أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - تعليق على تصريح لوزير العمل والشؤون الاجتماعية العراقي














المزيد.....

تعليق على تصريح لوزير العمل والشؤون الاجتماعية العراقي


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 8037 - 2024 / 7 / 13 - 09:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ قديم الأزل ياسيادة الوزير احمد الاسدي المحترم عندما بدأ الناس في الاستقرار وتنظيم أنفسهم للعيش في مجتمعاتهم، نشأت الحاجة إلى الحماية من ظروف الحياة الصعبة والقاسية ، وشكل استحداث نظم الضمان الاجتماعي المختلفة وإنشاؤها لدعم الدخول المنخفضة وتقديم الرعاية الكاملة للمستحقين من طبقات المجتمعات ، في أكثر الدول حتى الضعيفة او العالم الثالث كما يسمون كخطوة رئيسية في تطور المجتمعات البشرية ، وما يشهد على حاجة البشر جميعاً إلى الخدمات الاجتماعية وأهمية الحقوق والمستحقات الواضحة، هو ظهور أشكال مختلفة من آليات الحماية الاجتماعية الرسمية التي تتراوح بين آليات الحماية الاجتماعية الطوعية القائمة على المجموعات وخطط الضمان الاجتماعي العامة الاكتتابية وغير الاكتتابية و القانونية في شتى أصقاع العالم ، ولذلك يستخدم مصطلح الأرضية الاجتماعية أو أرضية الحماية الاجتماعية لوصف مجموعة أساسية من الحقوق والخدمات والمرافق الاجتماعية التي ينبغي أن يتمتع بها آلشخص. وينطبق مصطلح الأرضية الاجتماعية بطرق عديدة على مفهوم الواجبات الأساسية السائد، لضمان تحقيق أدنى المستويات الضرورية من الحقوق المنصوص عليها في معاهدات حقوق الإنسان.
لقد جلب نظري تصريحكم ياسيادة الوزير وهو تصريح غير متوقع ولا يدل إلا الى الفشل وغير مسؤول ولا يعني الصراحة ابداً وانت من الذين كانوا أكثر الأشخاص في مجلس النواب العراقي تدعو الى دعم الطبقات الفقيرة المعوزة ولكن يظهر انكم تناسيتم تصريحاتكم التي كانت تعج وسط القاعة في الدفاع عن المظلومين والطبقات الفقيرة التي اوصلوكم لهذا المنصب الخدمي اصلاً وعيون الطبقات المعوزة لهذا في النظر الى سد جزء من حاجاتهم والغير قادرة على العمل وهي من مسؤوليتكم كوزير لمتابعة عملها في ضمان حصول الضعفاء والفقراء، ومنهم الأطفال والشباب والنساء والمسنون والعاملون في القطاع غير المنظم وذو الاحتياجات الخاصة والنازحين في العراق، على فرص متساوية في أن يشملهم نظام متكامل للحماية الاجتماعية وهم الذين يستوجب على الوزارة حمايتهم من الضياع والعوز ولكم نص التصريح أن 500 ألف قادر على العمل يتقاضى راتبا من الرعاية الاجتماعية ويا للسباب والضحك على الذقون، و بالاستناد إلى الولاية التي ينص عليها دستور منظمة العمل الدولية، بما في ذلك إعلان فيلادلفيا (١٩٤٤)، الذي لا يزال مناسباً تماماً ،... التزاماً أمام الملأ بنشر الدعوة بين مختلف أمم العالم إلى برامج من شأنها أن تحقق الغايات المتمثلة في العمالة الكاملة ورفع مستويات المعيشة وأجر يضمن حداً أدنى من مستوى المعيشة وتوسيع نطاق إجراءات الضمان الاجتماعي لتوفير دخل أساسي لجميع المحتاجين، إلى جانب جميع الأهداف الأخرى التي ١ يتضمنها إعلان فيلادلفيا .
ان نظم الضمان الاجتماعي هي ضرورة اقتصادية.... إنما هي عناصر . وفهم أهمية الضمان الاجتماعي باعتباره أسس لتحسين الظروف المعيشية شرطاً مسبقاً للنمو وليس عبئاً على النمو، إذا كانت برامج الحماية الاجتماعية مصممة تصميماً جيدا،ً فإنها تؤثر تأثيراً مباشراً وثابتاً في الحد من الفقر، وهي تعود بذلك بالمنفعة، من ناحية غير مباشرة ودينامية، على صيانة أفراد المجتمع المختلفة منها: الحد من الاستبعاد الاجتماعي أو الحيلولة دونه؛ تمكين النساء والرجال من إزالة القيود التي عادة ما تعرقل قيام المنشآت الصغيرة أو الفردية؛ بل الأهم من ذلك المساعدة على تعزيز رأس المال البشري وتقديم الدعم إلى قوى عاملة تتمتع بالصحة والثقافة. وعلى النقيض من ذلك، لقد تناولت طائفة كثير من الدراسات بالنظر الى القنوات التي يؤثر من خلالها نقص الحماية الاجتماعية في الأداء الاقتصادي يمكن لكم العودة اليها وقراءتها،
اننا ياسيادة الوزير نطالبكم بالكشف عن الحقيقة في هذا الامر الخطيرومن هم هؤلاء ومن هو المسؤول في هدر المليارات من الدنانير.. واعادتها الى الافواه الجائعة والمعوزة والمستحقة ولا يضيع الحق مادام هناك مُطالب......والله من وراء القصد
عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحوار والثقافة والسلوك
- الكرامة غذاء الفضائل
- الحب الحقيقي بين الناس
- تخبطات السفيرة الأمريكية الجديدة قبل اوانها
- خنجر الخيانة و فشل التحالفات
- الظواهر السلبية وانتشارها في المجتمع العراقي
- معضلة المراجعات لدوائر الدولة وفقدان الحلول
- مشتاكين الج يديار اهلنه
- مؤتمر الكفاءات والطاقات الفيلية والمسؤولية
- واشنطن والقرارات القيمية لمجمعنا
- الحكومة العراقية وزيارة الرئيس اردوغان
- السوداني يكبح الرئيس الامريكي بايدن في عقر داره
- غياب الثقافة الانسانية في السياسة العراقية
- انها تلك الروح التي لا تعرف البرائة
- ثقافة الدول . وثقافة الشعوب
- الارتباك الصهيوني وصمود المقاومة
- القوى الاجنبية وشرعية الانظمة والنموذج العراقي
- . الفرد والدولة وخيارات السعادة
- اسرائيل والمخالفات الامريكية الموهمة
- امريكا وقبح التصريحات الكادذبة


المزيد.....




- الرئاسة اللبنانية: دبلوماسيون إسرائيليون ولبنانيون تحدثوا ال ...
- ما النتائج المتوقعة من المفاوضات المرتقبة بين لبنان واسرائيل ...
- اجتماع الثلاثاء برعاية أمريكية بين لبنان وإسرائيل لبحث إعلان ...
- بينهم 13 من الأمن الحكومي.. 357 قتيلا إثر غارات إسرائيل الأخ ...
- هاريس تفكر بخوض سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2028 ...
- مسؤول إيراني للجزيرة نت: أكثر من 100 سفينة طلبت عبور هرمز
- إعادة 194 طفلا من أبناء معتقلي عهد الأسد لعائلاتهم بسوريا
- نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته في قضايا فساد لأسباب -أمنية-
- ماذا نعرف عن مفاوضات واشنطن وطهران في إسلام آباد؟
- جمعية خيرية ترفع دعوى قضائية ضد الأمير هاري


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - تعليق على تصريح لوزير العمل والشؤون الاجتماعية العراقي