أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بويعلاوي عبد الرحمان - أقصوصة / غزوة أكتوبر أو الموت من أجل لاشيء /














المزيد.....

أقصوصة / غزوة أكتوبر أو الموت من أجل لاشيء /


بويعلاوي عبد الرحمان

الحوار المتمدن-العدد: 8010 - 2024 / 6 / 16 - 10:41
المحور: الادب والفن
    


أقصوصة

غزوة أكتوبر أو الموت من أجل لا شيء .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إلى الفقيدة المرتدة نهى محمود سالم .


السماء زرقاء ، بغيمات بيضاء كعهن منفوش ، ريح ساخنة تهب من الشرق ، والشمس حارة

تشوي العصافير ، دلفت إلى المقبرة من بابها الشرقي ، على ظهرها رضيعة نائمة ، بيمناها

قنينة ماء كبيرة ، بيسراها يد ولد تجره جرا ، وقفت أمام قبر جديد ، سلمت على صاحبه قائلة :

( السلام عليك ، أنت السابق ونحن إن شاء الله بك لاحقون ، ) سقت شجيرة الصبار ، قرأت

على روح الشهيد ، الذي قضى نحبه في غزوة طوفان الأقصى ، ما تيسر من القرآن ، الذي

حفظته عن ظهر قلب ، دعت له بالرحمة والمغفرة ، قالت في نفسها : ( إنه بين الحور العين )

بكته كثيرا ، التفتت يمينا ، رأت ولدها يتبول على قبر ، أمسكته من يده وصفعته على قفاه ،

قائلة : ( حرام ما فعلته يا ولدي ، ) غادرت المقبرة حزينة ، تكررت زياراتها لزوجها دون

انقطاع ، في صبيحة كل جمعة ، لكن بعدما زُوجت لعضو من أعضاء الحركة ، أقلعت عن

زيارة المقبرة ، لأنها أصبحت على ذمة رجل آخر ، ستزوره حتما حينما يقضي نحبه

زوجها الثاني ، عاجلا أو آجلا .


السبت 15 / 06 / 2024

وجدا / المغرب



#بويعلاوي_عبد_الرحمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيانات شعرية / البيان الحادي عشر / كُنْ شَيْطاناً /
- بيانات شعرية / البيان العاشر / لَقالِقُ وَطَني /
- قصة قصيرة جدا / سَرَقوا الْقَمَرَ /
- بيانات شعرية / البيان التاسع / حَمَلْنا وَصايا شَهيدٍ /
- بيانات شعرية / البيان الثامن / حَسّونَةُ الْوادي /
- قصة قصيرة جدا / عَصافيرُ الْوَطَنِ الْمُزْعِجَةُ /
- قصة قصيرة جدا / قَتْلُ النَّفْسِ حَرامٌ /
- مسرحية فردية قصيرة جدا / مِنْجَلٌ وَمِطْرَقَةٌ /
- قصة قصيرة جدا / عودٌ مَكْسورٌ /
- هايكو / ما جاءَ في كِتابِ الشَّهادَةِ /
- هايكو / ما جاءَ في كِتابِ الْجِدار /
- قصة قصيرة جدا / رَجُلٌ مِنْ هُناكَ /
- هايكو / ما جاءَ في كِتابِ الْإِعْدامِ /
- بيانات شعرية / البيان السابع / هُمْ أَوْ أَنا /
- بيانات شعرية / البيان السادس / قُلْ سَلاماً أَوْ وَداعاً /
- قصة قصيرة جدا / عَجوزٌ أَفْريقِيَّةٌ /
- قصة قصيرة جدا / أَفْريقْيا في الْغُرْبَةِ /
- هايكو / ماجاءَ في كِتابِ الرَّغيفِ /
- بيانات شعرية / البيان الخامس / أَنا رَبُّكُمْ /
- كتابات قصيرة جدا / نِهايَةٌ مَأْساوِيَّةٌ /


المزيد.....




- -نعم، أعرف اسمه-... من سيخلف المدرب ديشان على رأس الإدارة ال ...
- يحاكي ضربات فرشاة كبار الفنانين.. روبوت يعيد تصوّر لوحات الح ...
- نص سيريالى (يَقظَة تَحلُم بِنَا) الشاعرمحمد أبو الحسن.مصر.
- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات
- أتيتُ ببرهانٍ عقليٍّ قطعيٍّ على وجود الروح!
- ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...
- التشيع العربي والفارسي تاريخياً
- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بويعلاوي عبد الرحمان - أقصوصة / غزوة أكتوبر أو الموت من أجل لاشيء /