل يهمه الاستقرار والأمن حتى قبل الخبز فالكثير من هؤلاء لا يتكلمون بموضوعية علمية ومنحازون لشلتهم وقبيلتهم حسب مبدأ "معيز ولو طاروا ولهذا لا يمكن الإطمئنان إليهم وتصديقهم والوثوق في كلامهم الذي يدخل في خانة البروباغاندا والتذاكي واللعب خارج المنطق وفي الوقت الضائع. فلو اهتم المتباكون عن ضياع سلطتهم والمتكالبون على السلطة والمناصب وهي في الحقيقة بلاء ومسؤولية كبيرة لمن يقدر شأنها وقاموا بأعمالهم المنوطة بعهدتهم وتركوا اللغو والجدل لكنا رغم كل الظروف الصعبة في أحسن حال. فلقد كان الإخوان يحكمون ولهم حرية أخذ القرار لكنهم مثل ما كان يحدث في برلمان الغنوشي أو سيرك عمار استسهلوا المسؤولية والسلطة فأضاعوا البوصلة لعدم الدراية والخبرة وهاهم الآن يريدون العودة ولو ركوبا على جواد خاسر أو أحد الأحصنة الجامحة والمندسة بين الصفوف. فلا أحد من هؤلاء المتقدمين للمنصب الأعلى في الدولة له شعببية قيس سعيد الرئيس الحالي وانجازاته على أرض الواقع فالرجل قد لب نداء الشعب في 25 جويلية 2021 وأنقذ الدولة من حرب أهليه كانت تدق على الباب وقام بالإصلاحات السياسية اللازمة وشرع في ظرف جد صعب داخليا وخارجيا من تحسين الوضع الاقتصادي ولهذا فالتجديد له لمدة خمس سنوات قادمة يعتبر ضرورة حتمية لكي يواصل مشروعه الذي انطلق منذ ثلاث سنوات حتى لا نضيع الوقت الثمين بتجربة أخرى مع شخص آخر سيدخل في متاهة التأقلم مع المنصب والمحيط ويغير ما كان موجودا من دستور وقوانين وإجراءات وآليات للحكم.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تفرحوا كثيرا
- الإنسان هو من صنع الآلهة
- اجتياز الحدود خلسة
- هل الكون عبثي وفوضوي وعشوائي؟
- الدين وهم صنعه البشر للتحايل على العوام
- هل ثغرة كورسك استدراج للأوكران ؟
- الدين وتخلف المجتمع والتطرف
- الدين كوهم مقدس وأيديولوجيا سياسية بشرية
- وجوب التمديد لقيس سعيد من أجل تونس
- الدين كأداة لتغييب العقل وتأبيد الجهل
- المجتمع الذكوري العدو اللدود للمرأة
- غياب حقوق المرأة الجنسية في الإسلام
- الدين كإيديولوجية سياسية
- نهب العقول والذكاء بعد نهب الثروات
- نظرية الأكوان المتسلسلة
- إله القرآن غير عليم بما خلق
- الروح أسطورة دينية ليس لها وجود علمي
- عن أي كتاب يتحدث القرآن؟
- الوجود موجود ومستقل بذاته وليس في حاجة لخالق
- الصوم والحجاب ليسا فرضا ولا واجبا


المزيد.....




- زيارات متتالية من حلفاء أمريكا إلى الصين تثير تساؤلات.. ما ا ...
- إسرائيل تقرر تغيير الوضع القائم في الحرم الإبراهيمي في مدينة ...
- -هل أنت الشيطان نفسه-، سؤال لجيفري إبستين
- ثلوج قياسية في اليابان تقتل 30 شخصًا وتغمر مناطق نائية
- السودان: البرهان يعلن كسر حصار قوات الدعم السريع عن كادقلي ف ...
- واشنطن تبحث -المرحلة الانتقالية- في فنزويلا مع رودريغيز
- خلفًا لأفيخاي أدرعي.. الكابتن إيلا تتولى رسميًا منصب المتحدث ...
- ألمانيا ـ أرقام مرعبة بشأن الفقر والإقصاء الاجتماعي
- تيار ما بعد الإنسانية: ما هو مشروع تحسين النسل الذي أشرف علي ...
- وسط طقس شديد البرودة ودرجات حرارة وصلت لـ 17 درجة تحت الصفر. ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - مصلحة تونس في استقرار الحكم واستمراره