أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علوان حسين - أميرة في سوبر ماركت














المزيد.....

أميرة في سوبر ماركت


علوان حسين

الحوار المتمدن-العدد: 8036 - 2024 / 7 / 12 - 04:55
المحور: الادب والفن
    


في الكاهون شارع مين سوبر ماركت عراقي اسمه بابليون فيه فتاة تعمل كاشير كل من رآها ظنها أميرة . أنا شخصياً حين رأيتها أول مرة دهشت قلت لنفسي ماذا تفعل أميرة موناكو في سوبر ماركت ؟ هذه الفتاة لا أعرف اسمها لكني حين أمر في نزهتي اليومية في هذا الشارع صرت أجد متعة أو قل نوعاً من بهجة حين أرى إبتسامتها تشرق عبر كوة الظلام . إبتسامة تجعل يومي مبتسما ً تمنحه شيء من عذوبة وجهها وجمالها الآسر . تجرأت مرةً وسألتها :
⁃ ماذا تفعل الأميرة في السوبر ماركت ؟
⁃ حركت رأسها يمينا ً وشمالا ً علها تعثر على الأميرة المزعومة ثم التفتت لي متساءلة :
⁃ أين هي الأميرة ؟
⁃ ألم تتعرفي عليها بعد ؟
⁃ لا لم أتعرف عليها للأسف ..
⁃ الأميرة هي أنت متوجة بعرش الجمال ..
⁃ لابد وأنك تمزح ألم ترى ما أنا فيه ؟
⁃ نعم رأيت خطأ في مصائر البشر . لو كان بيدي أتوجك ملكة على عرش ..
⁃ ملكة دفعةً واحدة ؟
⁃ أنا شخصياً أحسب نفسي أحد رعاياك مولاتي .
⁃ هل هذا غزل أم تحرش ؟
⁃ هذه حقيقة كما هي الشمس ساطعة .
⁃ ليته يراني بعينيك ..
⁃ ليتني كنت هو أقطف لك كل يوم قمرا ً .
⁃ تكفيني منه وردة صفراء أو إبتسامة تكون لي وحدي تجعل مني أميرةً فعلاً أو حتى ملكة ..
⁃ هل هو مبصر أم أعمى ؟
⁃ هو لا يترك امرأة تمر من أمامه دون أن يلتهما بعينيه الجائعتين ..
⁃ لكنه يحجم عن رؤية هذا الجمال البديع ..
⁃ دع جروحي نائمة أرجوك ..
⁃ في بعض الأحيان هناك ضرورة للمس الجرح توقظه وتضع فيه الملح أيضاً ..
⁃ أنت تراني أميرة هو لا يرض بي جارية ..
⁃ أظنك تبالغين فتاة مثلك بهذه اللطافة والحنو حباها الله جمالاً أخاذا ً لا يمكن أن تكون تعسة في الحب ..
⁃ أنت غلطان صديقي الجميلات هن السيئات الحظ في الحب . صرت أكره كوني جميلة ..
⁃ لكن من يرى إبتسامتك تشرق يبهره شمسها يظنك تنعمين بسعادة تفيض على العالم كله .
⁃ هي إبتسامة مصطنعة أمنحها للزبائن بالمجان .
⁃ لا يمكن أن أخدع بسهولة . هذه الإبتسامة أشعر بها تشرق ليس من وجهك بل من الأعماق .
⁃ أحتفظ بها في مكان عميق داخلك فهي لك .
⁃ أشكرك جزيل الشكر لقد وهبتني شيئا ً ثميناً يجعل حياتي أكثر بهجة .



#علوان_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبد الحسين صنكور يطلق الرصاص على الفجر
- الملك هو الله
- صمت الشجرة
- خذ بيدها
- كلمات
- تجوال
- آلهة كانت أم ملكة
- مسألة حظ
- قمر معروض للبيع
- ليس سوى الغرق
- هذا الليل
- في لحظة واحدة
- كابوس
- دم على سرير الملك
- أسئلة إليها
- قصيدة كتبتها في الحلم
- يحرس النحيب والقمر
- ينام في عينيها قمر
- مشاعر عابرة
- إلى سوسن


المزيد.....




- -سويوزمولتفيلم- الروسية تواصل تسويق رسومها المتحركة عالميا و ...
- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علوان حسين - أميرة في سوبر ماركت