|
|
عن ( لا يقرأون ولا يفهمون ثم يعترضون / أحاط )
أحمد صبحى منصور
الحوار المتمدن-العدد: 7977 - 2024 / 5 / 14 - 18:47
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
عن ( لا يقرأون ولا يفهمون ثم يعترضون / أحاط ) السؤال الأول عن مقالة :( الكذّاب ( ابن الجوزى ) فى تاريخه ( المنتظم )( 2 ) إفتراءاته على خصومه المعتزلة وفى مدح غيرهم . ) . يقول السائل معلقا عليه : ( طبيعي اي حد يطعن فى القران تقول عليه كافر بنص القران . غير كده جريمة . و شوف احمد قبانجي معتزلي عراقي يقولك النبي يشك في نبوته. رد عليه . ) إجابة السؤال الأول : 1 ـ بعض الناس لا يقرأ لنا كل أو معظم ما كتبناه ، وربما إذا قرأ لا يفهم . 2 ـ هذا المقال هو تقييم لابن الجوزى مؤرخا قام بالتدليس فى تاريخه المنتظم ، يفترى منامات فى الطعن فى خصومه ( خصوصا المعتزلة ) وفى تقديس أئمة الحنابلة وزعمائهم . وحتى فيما ينقل عن السابقين لم يكن أمينا فى النقل . وأوضحنا هذا . 3 ـ سبق لنا من أكثر من ثلاثين عاما أن هاجمنا فكر المعتزلة فى ندوة علنية فى جمعية النداء الجديد بالقاهرة ، وكانت عن ( التأويل ) من بدايته الى ( نصر حامد أبو زيد ). ونشرناها وقتها، وهى منشورة الآن فى موقعنا فى باب الكتب . وسبق لنا نشر كتاب عن ( الحنابلة ـ أم الوهابية ـ وتدمير العراق فى العصر العباسى الثانى ) . 4 ـ إقرأوا وافهموا يرحمكم الله جل وعلا.!! السؤال الثانى : سؤال من الأستاذة القرآنية منيرة حسين الباز : يقول الله جل وعلا : ( إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ) . مامعنى السرادق ؟ وما هو مفهوم ( أحاط ) فى القرآن الكريم ؟ إجابة السؤال الثانى : أولا : ( أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ) : السرادق معناه معروف مثل سرادقات العزاء . إلا إنه فى الآخرة لا مجال للخروج منه . فمن يدخل النار يستحيل أن يخرج منها . قال جل وعلا : 1 ـ ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (36) يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (37) المائدة ) 2 ـ ( قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ (106) رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (107) قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ (108) المؤمنون ). 3 ـ ( فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمْ الْحَمِيمُ (19) يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ (20) وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (21) كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (22) الحج ) 4 ـ ( وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمْ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (20) السجدة ) 5 ـ ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ (36) وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمْ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (37) فاطر ) 6 ـ ( كَذَلِكَ يُرِيهِمْ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْ النَّارِ (167) البقرة ) 7 ـ ( نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ (7) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُوصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (9) الهمزة ) 8 ـ ( وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (80) بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81) البقرة ). ثانيا : عن إحاطة النار بأصحابها . قال جل وعلا : 1 ـ ( وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (49) الكهف ). 2 ـ ( وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ (84) هود ). ثالثا : عن إحاطة الله جل وعلا علما شاملا . قال جل وعلا عن إحاطته : بالسموات السبع والأرضين السبع وكل شىء : 1 ـ ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنْ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً (12) الفتح ) 2 ـ ( أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ (54) فصلت ). 3 ـ ( وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً (126) النساء ) بالناس عموما . ( وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ ) (60) الاسراء ) فى موضوعات خاصة : ( وَعَدَكُمْ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً (20) وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً (21) الفتح ) بالكافرين : 1 ـ ( وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ (19) البقرة ). 2 ـ ( بَلْ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19) وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (20) البروج ). 3 ـ ( قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ (91) قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيّاً إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (92) هود ). 4 ـ ( وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَراً وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47) الأنفال ). 5 ـ ببعض الصحابة الذين لفّقوا تهمة لانسان برىء ليتستروا على ابنهم السارق ، وكذبوا على النبى محمد عليه السلام ليزكيه . جاء اللوم للنبى لأنه صدّقهم وزكى المجرم السارق . قال جل وعلا : ( إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيماً (105) وَاسْتَغْفِرْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً (106) وَلا تُجَادِلْ عَنْ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً (107) يَسْتَخْفُونَ مِنْ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنْ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنْ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً (108) النساء ). 6 ـ بالمنافقين : ( هَاأَنْتُمْ أُوْلاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمْ الأَنَامِلَ مِنْ الغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120) آل عمران ). رابعا : عدم إحاطة البشر بشىء من علمه إلا بما شاء بينما علمه محيط بهم . قال جل وعلا : ( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ )( 255 ) البقرة ). خامسا : عدم إحاطة الكافرين بعلم القرآن الكريم . قال جل وعلا : ( بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ) (39) يونس ) . أخيرا : المحمديون فى كفرهم بالقرآن الكريم لم يحيطوا به علما ويؤمنون بخروج المسلم العاصى من النار بالشفاعة المزعومة ، وهم بجرائمهم وحروبهم المعتدية وحروبهم الأهلية من عهد الخلفاء الفاسقين غافلون عن أن الله جل وعلا محيط بما يفعلون . ينطبق عليهم قوله جل وعلا : ( وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفّاً لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً (48) وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً (49) الكهف ). ودائما : صدق الله العظيم ولو كره الكافرون .!!
#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
السيدة خديجة بين القرآن الكريم والتاريخ
-
عن ( فراعنة المحمديين / درجات العذاب فى الجحيم )
-
عن ( التوبة بعد الكفر / الجن والانس بين الدنيا والآخرة )
-
القاموس القرآنى : (حسب ) ومشتقاته في القرآن الكريم
-
عن ( جهل فاضح / العدو الأكبر / فتيلا / خير مما يجمعون / نوع
...
-
( عبد الله بن عمر بن الخطاب) بين التاريخ وأكاذيب الأحاديث
-
عن ( مركز تكوين / الصلاة الاسلامية والصلاة الشيطانية / هل كل
...
-
عن ( لا شكر على نصيحتك )
-
عن ( يقُصُّ / تقبّل / الخناس )
-
عبد الله بن عمرو بن العاص ( بين التاريخ وأكاذيب الأحاديث )
-
عن ( الفساد الدينى / زهق / ألا ليت الشباب يعود يوما / تقبّل
...
-
عن ( التحول الجنسى والتحريف / خائنة الأعين / المدائح النبوية
...
-
( عبد الله بن عامر ) قائد الفتوحات المجهول
-
عن ( حاق / حقت / الحاقة )
-
القاموس القرآنى : ( الجن ).
-
عن ( صنع فى القرآن الكريم / حبط وأحبط )
-
عن ( الزور ) !!
-
القاموس القرآنى : تدبر / دُبُر / أدبر / ادبار
-
عن ( رقيم ومرقوم )
-
عن ( الفساد والاستبداد / وقت السّحر / تحيد / الملائكة وتبشير
...
المزيد.....
-
الذكاء الاصطناعي ونهاية الزمان: لماذا يعتقد بعض الناس أن هذه
...
-
شارع منقسم في نيويورك.. تظاهرات يهودية ضد معاداة السامية ومس
...
-
الرئيس الأرجنتيني يرقص مع طلاب يهود بعد تسلمه جائزة تكريما ل
...
-
الإسلامية المسيحية تشيد بالخطاب التاريخي لجلالة الملك عبد ال
...
-
فرنسا: الكاثوليك الجدد.. صحوة الإيمان!
-
للتخطيط للهجمات وإصلاح الأسلحة المستولى عليها..تقرير يكشف اس
...
-
هجرة الألباكا: قوافل صوفية تنزل من جبال الألب السويسرية
-
قساوسة وراهبان يشاركون في مسيرة إلى الفاتيكان للمطالبة بإنها
...
-
8 دول عربية وإسلامية تطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها في غزة وت
...
-
الأعياد اليهودية.. سلاح الاحتلال لفرض السيطرة الزمنية والمكا
...
المزيد.....
-
في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
الخروج من الإسلام السياسي
/ رزيقة عدناني
-
حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان
/ أحمد التاوتي
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية
/ محمد جعفر ال عيسى
-
الإسلام ضد الحداثة
/ فرغان أزيهاري
-
مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ
...
/ مؤمن عقلاني
-
محادثات مع الله الجزء الرابع
/ نيل دونالد والش
-
مختصر كتاب الأرواح
/ آلان كاردك
-
الفقيه لي نتسناو براكتو
/ عبد العزيز سعدي
المزيد.....
|