أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - إسرائيل في عزلة دولية خانقة















المزيد.....

إسرائيل في عزلة دولية خانقة


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 7988 - 2024 / 5 / 25 - 09:23
المحور: القضية الفلسطينية
    


شهوة الحكم المطلق جردت ننياهو من شرعيته
تبدو انتقادات وتحذيرات المراقبين الإسرائيليين محقة ومبرّرة في ضوء الإصرار على مواصلة حرب الإبادة؛ فالخطورة على إسرائيل أعظم من اعتقال ربما يتحقّق، كما يرى الخبير القضائي الإسرائيلي بروفيسور مردخاي كريمنتسر؛ إذ يشكل الأمر الصادر عن جهة دولية مرموقة، وشخصية قضائية معتبرة ومهنية مثل خان، ضربة مطرقة بزنة خمس كيلوغرامات برأس إسرائيل، لا رأس نتنياهو فحسب. من ناحية المعركة على الوعي والرواية، وعلى صورة ومكانة إسرائيل في العالم، وهي صورة متشظية أصلاً، وباتت دولة منبوذة أمام الرأي العام العالمي.
يستشرف مردخاي كريمنتسر، “لا مناص من القول إن إسرائيل جلبت ذلك على نفسها، صورة الدولة المخالفة للقانون، بل المصابة بالجذام، المنبوذة التي ينبغي معالجتها من خلال ضبط وردع وزرائها المارقين”. يخلص للتأكيد بما هو أعمق، بالقول إن “سلب الفلسطينيين حقوقهم يحوّل إسرائيل لدولة مصابة بعمى قلب”.
الروائية الأميركية سالي مانسفيلد ابوت في رسالة مفتوحة موجهة الى الرئيس بايدن، بعد أسبوع من بدء الحرب، تسأله هل انت ماض في حرب إبادة الجنس ، السيد الرئيس؟ ومضت الى القول، "سنوات خلت والإسرائيليون ينفذون مهمات قصف منتظمة على غزة ، مهمات يطلقون عليها ’جز العشب‘، عبارة تحكي ان موت الفلسطينيين وتدمير البنى التحتية أمور عادية في نظر الإسرائيلييين ؛ وهي أيضا تقبض عليهم متلبسين بالطمأنينة ان لا يمسهم مكروه في أعقاب فعلتهم".
شهوة نتنياهو للسيطرة المطلقة أوقعته في الضائقة التي قد تودي بحياته السياسية. نجد في مقابلة اجريت مع بروفيسور إسرائيلي مرموق كيف ارتدت طموحات نتنياهو وبالا عليه:
نشر موقع "ميديابار" الفرنسي، في 27 شباط/فبراير (2023)، مقابلة أجراها الصحافي المعروف رينيه باخمان مع دانييل بلاتمان الأستاذ في دائرة التاريخ اليهودي ومعهد اليهودية المعاصرة بالجامعة العبرية.أجاب على عدة أسئلة ، واورد في إجاباته:
" أنا أقارن بين سيرورات سياسية. ففي ألمانيا، ما حدث بعد وصول هتلر إلى السلطة في كانون الثاني/يناير 1933 هو أشبه بثورة لم تستغرق سوى بضعة أشهر. ففي غضون ستة أو سبعة أشهر، تم إشعال النار في الرايخستاغ، وأصدر البرلمان قوانين غيّرت طبيعة نظام الحكم، ما أدى إلى شل المعارضة ومنعها من التصرف وحتى من الوجود". نفس السيرورة مضت في إسرائيل ، لكن اعترضها عارض بدل النتيجة . يواصل البروفيسور دانييل:
في إسرائيل، بعد شهرين من الانتخابات، التي جرت في 2نوفمبر / تشرين ثاني 2022، بدأت حكومة نتنياهو، من خلال الكنيست، الذي يسيطر عليه ائتلافه( باغلبية مريحة 64 من أصل 120 نائبا،) في إحداث تغييرات تم تقديمها كإصلاحات لكنها تغيّر طبيعة النظام، بل حتى تهدد وجود النظام الديمقراطي ذاته. هذا بالضبط ما حدث في ألمانيا...أولئك الذين يقودون هذه الثورة في إسرائيل هم من أشد المتطرفين. أنا لا أقول إنهم نازيون، ذلك إنني أتحدث هنا عن يهود وعن وزراء إسرائيليين. لكن إذا كان رجال مثل بتسلئيل سموتريتش (وزير المالية ) أو ياريف ليفين (وزير العدل) يقودون مجموعات سياسية اليوم في فرنسا أو ألمانيا أو في أي ديمقراطية غربية، فسيتم اعتبارهم نازيين جدد. إنهم ليسوا يميناً متطرفًا، بل أكثر من ذلك بكثير. أنا أصر على أنهم نازيون جدد."
اعترضت قوانين نتنياهو مظاهرات تواصلت وكادت تعطل تمريرها ؛ فناور نتنياهو لتخفيف ضغوط المظاهرات وشرع يصعد المواجهة مع الشعب الفلسطيني بالضفة ، تكثيف انتهاكات الأقصى وبناء المستوطنات الجديدة وطرد اسر من اماكن سكناها ، وتشديد حصار قطاع غزة . أجراءات رفعت من شعبية حكومة نتنياهو . ثم جرت الأحداث بعد 7 أكتور 2023 ورفعت شعبية نتنياهو الى ما يقرب الإجماع. رأى نتنياهو ان الفرصة مواتية يجب ان يستغلها لتهجير سكان غزة؛ وهذا يعزز شعبيته مدى الحياة.
نشر نعهد مقرب من نتنياهو تقريرا يهيب باغتنام فرصة الحرب التي قد لا تتكرر. ولو نجح نتنياهو في محاولته لاكتسب قوة تمكنه من فرض القوانين وإقامة الديكتاتورية التي يريد. ..."نتنياهو يريد أن يمنح الحكومة هذه قوة تمكّنه من السيطرة على كل شيء.إسرائيل دولة بلا دستور، دولة تواصل احتلالها العسكري دون عقاب لأكثر من ستين عاماً، تعرف توترات داخلية بين الجماعات السياسية نرى القليل منها في مكان آخر؛ إسرائيل دولة تم فيها بالفعل اغتيال سياسي، والضحية كان رئيس الوزراء"، قال بلاتمان، وأضاف:
"التحوّل إلى اليمين هو نتيجة سيرورة طويلة متعددة المكونات. الأول، هو احتلال الأراضي الفلسطينية. لقد ساهمت مقاومة الفلسطينيين، خلال الانتفاضة الأولى ثم الثانية، ومختلف أشكال العنف، في تنامي عدم التسامح داخل المجتمع الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين، وكذلك تجاه العرب الإسرائيليين؛ والمركّب الرئيسي الآخر هو الوزن المتزايد للدين".

دول الغرب الامبربالية كذبت وضللت حين طالبت إسرائيل بعدم الهجوم على رفح بينما كان القصف الجوي يرسل العشرات كل يوم الى حتفهم. وهم يواصلون الكذب والخداع إذ يصدرون عقوبات على أفراد من حشود المستوطنين الذين يهاجمون العرب على مدار الساعة، فهم يدركون ان هؤلاء يخضعون لقيادة وزراء بحكومة نتنياهو وينشطون بأعمالهم التخريبية والإرهابية بموافقة السلطات الإسرائيلية الرسمية، يدركون ويراوغون حتى تتفرغ إسرائيل لإجراءات أشد وطأة.



تباكي إردان أضاف عطفا على القضية الفلسطينية

اما الأستاذ الجامعي الأميركي، جيفري د. ساخس، مدير مركز التنمية المستدامة في جامعة كولومبيا، وهو أيضًا رئيس شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة ومفوض لجنة النطاق العريض التابعة للأمم المتحدة للتطوير، فيقول في مقالى نشرها مؤخرا:
"من المثير للسخرية أننا مدينون بالامتنان لسفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، نظرا لجهوده في دفع قضية دولة فلسطين في الأمم المتحدة، حيث ارتفع بعد خطابه التصويت لصالح الدولة الفلسطينية الى 143 مقابل 9أصوات" لدول معروفة بأنظمتها اليمينية المتطرفة وبعضها فاشية.
حقا حماس نشأت وراكت قواها ونفوذها الواسع في كنف الاحتلال الإسرائيلي المباشر ، على أمل ان تشق المقاومة الفلسطينية؛ بات من البدهيات ان الجمهور المرتبط بالقرون الوسطى والقديمة يتجاوب بسرعة مع دعوات مضمخة بالسلفية .
أضاف ساخس:"في نفس الوقت، وفي نفس اليوم الذي ألقى فيه إردان خطابه وتصويته في الأمم المتحدة، كانت إسرائيل تحشد قواتها من أجل ارتكاب المزيد من المجازر ضد المدنيين الأبرياء في رفح ... ساعد إردان في توضيح النهج التكتيكي الذي تتبعه إسرائيل – ولماذا هو محكوم عليه بالفشل. دعونا نتناول بإيجاز محتوى خطاب إردان. ادعى إردان، باختصار، أن فلسطين تساوي حماس وحماس تساوي رايخ هتلر النازي" . الفلسطينيون هم النازيون الجدد عبارة نتنياهو الأثيرة في التحريض على كراهية الفلسطينيين في أوساط اليهود داخل إسرائيل وخارجها .
في الحقيقة بلغ صخب ردان في الأمم المتحدة ذروة "الكراهية السامة والسخافة".
يشير ساخس "كما ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، عمل قادة الليكود مع الدول العربية على مر السنين للحفاظ على تمويل حماس، بحيث تشكل منافسة مستمرة للسلطة الفلسطينية. والواقع أن حزب الليكود ظل لفترة طويلة يتعامل مع حماس باعتبارها دعامة سياسية، وخدعة لتقسيم الفلسطينيين، وبالتالي درء الدعوات الدولية المطالبة بحل الدولتين.
وكما ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، عمل قادة الليكود مع الدول العربية على مر السنين للحفاظ على تمويل حماس، بحيث تشكل منافسة مستمرة للسلطة الفلسطينية."
كل ما فاه به إردان في خطابه بالأمم المتحدة تشحن البروباغاندا الصهيونية به الجمهور اليهودي داخل إسرائبل ، حتى لقد بات إحدى بدهيات تفكير المستوطنين الذين يتصدون للفلسطينيين ويدمرون ممتلكاتهم ويهددونهم بالقتل.
يشكك ساخس، في اعتقاد حكام إسرائيل ، في ظل عزلة إسرائيل عن بقية العالم، أنه سينجح في المستقبل بفضل وقوف الولايات المتحدة بجانب إسرائيل؛ غير ان " المصالح الأساسية للولايات المتحدة – الاقتصادية والمالية والتجارية والدبلوماسية والعسكرية – تتعارض مع العزلة مع إسرائيل داخل النظام الدولي" يقول ساخس.

7أكتوبر له ما قبله

الصهاينة المسيحيون يدعمون سيطرة إسرائيل على الأراضي المقدسة، وكذلك التجمع الصناعي العسكري واليمين المتطرف على تخوم الفاشية ؛ لكن "من المرجح أن يصل الليكود وشركاؤه المتطرفون والعنيفون في الائتلاف قريبًا إلى حدود غطرستهم وعنفهم وقسوتهم".
يضيف ساخس "صحيح أن التطرف العنيف في إسرائيل سيكلف بايدن دعم الناخبين الشباب في أميركا، ولكن إذا كان الأمر كذلك، فإن هذا يعني انتخاب دونالد ترامب في نوفمبر/تشرين الثاني، وهو أمر أفضل بالنسبة لحزب الليكود.
نشرت صحيفة "القدس العربي" تقريرا من داخل إسرائيل حول مطلب تحويل القيادة الإسرائيلية الى محكمة الجنائية الدولية. ذكر التقرير ان "مساعي ماكنة دعاية إسرائيل من أجل تطهيرها أشبه بتجفيف بحر غزة بدلو، ولن تفلح في تبييض صفحتها في العالم، بعد حرب قتلت وأصابت فيها 100 ألف مدني في غزة، وألحقت بها التدمير طمعاً بالتهجير”، كما قال محرر صحيفة “هآرتس” ألوف بن، في مقاله الإثنين(20 أيار).
يمضي التقرير الى القول، "لن تتمكّن إسرائيل من تحقيق مرادها من خلال التباكي؛ اتهام الفلسطينيين بأن أياديهم ملطخة بدماء اليهود، وكأن أياديها مخضبة بالحناء! ومن خلال اتهام كل العالم باللاسامية، فهناك ما يكفي من قرائن وحقائق لجعل مزاعم الضحية فارغة وسخيفة وعمياء. فحتى تقارير منظمات حقوقية إسرائيلية، مثل ’أطباء من أجل حقوق الإنسان‘ و’بتسيلم‘ و ’يكسرون الصمت‘ تتحدث، منذ شهور، عن ارتكاب جرائم في غزة بعد السابع من أكتوبر.
"لا يمكن الهرب من هذه الحقيقة، خاصة أن غزة تعرّضت مرات ومرات لمثل هذه الجرائم بحق المدنيين في السابق، كما حصل، على سبيل المثال، خلال حرب ’الرصاص المصبوب‘ ، في نهاية 2008، عندما قتلت 1500 من النساء والأطفال، كما أكّد تقريرٌ أممي للحقوقي اليهودي ريتشارد غولديستاين، وشهادات الجنود الإسرائيليين نشرتها صحيفة هآرتس العبرية ومنظمات حقوقية إسرائيلية.
بعد هذا الاتهام الجديد لنتنياهو، الذي تستأنف محاكمته بالفساد اليوم في محكمة إسرائيلية، من المستبعد أن يتوقف عن حملته البرية في رفح، وعن الحرب في غزة، خاصة أن موقف أمريكا متردد ومتذبذب وملتبس، ومن غير المؤكد أن يوقفه قرارٌ محتمل بوقف الحرب يصدر بعد أيام عن محكمة العدل الدولية.
يستشرف المفكر الأممي الآن وودز(مقال نشره الحوار المتمدن مترجما الى العربية) العواقب الكارثية للحصانة الممنوحة على مدى ثلاثة أرباع القرن: "يدرك بنيامين نتنياهو أن وقف الأعمال العدائية الآن لن يعني خسارته للسلطة السياسية فحسب، بل سوف يعني وصمه بالعار، وبعد ذلك مثوله أمام المحاكمة بتهم الفساد، ونهاية حياته السياسية. ولذلك فهو مصمم على مواصلة عمل الجزار حتى النهاية الدموية.
"ليس في مقدور لا الحكم القانوني ولا التحقيقات ولا قرارات الأمم المتحدة، ولا أي لعبة قانونية أخرى، أن ينقذ الشعب الفلسطيني البائس من المصير المأساوي. لا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال النضال الموحد للطبقة العاملة والشباب الثوري في جميع البلدان من أجل الإطاحة بالإمبريالية، التي هي السبب الجذري لكل هذه الفظائع الرهيبة التي يشهدها العالم".
أجل اجتثاث نفوذ الامبريالية من المنطقة يترك إسرائيل بلا صهاينة، ويخلص فلسطين من المكائد الصهيوينة ويضع القضية الفلسطينية على طريق الحل العادل والدائم.
.



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قوى الهيمنة لا تنزل طوعا عن مسرح الجريمة
- نقطة تحول في العلاقات الدولية
- جيش الاحتلال يسعى لتطهير عرقي
- إذا لم يتحرك النضال، لن يتحقق التقدم
- المعتقلون الفلسطينيون يتلقون معاملة إرهابيين، وقد يتم التجاو ...
- جبهة الصهيونية وإسرائيل واليمين الفاشي داخل الولايات المتحدة
- بالولايات المتحدة ضمائر إنسانية .. فرانسيس بويل نموذجا
- ضمائر إنسانية بالولايات المتحدة ..فرانسيس بويل نموذجا
- البيئة الاجتماعية والفكرية لنشاة الصهيونية وانتصاراتها الحلق ...
- البيئة الاجتماعية والفكرية لنشاة الصهيونية -3
- البيئة الاجتماعية والفكرية لنشأة الصهيونية-2
- البيئة الاجتماعية والفكرية لولادة الصهيونية
- فكرة قِدم الصهيونية في بطن التاريخ عصفت بها في لجج ازمة مستع ...
- عنصرية الغرب الامبريالية تجذرت بفلسطين
- تطور منظومات المعتقدات الموروثة إلى ثقافة معطوبة
- ما الذي أرعب الطبقة الحاكمة البريطانية؟
- يوم لأرض بفلسطين وتوفيق زياد
- سخرية من العدالة البريطانية
- كيف مهدت ميديا الغرب للإبادة الجماعية (1من2)
- ألأسرلة العسكرية تدعم الإبادة ائلجماعية


المزيد.....




- ما تفاصيل الصفقة التي أبرامها مؤسس ويكيليكس مع إدارة بايدن ل ...
- -سيكون القتال من مسافة صفر-.. الولائي يهدد إسرائيل بحال شنها ...
- حماس تشكر روسيا
- كييف: وضع نظام الطاقة سيكون صعبا خلال الأسابيع المقبلة
- الصومال يتهم القوات الإثيوبية بالتوغل داخل أراضيه
- الاتحاد الأوروبي يقر الحزمة الـ14 من العقوبات ضد روسيا
- أسانج قد يعترف بذنبه جزئيا في إطار صفقة مع السلطات الأمريكية ...
- درس من فرنسا للنخبة السياسية المغربية
- مصر.. منشور منسوب لطبيب سوداني يثير غضب المصريين والاخير يرد ...
- موسكو تدعو الولايات المتحدة والأوروبيين للعودة إلى الاتفاق ا ...


المزيد.....

- القضية الفلسطينية بين المسألة اليهودية والحركة الصهيونية ال ... / موقع 30 عشت
- معركة الذاكرة الفلسطينية: تحولات المكان وتأصيل الهويات بمحو ... / محمود الصباغ
- القضية الفلسطينية بين المسألة اليهودية والحركة الصهيونية ال ... / موقع 30 عشت
- المؤتمر العام الثامن للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يصادق ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- حماس: تاريخها، تطورها، وجهة نظر نقدية / جوزيف ظاهر
- الفلسطينيون إزاء ظاهرة -معاداة السامية- / ماهر الشريف
- اسرائيل لن تفلت من العقاب طويلا / طلال الربيعي
- المذابح الصهيونية ضد الفلسطينيين / عادل العمري
- ‏«طوفان الأقصى»، وما بعده..‏ / فهد سليمان
- رغم الخيانة والخدلان والنكران بدأت شجرة الصمود الفلسطيني تث ... / مرزوق الحلالي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - إسرائيل في عزلة دولية خانقة