أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - علي ابوحبله - الهوية الوطنية وحق العودة وأولوية الصراع مع إسرائيل من الثوابت الفلسطينية














المزيد.....

الهوية الوطنية وحق العودة وأولوية الصراع مع إسرائيل من الثوابت الفلسطينية


علي ابوحبله

الحوار المتمدن-العدد: 7978 - 2024 / 5 / 15 - 11:10
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    


الهوية الوطنية وحق العودة وأولوية الصراع مع إسرائيل من الثوابت الفلسطينية

المحامي علي ابوحبله
"إن نكبة فلسطين بدأت في العام 1948 ولم تنته، وإحياء ذكرى النكبة لم يتوقف حتى تحرير فلسطين ونيل الشعب الفلسطيني لكافة حقوقه الوطنية والتاريخية وهي مستمرة حتى الآن. وتحل هذا العام ذكرى النكبة في ظل حرب وحشية قل نظيرها في التاريخ الحديث وتتسم بحرب الإبادة ومحاولات التهجير ألقسري وقد مرّ عليها أكثر من 7 أشهر، جاهر قادة الكيان الصهيوني منذ بدايتها، بارتكاب نكبة ثانية، حظيت بإجماع صهيوني، إن كان من الائتلاف الحاكم، أو المعارضة الصهيونية، التي تدعم بقوة، الحرب واضطهاد الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم .
العالم مطالب اليوم بالعمل الجاد والحقيقي على وقف الحرب على الشعب الفلسطيني ووضع حد لمعاناة الفلسطينيين من خلال الحصار والتجويع وفي غزة خصوصا، حيث يتعرض أهل غزه لحرب الإبادة الجماعية الرهيبة والتهجير والتجويع وهدم البيوت السكنية والجامعات والمؤسسات الصحية والتعليمية، وارتكاب الفظائع والتعذيب الذي تجاوز الخيال بحق الأسرى الفلسطينيين، واستهداف الصحفيين والعاملين في الأجهزة الصحية".
لقد كشفت حرب الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في غزه والضفة الغربية والقدس ومناطق 48 ، حقيقة هذا الكيان المتوحش والمتعطش للدم الفلسطيني المستباح وكشفت حجم الدعم الأميركي الإمبريالي لنهج الاحتلال والحرب والدمار الإسرائيلي؛ والدعم الأميركي لهذه الحرب يجعلها شريكة فعالة فيها، وما الأصوات الصادرة في الأيام الأخيرة من واشنطن، بشأن اجتياح رفح، ما هي إلا للاستهلاك الإعلامي، والعلاقات العامة، خاصة أمام اتساع رقعة التضامن الشعبي العالمي مع الشعب الفلسطيني وتبرز بشكل خاص في الأسابيع الأخيرة، المظاهرات التي عمت عشرات الجامعات الأميركية، وأيضا الأوروبية، عدا المظاهرات الميدانية التي تعم العالم، التي يتم قمعها بوحشية وشراسة، خاصة في أميركا ودول أوروبية. كما تأكد من جديد، حجم التواطؤ الدولي مع الاحتلال الإسرائيلي، وسعيه، واهما، للقضاء على الشعب الفلسطيني وقضيته؛ لكن هيهات دون تحقيق ذلك ، فالشعب الفلسطيني المتمرس في مواجهة المآسي، هو المنتصر حتما، مهما اجتمعت المآسي والكوارث عليه، فهكذا علم التاريخ: إن المستقبل هو للشعوب، وكل طغيان زائل، مهما اشتد واستشرس".
أن الفلسطينيون أكثر تصميما على نيل حقوقهم وهم مصممون على ذلك ، وما زالت القضية الفلسطينية تتبوأ مركز الصدارة والاهتمام كافة المنابر والمؤسسات العربية والإقليمية والأممية. وأيا كانت المؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية تبقى الهوية الوطنية وحق العودة احد أهم الثوابت الوطنية الفلسطينية .
رغم الفيتو الأمريكي ضد قرار منح فلسطين عضويه كأمله في الأمم المتحدة ، إلا أن اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً ينصّ على أنّ فلسطين مؤهلة لعضوية الأمم المتحدة، ويوصي مجلس الأمن الدولي بإعادة النظر في هذا الأمر بصفة إيجابية؛ أي على نقيض مشروع سابق في المجلس تقدمت به الجزائر، وصوتت لصالحه 12 دولة، وامتنعت بريطانيا وسويسرا عن التصويت، وأفشلته الولايات المتحدة عن طريق استخدام حقّ النقض (الفيتو) الشهير. قرار الجمعية العامة حظي بأغلبية ساحقة بلغت 143 صوتاً، مقابل معارضة 9 دول، وامتناع 25 عن التصويت مما عد عزلة متزايدة لإسرائيل دوليا وواشنطن تشوه سمعتها
ورغم أنّ القرار، على أهميته الرمزية العالية، ليست له «أسنان» تنفيذية في نهاية المطاف، ما دام الـ»فيتو» الأمريكي سيفا مسلطا على رؤوس أعضاء مجلس الأمن الدولي؛ فإنّ بعض التمعن في أصوات المعارضة والامتناع يمكن أن تمنح المرء فرصة إضافية لتأكيد ما هو مسلّم به، بصدد توازنات القوى داخل هيئات الأمم المتحدة المختلفة، وطبائع التصويت على مشاريع القرارات عموماً.
أن معركة طوفان الأقصى أحدثت تغير جيوسياسي في المنطقة برمتها وباتت المرحلة تتطلب مراجعه للذات وتقييم للأداء لتخطي كل المعيقات وتوحيد الصف الفلسطيني والعربي والإسلامي لمواجهة حرب الإبادة الجماعية وتداعياتها وتشن من قبل إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني
هناك مؤامرة تستهدف شعبنا الفلسطيني وتسعى لتكريس الانقسام والخلاف الفلسطيني والصراع الداخلي الفلسطيني بهدف استهداف نفسية الشعب الفلسطيني وقتل الروح الوطنية والانقضاض على مشروعنا الوطني التحرري وان الانقسام والتشرذم أمر مدمر ويؤدي بنا للضياع ويزيد في متاعب الشعب الفلسطيني
علينا بعد اليوم أن نتحرر من عقدة الانقسام وعقدة تقديس الأشخاص و أن نقدس الوطن ونتحرر من عقدة الأنا التي أصبحت مسيطرة على العقول والجيوب وأن فلسطين هي الأغلى ولم يعد مكان لتجار الوطن المقايضين على مصالح الوطن ضمن مقايضة الحقوق بالمصالح الشخصية للبعض ، وأن الشعب الفلسطيني بغالبيته ما زال متمسك بالعناوين الفلسطينية الهوية وحق العودة وتحرير فلسطين وما زلنا نؤمن أن فلسطين ستنتصر مهما طال الزمن أو قصر وان التاريخ سيطوي صفحات ويفتح صفحات للمستقبل



#علي_ابوحبله (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الذكرى ال 76 للنكبة تبقى القدس محور الصراع
- الذكرى ال 76 لنكبة فلسطين - وديمومة الصراع
- سلوك القضاة في أمريكا تعكس حالة التسييس للسلطة القضائية في ظ ...
- مخاطر وتداعيات انهيار السلطة الفلسطينية على الوضع الإقليمي
- اجتياح رفح يضع المنطقة والإقليم على صفيح ساخن
- لا يمكن القبول بسلطة الأمر الواقع والقبول بسلطة بلا سلطه في ...
- مطلوب تفعيل قانون حماية أملاك الدولة في مواجهة واضعي اليد بص ...
- إصرار نتنياهو على اجتياح رفح -تحدٍ- لكل التحذيرات الدولية
- المجتمع الدولي مطالب بوضع حد لتمادي عنف المستوطنين واعتداءات ...
- الاحتلال يمارس أقسى الانتهاكات بحق الصحفيين
- نحذر من مغبة الوقوع في الفوضى
- رفح شماعة نتنياهو لتحقيق النصر
- بمناسبة اليوم العالمي لعيد العمال ؟؟ العمال الفلسطينيين يعان ...
- متطلبات الإصلاح تتطلب توافق وطني مستند للشرعية الشعبية
- الاحتجاجات الطلابية في أمريكا هل ستنهي هيمنة و سطوة اللوبيات ...
- بعد ثبوت براءة - -الأونروا- هل ستلاحق إسرائيل ؟؟؟
- الأسرى الفلسطينيون يعانون والمعتقلات تحولت لمعسكرات - غوانتا ...
- هل انتهى عصر الإفلات الإسرائيلي من العقاب؟؟؟؟
- على أبواب مرحله جديدة ؟؟؟؟ فما هو التغير المقصود
- أمريكا تتلاعب بالتصريحات والوعود وبانت حقيقة مواقفها


المزيد.....




- خبر مفرح يسعد القلوب: منحة “المرأة الماكثة في البيت” جاهزة.. ...
- لأول مرة.. عارضات أزياء بملابس البحر في السعودية!
- لأول مرة في العالم العربي.. -حزب العمال- في الجزائر يرشح امر ...
- وزيرة تربط بين -تأهيل- المقبلين على الزواج و-تماسك الأسرة- ف ...
- تصرفات غريبة لامرأة وسط الشارع تقود الى مطاردة خطيرة في كالي ...
- الكويت.. تداول فيديو شغب بسجن النساء والداخلية ترد
- -المرأة التقدمية- في منتدى الاستثمار العالمي لرواد الأعمال - ...
- فرنسا: توجيه تهمة الاغتصاب ضد وزير التضامن السابق داميان أبا ...
- مطالبات شعبية في مصر بوقف “أوبر” و”كريم” احتجاجًا على العنف ...
- anem.dz.. رابط منحة المرأة الماكثة في البيت 2024 وأهم شروط ا ...


المزيد.....

- جدلية الحياة والشهادة في شعر سعيدة المنبهي / الصديق كبوري
- إشكاليّة -الضّرب- بين العقل والنّقل / إيمان كاسي موسى
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- الناجيات باجنحة منكسرة / خالد تعلو القائدي
- بارين أيقونة الزيتونBarîn gerdena zeytûnê / ريبر هبون، ومجموعة شاعرات وشعراء
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - علي ابوحبله - الهوية الوطنية وحق العودة وأولوية الصراع مع إسرائيل من الثوابت الفلسطينية