أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان رضوان - أرواح هائمة














المزيد.....

أرواح هائمة


عدنان رضوان
كاتب / شاعر / مؤسس منصة GOLDEN ADS RADWAN للدعاية والإعلان

(Adnan Radwan)


الحوار المتمدن-العدد: 8013 - 2024 / 6 / 19 - 09:25
المحور: الادب والفن
    


((أرواح هائمة))

أنا أحبُّكِ حُبَّ اليقينِ فلا تجزَعي
قولي أحبُّكَ فهذا جميلُ ما تَصنَعي
ثمَّ اقرَئي بريقَ أعيُني و انبَعِثي
نوراً يُنيرُ قلبي وقلبُكِ يامَنْ معي
وانسَكِبي بالقصائدِ حرفاً عاشقاً
يرومُ مِنَ العِشْقِ ما يرومُ الألمَعي

أمَّا بعد
ترانيمُ رسالةٍ تصلُ إليكِ باليَد
فإذاً أبتدءُ بالحَمد
على نعمةٍ لا يُحصيها عَد
و على الوَعد
فأنتِ هديَّةٌ مِنَ اللهِ أبداً لا تُرَد

ها أنا أشاطِرُكِ ظِلَّاً بظِلّي
هكذا حتَّى تظَلِّي
تملئينَ كاساتِ المُحيَّا
و المُحيَّا بالتَّخاطُبِ يَحيا
ريَّاً بريَّا للخالقِ أنا و أنتِ نُصلِّي

فكيفَ لا نورِدُ للأيامِ وَصْلا
كَلَّا فالعِشقُ لهُ أصلا
و إنْ بَغِتِ النَّوائبُ بيننا
بلى نقولُ أَلّا يكونُ لنا
سراجاً منيراً أينما حَلَّا

نلوذُ بالسَّجايا حينَ نُمسي
نُسَبِّحُ للرَّحمنِ اليومَ كالأَمسي
و نمضي بالكونِ الرحيبِ رِفاقا
على البِّرِّ و الإحسانِ نتلاقى
أمانُنا حُباً و الحبُ شريعةُ نفسي

أخبِري روحي خبَراً يَصطفي
قِصّةٌ مِنَ الذّكرى لا تختفي
حاوريني كلّميني عن الوجدانِ
فروحي تهوى و روحكِ تهواني
أردّدُ الهُيامَ حقيقةً و لا أكتفي

بالعينِ حيناً بالقلبِ باليراع
فكلُّ مكانٍ يعرفنا و كلَّ البقاع
الفصولُ تألفُنا و الرياحُ تنقُلنا
على الأكفِّ نحو الزقاقينِ تحملُنا
بنظرة على الفِطرة يرفضون القناع

بارِنِي بعشقٍ أكونُ لهُ نِدَّا
وِدّا ، فالعشقُ يغلبُ الصدّا
تناثري كقطعِ الغيمِ في سمائي
و كوني إليَّ نوري و ضيائي
أبَدا ، فهذي قصيدتي إليكِ ردَّا

خذي ما شئتِ من كَوْني وجودي
لأجلك نسجتُ سياجي و حدودي
يا نسمةً ترعى برفقٍ وجنتاي
أنا أنتِ و أنتِ أيقونةٌ بدنياي
جودي ، العهدُ عهدي و العيونُ شهودي

✍ الشاعر و المؤلف السوري
عدنان كمال رضوان



#عدنان_رضوان (هاشتاغ)       Adnan_Radwan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الياسمين بين أنياب الذئاب
- حوار ما بين العقل الباطني و القلم
- ساحات الانتظار
- أريد
- أقوال و أهوال
- (ما الحرب هذه ؟)
- (أتمنحني الحياة ؟)
- (الغُلوّ في المجتمع) ✍ عدنان رضوان
- الحياة ما بين الحقوق و الواجبات
- أنا مُتعبٌ
- (أتَرَيْنَنِي) ؟
- (سوفَ أتَجرَّأ)
- (قالوا)
- (إقتناعي)
- (دِمشْقَ)
- هايكو
- أيا كُلَّ كُلِّي
- سجون متلاصقة
- (إتقان الذَّات)
- (التّقمّص النفسي)


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان رضوان - أرواح هائمة