أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - عودة الى المتهاة .. تفاوض بوساطة أميركية !!















المزيد.....

عودة الى المتهاة .. تفاوض بوساطة أميركية !!


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 8033 - 2024 / 7 / 9 - 10:57
المحور: القضية الفلسطينية
    


مباغتة وترويع وترحالات .. تحويل جماهير غزة اداة بيد نتياهو يطوح بها انّى شاء الى حيث يشاء ، ولهذا يصر على مواصلة الحرب؛ ليتحول بعد ذلك الى جماهير الضفة بنفس الترويع والترحيل وربما بأساليب اكثر إتقانا ، والعالم ينتظر نتائج التفاوض والاستئثار الأميركي بالوساطة.

تعذر الاتفاق
ألفاشية بطبيعتها تفضل بداية بدواتها باضطهاد شعب مجاور، تركز الجهود ضد عنصر خارجي ، هو الشعب الفلسطيني في الحالة الراهنة، ثم تستثمر انتصارها كي تستأصل من مجتمعها التوجهات غير الفاشية ، من ليبرالية وديمقراطية وإنسانية داعية لحقوق الإنسان والالتزام بالقانون الدولي الإنساني وبالمواثيق الدولية . الفاشية التي تقود حكومة إسرائيل تحظى بتأييد الليبرالية الأميركية، منذ أن اعلن المحافظون الجدد عام 1992 برنامجهم لفرض القرن الأميركي على المعمورة إثر انهيار الاتحاد السوفييتي؛ كذلك حظيت جميع الانقلابات الفاشية وحركات اليمين المتطرف المستقوية بالسياسات العدوانية الأميركية ، والمتصدية للهجرة من بلدان الجنوب العالمي بسبب الفقر المدقع الناجم عن تهب الضواري المفترسة للاحتكارات الامبريالية.
بهذه الرابطة العضوية عارضت إدارة بايدن قرارات محكمة العدل الدولية وقرار المحكمة الجنائية وتبذل الجهود للضغط من اجل الرجوع عنها ، وإنقاذ نتنياهو وزمرته من الإدانات الدولية وعقوباتها المترتبة. إدارة بايدن طرحت المفاوضات خيارا يتجنب تنفيذ قرارات المحكمتين الدوليتين ونصبت نفسها الوسيط كي تتيح الوقت للمماطلة والتسويف وإلهاء العالم عن ممارسة الضغوط لوقف حرب القتل والتدمير وحرب التجويع وحرب التضليل والخداع وإنقاذ من تبقى من جماهير غزة وسحب القوات المعتدية من القطاع.
كشفت المحرقة الجديدة في القرن الحالي ان الولايات المتحدة تحارب الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة كافة، أحيانا كثيرة بالذراع العسكرية الصهيونية ، وبثقافتها الظلامية القائمة على خرافات. تقوم الولايات المتحدة بدور الدينامو المولد للحرب والمزود بالطاقة التدميرية للحروب وإبادتها الجماعية. عدوان الدولة الصهيونية المدعوم بجميع دول الامبريالية تحذير و تهديد صريح لجميع المقهورين والمضطّهَّدين في العالم بمصير خراب غزة . فالطبقة الطفيلية التي نهبت ثروات الشعوب وأفقرتها واضطهدتها بفرض انظمة فاشية عليها تدرك ان غزة باتت منارة للمقهورين ترشدهم الى درب التحرر. أدركت مجموعة الدول الامبريالية أنها بدأت تفقد قبضتها، فترفض ان تشكم عربدة إسرائيل ، خشية ان تخرج إسرائيل من المنازلة عاجزة عن تحقيق النصر، الذي كان يتوج حروبها طوال عقود ثمانية خلت؛ امدت دول الامبريالية إسرائيل بكل أسباب الغلبة؛ دافعت وتدافع عنها في المحافل الدولية؛ وتبذل المساعي لمنع تقديم قادتها الى المحكمة الجنائية الدولية أو إدانتها في العدل الدولية.غطرسة إسرائيل تحظى برضى قوى الاضطهاد العنصري والقهر الامبريالي.

تعرف الإدارات الأميركية والسياسيون كافة ان مساعي إسرائيل منصبة على مضايقة الفلسطينيين في ديارهم واقتلاعهم في نهاية المطاف. الصهيونية ودولتها تبديان عنصرية التفوق الديني والعرقي، تمارس الأبارتهايد ونشوه المقاومة الفلسطينية إرهابا، ونجحت بهذا في تأليب جمهورها ضد الفلسطينيين، وترفض الدولة الفلسطينية . بهذا لن تترك دولة فلسطيتية، لو نفذت القرارات الدولية، تستقر وتطور حياة مجتمعها بسلام. إسرائيل لم تحترم سيادة اي دولة عربية؛ هادنت الدول بعد أن فرطت بسيادتها مثل دول الخليج والدول المطبعة ؛ وحاربت الدول المتمسكة بسيادتها مثل سوريا ولبنان.
يخوض نتنياهو حرب الإبادة الجماعية بزعم ان الفلسطينيين هم النازيون الجدد يعملون على قتل اليهود؛ واحيانا يسترجع خرافة التلمود بصدد العماليق. يتناسى نتنياهو مجازر عديدة اقترفتها عصابات الصهيونية ضد العرب؛ لكنه لا ينكر أن جابوتينسكي أب الحركة الحيروتية التي انبثق عنها الليكود قد نشر مع بن زيون نتنياهو، والده، بيان "الجدار الحديدي"، تضمن الدعوة لحمل السلاح لقهر عرب فلسطين، لآنهم لن يتنازلوا طوعا عن أراضيهم ووطنهم للصهاينة . وربما تذكره المخابرات الأميركية والمخابرات الإنجليزية انهاعلمت وأبلغت، قبل صدور قرار التقسيم، ان الصهاينة سوف لن يلتزموا بقرار التقسيم وانهم سوف يستولون على كل بقعة تصلها الميليشيات اليهودية . ونتنياهو تعهد لوالده ، وهو رئيس لحكومة إسرائيل ، ان يكمل ما بداه وحث عليه مع جابوتينسكي. هذا ما يشغل نتنياهو ، وليس الخوف من السجن ، كما يردد بعض منابر الإعلام؛هو واثق ان عفوا سيصدرإن صدر ت ضده إدانة.
يطمس نتنياهو وزمرته من تاريخ الحروب التي بادرت بها الصهيونية أن دماء الفلسطينيين سفكت عام 1938في مدينة حيفا إثر اضطرابات نظمها إرهابيون صهاينة تعبيرا عن معارضة الكتاب الأبيض البريطاني. ويطمس نتنياهو ان اول مجزرة ضد الفلسطينيين في حرب التطهير العرقي 1948،49 حدثت يوم 18 كانون أول 1947، في قرية الخالصة، ولما يمض سوى عشرين يوما على صدور قرار التقسيم؛ قدمت وحدة من الميليشيا اليهودية التاسعة مساءً الى قرية الخالصة وراحت تنسف البيوت على اصحابها النائمين.
ليس لحياة الفلسطيني قيمة في نظر الصهاينة، ومهما اوغلوا بالدم الفلسطيني لن يكتفوا. لن يثبت اتفاق بين الصهاينة والشعب الفلسطيني، ولن يتحقق لهذا الشعب الفكاك من العسنف الدموي الصهيوني إلا بالتخلص من الصهيونية وسندها الامبريبالية. يضعف نفوذ الامبريالية بالشرق الوسط وتهتز مكانة إسرائيل بين دول المنطقة ، وعبر نضالات التحرر الوطني في الأقطار العربية ، خاصة المجاورة تتقوض قوة الدولة الصهيونية.
في الدولة الصهيونية تضيع أصوات العقل وسط قعقعة السلاح . أقل الأصوات تشنجا في إسرائيل نصحت بتلبية مطالب المقاومة الفلسطينية الراهنة، وإعطاء جيش إسرائيل مهلة يتدرب على أسلحة أكثر تطورا ويستريح من إجهاد حرب مديدة بالنسبة لتجربته ثم تعاود الحرب مع المقاومة الفلسطينية في ظرف تفوق . هكذا نصح إيهود باراك رئيس الأركان ورئيس الوزارة في الدولة الصهيونية؛ هو داعية لمواصلة حرب التهجير والاقتلاع ، وهو الذي صرح ان إقامة دولة بجانب إسرائيل غربي النهر تعني بداية النهاية لدولة إسرائيل.
داخل إسرائيل تشكل اجماع في 8 اكتوبر 2023 على إبادة الفلسطينيين ، والبعض طالب بقذف غزة بقنبلة نووية ؛ لم تواف النزاهة ضميرا يذكر بنهج "جز العشب" خلال 17 عاما والحصار المحكم المضروب على سكان القطاع، حتى لقد بدا سجنا في الهواء الطلق. وبعد المجازر اليومية بلا انقطاع ربما هبط عدد المؤيدين للحرب ؛ لكن ليس يقظة ضمير يشمئز من مشهد الأشلاء الممزقة والأطراف المتناثرة تلملم في كيس بلاستيكي .
داخل الدولة الصهيونية وبين أنصارها يمنع التذكير بسجناء رأي يذوون طوال أربعة عقود وآخرين أصدرت بحقهم محاكم عسكرية ثلاثة مؤبدات أو أربعة ، ويركّزون الطلب على عدد من الأسرى بأيدي حماس احتجزتهم في عملية حربية كي تقايضهم بمناضلين مصابين بأمراض عضال. يقترفون المجازر الجماعية ويتهمون "الأيدي الملطخة بالدماء"؛ يمارسون الأبارتهايد ويدعون دور الضحية !!! .
ترى كم من عشرات آلاف الضحايا تصرعها القنابل والصواريخ أميركية الصنع حتى تدرك القيادات الفلسطينية ان الإدارات الأميركية هي المشكلة، وهي من يزود آلة الموت الصهيونية قنابل زنة الألف رطل تهدم احياء على رؤوس ساكنيها!!.
هذا ما كشفته حرب غزة؟
تحتم على الشعب الفلسطيني تقديم هذه الخسائر في البشر والعمران كي يكشف للعالم حقيقة الصهيونية في ممارسات دولتها، وفي الثقافة العنصرية الظلامية المسددة لخطواتها. تشاهد البشرية مسلسلا يوميا على مدى تسعة أشهر لأطفال مزقتهم القنابل الأميركية أشلاء، والآباء يجمعون أطفالهم بعد كل مجزرة من عديد المجازر التي لم تتوقف يوما واحدا ، ولو استراحة السبت ، ترتكب بدم بارد. لا المقاومة قادرة على وقف حرب الإبادة الجماعية ـ ولا الحرب قادرة على سحق المقاومة ؛حالة توازن لاتريد إدارة بايدن لها ان تكون نتيجة الصدام .
أمام العالم يتواصل التقتيل والتددمير، العدل الدولية والجنائية الدولية والأمن الدولي ، ودول ذات شأن في الحياة الدولية عاجزة عن وقف شلال الدم وعمليات التدمير في أرجاء القطاع تستهدف كل ما يوفر مساحة للعيش الحقيقي بالقطاع؛ ذلك ان الولايات المتحدة ترفض خروج إسرائيل من الصدام الدموي موسومة بالعجز امام المقاومة الفلسطينية!
اتضح أمام الاعين حقيقة إسرائيل في الواقع ورابطتها العضوية بالامبرباليبة، مثلما اتضحت عنصرية تفوق العرق الأبيض، حسب تعبير الكاتب الأميركي، ماكدونالد ستينسبي، "تحسّ كأنّ كل مجزرة، وكل إنكار من قبل الدولة الصهيونية للقيمة الإنسانية للفلسطيني ينزل أكثر همجية من سابقه ويتعذر تصوره من قبل". الكاتب ناشط في حركة التضامن العالمية وفي مجال العدالة الاجتماعية، دائم البحث عن رحلة إلى عالم أفضل.
تتكتم ميديا الامبريالية على جرائم إسرائيل. تجد صحيفة نيويورك تايمز توجه مراسليها ان لا يستخدموا عبارات مثل "حرب الإبادة" و’الإبادة الجماعية‘ و’التطهير العرقي‘ وتجنب استخدام عبارة ’ااحتلال" كي تجيز لإسرائيل "حق الدفاع عن النفس" . كما أوصت المذكرة المراسلين بحجب كلمة فلسطين والفلسطينيين وكل ما يذكر باغتصاب الأرض وتقويض الكيان . وتدخر كبريات الصحف الأميركية مثل نيويورك تايمز، وواشنطن بوست، ولوس أنجلوس تايمز كلمات’مجزرة‘، و’مذبحة‘ و’ مروعة‘ ، كي تستعملها إذا ما قتل مدتيون إسرائيليون على يد الفلسطينيين، وليس للمدنيين ممن تصرعهم الهجمات الإسرائيلية على مدار الساعة.
يورد ستينيسبي "مجلة كولمبيا للحقوق، وهي من أشهر المجلات القانونية المرموقة في الغرب - تم إيقافها تمامًا عن العمل من قبل مجلس الإدارة بعد أن رفض المحررون الفعليون حذف مقال كتبه باحث فلسطيني حول الإطار القانوني للإبادة الجماعية في فلسطين في ضوء الدمار الحالي في غزة".

وساطة أميركا تعني دعم العدوان
ليس منطقيا، بعد كل الذي جرى، الاطمئنان لفرض الإدارة الأميركية نفسها وسيطا مؤهلا لوقف العدوان على غزة. إدارة بايدن ٍأبدت علنا إسهامها في حرب الأرض المحروقة والإبادة الجماعية بعكس مواقفها السابقة، حيث الدعم يبقى مواربا او مكتوما، لعل ذلك مداراة حينئذ لمشاعر الحكام العرب في ذلك الحين. حاليا لا تحترم مشاعر التضامن مع ضضحايا الإبادة الجماعية.
والدبلوماسية الأميركية قادت الفلسطينيين في متاهة التفاوض في أوسلو ، وهم في أضعف حالاتهم بعد حرب الخليج الأولى حيث جلبت قيادة المنظمة على نفسها سخط الخليجيين نظرا لوقوفها مع المعتدي. وقبل اوسلو لم تتخلف الدبلوماسية الأميركية عن نصرة الدولة الصهيونية، تدعم احتلالها وتوسعها الاستيطاني ، وتتصدى لفكرة الدولة الفلسطينية.
وأثناء الحرب الحالية في غزة عارضت إدارة بايدن بالفيتو وقف القتال ، وعلى دفعات زودت آلة العدوان بحاجتها من المتفجرات واسعة التدمير والصواريخ والمدافع والدبابات وطائرات إف 35 وغيرها مما تحتاجه حرب تحويل القطاع الى منطقة غير ماهولة.
وفي الضفة الغربية تراقب إدارة بايدن المستوطنين يحرقون ويدمرون ويقتلون بتوجيه حكومة الفاشيين ودعمهم؛ وجريا على تقليد الضحك على الذقون تصدر بيانات تلوم الأفراد وتفرض "عقوبات" مجهولة العواقب على أفراد ، وبذلك تبرئ حكومة الفاشيين من الجرائم المماثلة لما يجري في غزة والمتصاعدة باضطراد كي تصل مستوى ما يكابده اهل غزة.

حكومة بايدن ، وكل حكومات الولايات المتحدة، وإن انتقدت على استحياء بعض تصرفات الاحتلال ، إلا أنها لا تتردد في إجهاض كل قرار بمجلس الأمن يدين الاستيطان او يطلب من إسرائيل الالتزام بالقانون الدولي الإنساني. هل من تحد يفوق تهديد مندوب الولايات المتحدة بتعطيل قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة القاضي بمنح فلسطين صفة الدولة دائمة العضوية بالأمم المتحدة؟ وما زال القرار الذي حظي بموافقة 143 دولة مقابل 9 دول معارضة مدفونا في الملفات.
قرابة الثلاثين الف إنسان فقدوا حياتهم بالدعم المباشر والصريح المقدم من الولايات المتحدة؛ ومثلهم تصرعهم الأسلحة والذخار أميركية الصنع بينما الإدارة الأميركية تمارس وساطتها المدعاة .
الاندماج بنضال التحرر من سيطرة الامبريالية
مصير الصهيونية مرتبط بمصير السيطرة الامبريالية ؛ في كنفها نشأت الصهيونية حركة الرأسمال اليهودي للمشاركة في نهب الضواري. وحيث يهبط نفوذ الامبريالية مع هبوط قدراتها النسبية ، اقتصاديا وعسكريا وثقافيا وسياسيا، ينحرس نفوذ الصهيونية ودولتها بالمنطقة . من المحتم لهذه الحركة الصهيونية التي جرعت الشعب الفلسطيني المرارات مواجهة مصير الفناء.
.يكتب ستينسبي "وبحلول السنوا ت الأولى من هذه الألفية، لاحظنا التشابه بين مناقشاتنا بصدد فلسطين مع حقيقة أن أمريكا الشمالية موجودة أيضًا على أرض مسروقة، أي ثوري جيد يعرف أن تصفية الجارية لاستئصال النفوذ الأميركي ، الافقتصادي و العسكري والثقافي والسياسي. ومن خلال انفتاح النضالات الإقليمية على بعضها البعض وتعاونها وتنسيق الخطوات فيما بينها يتم الاندماج بالنضال المناهض "للآلة الرأسمالية التي دفعت الحياة كلها الى حافة الهاوية" والتعبير للكاتب ستينسبي، .
في الجبهة الموحدة للتصدي لعدوان الدولة الصهيونية المندمج بعدوان الامبريالية لا يجوز اقحام اي قضية طائفية او عرقية او عشائرية تحرف الجهود عن الخطر الرئيس الداهم.



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- همجية إسرائيل بشهادة شعوب الأرض
- جوع وصدمات غزة وصحة أجيال المستقبل
- بالجهد الشعبي المنظم والمعبأ ـُكسَر موجة التهجير
- الميديا الأميركية تخفي محرقة غزة وإشاعة الفاشية
- وظيفة الميديا نقل رسالة النخب الى الجمهور وليس نقل الواقع
- دبلوماسية شد خيوط الألعاب السياسية الممسرحة
- هل حقا أزاح عهد السنوار عهد عرفات عن المشهد الفلسطيني؟
- يقتلنا جميعا المجمع الصناعي العسكري بالولايات المتحدة
- هل تتعايش الديمقراطية والمليارديريين؟
- مجزرة مخيم النصيرات
- إرهابهم جردهم من أسلاب الإرهاب
- دعم مطلق للمحرقة - مجردون من الإنسانية (القسم الثاني)
- دعم مطلق للمحرقة وصمت مطبق على الجريمة
- صد العدوان مرحلة تهيئ للتحرير
- الشعب الفلسطيني كابد الاضطهاد العنصري أبارتهايد ، احتلال و إ ...
- إيلان بابه يأمل بانهيار المشروع الصهيوني
- إسرائيل تمضي في طريق تدمير الذات
- معارضة الطلاب اليهود لحرب الإبادة الجماعية في غزة ترياق قوي ...
- تحرير الإنسان شرط لتحرير الأوطان
- إسرائيل في عزلة دولية خانقة


المزيد.....




- -لا يستطيع هزيمة ترامب-.. فحوى مكالمة بين بيلوسي والرئيس الأ ...
- ما الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند اختيار ملابس العم ...
- أمطار تحدث مرة كل 500 عام.. سائق بأمريكا يواجه فيضانًا مفاجئ ...
- كيف تزور البندقية بإيطاليا.. وأنت في أمريكا؟
- شبكة -إيه بي سي نيوز-: زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ دعا ...
- قيود أميركية جديدة على تأشيرات دخول المستوطنين المتطرفين
- الجيش الإسرائيلي: مقتل قائد القوات البحرية التابعة لحركة الج ...
- اختيار مدهش.. هل قدم ترامب وصفة النجاح الانتخابي؟
- هل كان ينوي الانتحار؟.. المحققون يعثرون على -دليل جديد- في س ...
- تشكيل صورة رقمية -رهيبة- لأحد أعظم قياصرة روسيا (فيديو)


المزيد.....

- اعمار قطاع غزة خطة وطنية وليست شرعنة للاحتلال / غازي الصوراني
- القضية الفلسطينية بين المسألة اليهودية والحركة الصهيونية ال ... / موقع 30 عشت
- معركة الذاكرة الفلسطينية: تحولات المكان وتأصيل الهويات بمحو ... / محمود الصباغ
- القضية الفلسطينية بين المسألة اليهودية والحركة الصهيونية ال ... / موقع 30 عشت
- المؤتمر العام الثامن للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يصادق ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- حماس: تاريخها، تطورها، وجهة نظر نقدية / جوزيف ظاهر
- الفلسطينيون إزاء ظاهرة -معاداة السامية- / ماهر الشريف
- اسرائيل لن تفلت من العقاب طويلا / طلال الربيعي
- المذابح الصهيونية ضد الفلسطينيين / عادل العمري
- ‏«طوفان الأقصى»، وما بعده..‏ / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - عودة الى المتهاة .. تفاوض بوساطة أميركية !!