أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - كريمة مكي - مَالُكَ يَا وَلَدِي: أَفِي الحَلَالِ أَنْفَقْتَهُ أَمْ فِي غَيْرِ الحَلاَلْ؟














المزيد.....

مَالُكَ يَا وَلَدِي: أَفِي الحَلَالِ أَنْفَقْتَهُ أَمْ فِي غَيْرِ الحَلاَلْ؟


كريمة مكي

الحوار المتمدن-العدد: 8064 - 2024 / 8 / 9 - 15:57
المحور: سيرة ذاتية
    


احذروا المال الكثير...فَمَعَهُ لا يحلو طعام و لا شراب!
و معه لن تجدوا إخوة حقا و لا أصحاب و لا أحباب...فقط تزلّف و تملّق و نفاق!
إن كثر عندك المال اشتدّ عليك، يا ولدي، هنا الحساب... و أيضا هناك في يوم الحساب!
إن كثر عليك المال هنا، سيكثر في رأسك الجدل ما بين جمع و طرح و ضرب و استحضار لكل معادلات الحساب:
كيف لا ينقص...و كيف يدوم... و كيف يزداد؟
هل أظهره أم أخفيه؟ و كيف أحميه من الحسّاد؟
هل أصرفه كلّه أم أتركه للأولاد و الأحفاد؟؟؟
و يمضي بك العمر في شدّة و في خوف ما بين إمساك أو إنفاق!
تذكّر، يا ولدي، أنه على قدر ما يكون لك هنا من مال سيشتد عليك هناك الحساب فإما عقاب و إما ثواب.
تذكر فقط أنك ستُسأل:
تفكّر، بُني، حتى تُحْسِنَ في ذلك اليوم الجواب.



#كريمة_مكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جامع قرطاج و التصالح المنتظر مع التاريخ
- حكمة الأوّلين و الآخِرِين!
- إلى رئيسنا القادم: لِيُطِيعَكَ المساكين، لا تنسى حَقِيبَتَيْ ...
- يا ويلنا، يا قرطاج، من فتنة القمصان!!
- قرطاج: هذا أوانك...لتداوي جراحهم و جراحك!
- قميصه الأسود و قيامة قرطاج!
- العروسة المسحولة و ما حالها إلّا كحال العرب الخانعة لاسرائيل ...
- الطوفان العظيم... و ما عَلاَ السّفينة إلاّ عَلَمُ فلسطينb ...
- لا غالبة إلاّ هي...‼
- و لا نحمل في القلب إلاّ... الآهَاتْ!!
- قلوب غريبة...
- أقلوبنا كقلوبهم...لا...لا يستوون!
- صوت الرّحمة... صوت الأم!
- من التي ماتت يومها و من منّا التي بقيت حيّة؟!
- مِداد قلم بنت أبيها في زمن الشِدّة القيسيّة ( الأخيرة)
- و كَيْفَ الحَالْ ...!
- من كاهنة الحفيدة إلى الكاهنة المسلمة الأبيّة!
- إلى قيس سعيد : دع المرأة تُعلن المرحمة يوم الاستقلال...
- الحُبُّ لَحْنٌ و الدَّهْرُ مُنْشِدُهُ...
- يوم نبشتُ عميقا في قبر الأحزان!!


المزيد.....




- كاميرا ترصد انهيار منزل في المحيط الأطلسي إثر -إعصار القنبلة ...
- نظارات ماكرون الشمسية تشهد ارتفاعًا في المبيعات بعد دافوس
- 2024..-أسوأ- الأعوام على الأطفال في مناطق الحروب
- أخبار اليوم: بيزشكيان يوافق على إجراء محادثات مع واشنطن
- تحت الشمس والنار.. أطفال الشوارع ضحايا منسيون في حرب السودان ...
- إكس وماسك.. تحقيق أوروبي يهز -غروك- وماسك في قلب العاصفة
- ما خطط دمشق لإعادة تفعيل السدود شرق سوريا؟
- رئيس الكونغو الديمقراطية: الحوار الوطني ضرورة ولكن بشروط
- بين حافة الحرب والمفاوضات.. واشنطن وطهران تترقبان جولة إسطنب ...
- نعم ولكن …


المزيد.....

- رسالة الى اخي المعدوم / صادق العلي
- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - كريمة مكي - مَالُكَ يَا وَلَدِي: أَفِي الحَلَالِ أَنْفَقْتَهُ أَمْ فِي غَيْرِ الحَلاَلْ؟