أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - أسألك الرحيلا..... للمرة الأخيرة














المزيد.....

أسألك الرحيلا..... للمرة الأخيرة


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8041 - 2024 / 7 / 17 - 18:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ العام 2015 وعند دخول القوات الروسيه للاراضي السوريه, وكان قبلها الميليشيات الايرانيه مسيطره سيطره كامله على مفاصل الدولة . كتبت مقالا بعنوان اسالك الرحيلا يا من اوصلت البلد الى مرحله سيئه لا نظير لها .
اليوم صباحا شاهدت على الفيس مقال لاحد المواطنين يكتب عن الفنان بسام دكاك حول معاناته وعذاباته وكيف تحول من فنان واستاذ دراما, إلى بياع فطاير في حديقه تشرين (( بلاد الذل والعار بلادي تفووو على هيك حكومات كاذبة منافقة حرامية تظلم وتجوع شعوبها وتنهب ثروات بلادها ولا تقدر العلماء والفنانين والمبدعين فيها
من فنان واستاذ بالدراما السورية الى بائع فطائر ..
اثناء زيارة احد الأشخاص لمعرض الزهور استوقفه هذا المشهد حيث رأى الاستاذ الفنان بسام دكاك بائعاً على بسطة متواضعة لبيع الفطائر والمعجنات ..
الفنان بسام دكاك صاحب الروح المرحه المحب لزملائه ..
الاستاذ بسام دكاك صاحب الكوميديا الطيفة احد اقدم فنانِ سوريا يقف اليوم بائع على بسطه بسبب قله العمل ولكي لا يمد يده الى احد .. ولا يحتاج احد الى الله
وبكل حب سأله هذا الشخص بأستغراب :
استاذ معقول عم تبيع فطاير ؟؟ وين مكانك بالمسلسلات
حضرتك شخصية معروفة ومنشوفك قدوة
ف اجابه الفنان دكاك بلغته العاميه :
الشغل مو عيب يا ابني
مافي شغل .. مو احسن ما مد ايدي لحدا ؟؟
كل المحبة استاذ بسام دكاك)) ،طبعا هذه الحاله تلخص حالة مجتمع باكمله، هذا المجتمع وصل الى مرحله الجوع الحقيقي, الى الذل الحقيقي, والى الاهمال المتعمد من قبل الحكومات المتعاقبه. لنقل خلال فتره 13 عاما التي مضت .لا اعرف كيف يدير النظام. راس النظام.. رئيس الوزراء.. رئيس مجلس الشعب..البلد لا اعرف كيف هؤلاء يغمض لهم جفن, وهم يرون على أرض الواقع كل ما يجري في سوريا لا اعرف كيف يستطيع المسؤول ان يبتسم امام الكاميرات. وهم يدلون بتصريحات كلها كذب ونفاق ,لا اعرف تماما كيف؟؟؟ هل هؤلاء فعلا هم بشر, هل هم فعلا لديهم ضمير, هل هم فعلا لديهم قلوب مثلنا, انني اكاد اشك تماما ان هؤلاء بشرا .
المسؤول الذي يجلس خلف مكتبه المكيف وطلباته كلها مجابه وطلبات زوجته واولاده والسيارات تنقله يمينا وشمالا. هذا المسؤول لن يشعر بالمواطن ولو جلس المواطن 20 عاما بلا طعام.. هكذا مسؤول لن لن يشعر بالمواطن الذي يكتوي بنار الاجارات المتصاعدة كل يوم ..والغلاء وقلة الموارد .كذلك ابتداء من راس الهرم الى اصغر مسؤول في هذه الدوله طبعا انا انا هنا اتكلم عن المواطن السوري الذي فضل واثر البقاء في سوريا ,طبعا لكل ظروفه اقول هؤلاء اغلبيتهم كانوا مصدقين ما يقول النظام حول الحياه الكريمه والفاضله والجيده التي وعد بها من بقي في سوريا ولكن بعد 13 عاما , تكشف لهم كل شيء وبانت الامور على حقيقتها وبان اكثر فاكثر النظام على وجهه الحقيقي. هذا الوجه الذي يرضى بذل مواطنيه في تركيا ولبنان والاردن ويتركهم فريسه للاستغلال والانتهاكات النفسيه والجسدية والجنسية والمعنويه هذا النظام الذي لم يحافظ على ابناء الداخل فكيف هو سيحافظ على ابناء الخارج. بهذه الحاله أقول لكم لقد طفح الكيل واسالك الرحيلا.. لقد طفح الكيل ومره اخرى اسالك الرحيلا



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النظام السوري من أنت ؟؟ 6
- النظام السوري من أنت ؟؟ 5
- النظام السوري من أنت ؟؟ 4
- النظام السوري من أنت ؟؟ 3
- ميثاق دمشق الوطني..الفرصة الضائعة
- حديث الخميس .11/7/2024
- لله دركم يانظام البعث..
- النظام السوري من أنت ؟؟ 2
- النظام السوري بحق السماء من أنت ؟؟...1 -
- الشبل...الصندوق الاسود..1 -
- من صحت بدايته صحت نهايته 3 -
- من صحت بدايته صحت نهايته..2 -
- من صحت بدايته صحت نهايته..1 - .
- قيصري..معارضة فاشلة .. وحجج واهية
- 30 يونيو ..تصحيح المسار نحو الاستقرار
- الخازوق الروسي ......................................3
- الخازوق الروسي .........................2 .................. ...
- الخازوق الروسي...1
- غباء سياسي متعمد
- الشعب السوري بحاجه الى 30 حزيران يونيو على الطريقه المصريه


المزيد.....




- -باتمان- يظهر في مجلس مدينة بكاليفورنيا.. ويطالب بعدم دعم عم ...
- الكرملين: موسكو وافقت على -طلب شخصي- من ترامب بوقف ضرب كييف ...
- فوق السلطة.. هل خسرت عائلة الأسد سوريا وربحت لبنان؟
- أسطورة الروك بروس سبرينغستين يطلق أغنية مهداة لمينيابوليس تن ...
- أمطار وسيول تدفع المغرب لرفع مستوى التأهب شمالي البلاد
- بوتين يوافق على طلب ترمب وقف الهجمات على كييف مؤقتا
- عندما تُسكت الآلة الضمير.. كيف يغير الذكاء الاصطناعي علاقتنا ...
- -أطباء بلا حدود-: سلامة موظفينا أولوية ولن نشارك بياناتهم مع ...
- حكايات ملونة على جدران صماء.. كيف أعاد فن الشوارع صياغة روح ...
- غارديان: وحدات المستوطنين بالجيش الإسرائيلي تعمل كمليشيات با ...


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - أسألك الرحيلا..... للمرة الأخيرة