أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم حسين صالح - حين لا يكون الكاتب موضوعيا. الدكتور طه جزاع مثالا














المزيد.....

حين لا يكون الكاتب موضوعيا. الدكتور طه جزاع مثالا


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 7991 - 2024 / 5 / 28 - 14:21
المحور: الادب والفن
    


حين لا يكون الكاتب موضوعيا
الزميل الدكتور طه جزاع ..مثالا
د. قاسم حسين صالح

نشر الأخ الدكتور طه جزاع في جريدة الصباح ( 23 /5/2024) موضوعا عن الدكتور علي الوردي استهله بقوله (في حديث عابر مع زميل جامعي سألني حول مكانة علي الوردي في علم الاجتماع وأهميته في الأوساط العلميَّة...وآرائه الاجتماعية المعروفة، وبالأخص ما يتعلق منها بسمات الشخصية العراقية..) واستشهد بمن كتب عن الوردي ،دون ان يذكر ما كتبناه نحن عنه.
يعلم الدكتور طه، او افترض ذلك، أنني اقرب الأكاديميين الى الوردي، وانني كنت على فراش موته ،ولا انسى عبارتين قالهما لي لحظتها: الأولى، بعد ان صار على يقين انه في ساعاته الأخيرة،قال:( تدري قاسم هسه شيعوزني..ايمان العجائز)..والثانية..مد يده لي وقال: تدري أنا ما احب الماركسيين..بس الك..احبك، تعال انطيني بوسه) ..وكانت قبلة الوداع واكثر من دمعه.
ويعلم الأخ طه انني اجريت مع الوردي حوارا لجريدة الجامعة زمن وزير التعليم العالي الراحل الكبير منذر الشاوي ،ولم ينشر كله ،وحين عتب عليّ الوردي اجبته: اذا نشر كاملا..نكون انا وانت في سجن ابو غريب..وعلق مازحا: والله يا محلاها اذا نكون سوا بزنانة وحده!..وانني احتفظت بها 34 سنة واهديت الاتحاد العام للأدباء والكتاب ومكتبة الدكتور مهند مصطفى جمال الدين اوراقا منها( صارت صفراء) مكتوبة بخط يده ،تم تزجيجها ومعلقة في بنايتي الاتحاد والمكتبة.

ويعلم ،او افترض، انني كنت اختلف مع الوردي ،في حياته، بخصوص تحليلاته للشخصية العراقية،( ولي ثلاثة كتب في الشخصية العراقية بينها كتاب منهجي مقر من وزارة التعليم العالي)، وكتبت مقالا بعنوان : نظرية علي الوردي لم تعد صالحة .. ومع ذلك فأنني خصصت 16 صفحة في كتابنا الشخصية العراقية في نصف قرن ..تعطيه حقه دعونا فيها الى ان تقيم له مدينته الكاظمية تمثالا يوضع بداية جسر الائمة ويده مفتوحة وممدودة باتجاه الاعظمية وختمناها بعبارة :( ان استذكار علي الوردي ينبهنا الى حقيقة ازلية هي ان الطغاة زائلون والعلماء خالدون).
ما كتبته ..ليس من باب العتب على الأخ الدكتور طه جزاع،بل من اجل احياء واشاعة تقليد..ان يكون الكاتب الاكاديمي موضوعيا حين يكتب ،وان ينصف حق من يكتب عنه وحق من يستحقون حتى لو كان يختلف معهم شخصيا او فكريا.
23 / 5 / 2024
*



#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)       Qassim_Hussein_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفنانات..وسيكولوجيا التوبة!
- الشاعر حين لا يكون منافقا- عبد الرزاق عبد الواحد مثالا
- الأنتحاري الأرهابي والشخصية الداعشية - تحليل من منظور علم ال ...
- قانون الجنسية المثلية.. اعادة النظر فيه واجب ديني وانساني
- جيل الهشاشة النفسية في عصر نظم التفاهة
- التسامح في العيد ..ما اجمله!
- لمناسبة استشهاده.مواصفات الحاكم من منظور الأمام علي ومنظور ا ...
- الفضائح الأخلاقية نتائج..والأسباب باقية
- فضيحة عميد في البصرة..نتيجة والسبب باق!
- نوروز..ماذا يعني سيكولوجيا وسياسيا
- اسرار نوروز..مدهشة للعربي والكوردي
- معالجة مشكلات الشباب..شرط لتحقيقي الأمن المجتمعي
- المرأة العراقية في يوم عيدها العالمي- سيدتي..أنت استثناء
- علماء نفس في اربعة مواقف من الدين
- فلسطينيان..أحبا العراق وأبدعا فيه - الحلقة الثانية
- فلسطينيان..أحبا العراق وأبدعا فيه
- هل انتهى الكتاب في زمن الثورة المعلوماتية والذكاء الأصطناعي؟ ...
- مهرجان المربد الشعري بعيون من حضروا ومن غابوا
- طلبات الزائرين للأمام موسى الكاطم..هل تحققت بعد 17 سنة؟
- العراقيون وكرة القدم. تحليل سيكولجي لفرحهم بالفوز


المزيد.....




- ألبرت لوثولي.. تحقيق في وفاة زعيم جنوب أفريقيا ينكأ جراح الف ...
- خبير عسكري: ما جرى بحي الزيتون ترجمة واقعية لما قاله أبو عبي ...
- تاريخ فرعوني وإسلامي يجعل من إسنا المصرية مقصدا سياحيا فريدا ...
- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
- البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل ...
- دينزل واشنطن لم يعد يشاهد الأفلام بما في ذلك أفلامه
- شخصيات روايات إلياس خوري -تخرج من الورق- بعد عام على رحيله
- فلاح العاني: ذاكرة تاريخ على منصة معاصرة
- «أوديسيوس المشرقي» .. كتاب سردي جديد لبولص آدم
- -أكثر الرجال شرا على وجه الأرض-.. منتج سينمائي بريطاني يشن ه ...


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم حسين صالح - حين لا يكون الكاتب موضوعيا. الدكتور طه جزاع مثالا