أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - وسن ...














المزيد.....

وسن ...


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 8069 - 2024 / 8 / 14 - 20:47
المحور: الادب والفن
    


ـــــ وسن ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إلى مباركة بنت بوجمعة السباعي أمي الغالية على الفقد والغياب.









هاقد سقطت
شمس على دفتر الذكريات ..
الملامح نفسها
الصندل الابيض
المرسوم عليه ديك أحمر
وانا بين لعب
أو بكاء أو صرخات ..
أو ربما
حين تتعب أمي
تتناوبني أحضان إناث ..
...
...
كل شيء غام
إلا ذاك الصندل الابيض
المرسوم عليه ديك أحمر
آه لو أستعيده
أستعيد لعبا
بكاء أو صرخات ..
أو ربما حين تتعب أمي
ـــ وكيف أستعيدها ؟! ... ـــ
واه
لو تتناوبني أحضان إناث ..



ــــ شعر : محمد نور الدين بن خديجة
9 ــ 6 ــ 2023 مراكش المغرب .



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يد فاطمة ...
- من أرشيف الابتلاء 16....
- من أرشيف الابتلاء ـــ 15 ...
- رعشة قطا ...
- طائرات .. طائرات !!...
- ... قصيدتان
- يوميات حائط ... قصيدتان
- من أرشيف الابتلاء ... 14
- من أرشيف الابتلاء ـــ 13 ....
- من ارشيف الابتلاء ـــ 12...
- من أرشيف الابتلاء 11...
- من أرشيف الابتلاء ... 10
- من أرشيف الابتلاء .. 9 ...
- من أرشيف الابتلاء ــــ 8
- من أرشيف الابتلاء .. 7...
- من أرشيف الابتلاء 6 ..
- من أرشيف الابتلاء .. 5 ....
- من أرشيف الابتلاء 4...
- من أرشيف الابتلاء 3
- من أرشيف الابتلاء .... قصائد


المزيد.....




- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - وسن ...