أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - صَبَاحٌ كَسُولٌ...














المزيد.....

صَبَاحٌ كَسُولٌ...


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 7970 - 2024 / 5 / 7 - 13:02
المحور: الادب والفن
    


ونحْنُ نوقظُ الصّباحَ منْ نوْمِنَا،
تثاءبَتِ الْوسادةُ،
ونامَ السّريرُ مثْخماً بِكوابيسِ اللّيْلةِ الْماضيةِ...
سمعْتُ الْهواءَ يلْتمسُ منَ الشّبّاكِ، فتْحَ صدْرِهِ كيْ يرْتاحَ منَ الشّخيرِ ...
سمعْتُ شجرةً تطْرقُ الْبابَ تطْلبُ ماءً.
عطشَتْ لِأنَّ خفّاشاً أعْمَى أزْعجَهَا ، توكّأَ علَى عكّازةِ جدِّي، تركَهَا لِورثةٍ،
لمْ يحْسمُوا مَنْ هوَ الْأحقُّ بِالْموْروثِ... ؟
ضريرٌ أمْ فاقدٌ قدميْهِ... ؟
ومضَى يتجوّلُ ليْلاً فِي غرْفةِ الْأشْباحِ، يحاولُ لكْزَ رأْسِهِ لِيوقفَ الْمللَ، الّذِي طالَهُ منَ الْإنْتظارِ...

سمعْتُ التّثاؤبَ يطْردُ فاهُ، لِأنَّهُ يُثرْثرُ دونَ كتابةِ معْنًى عنْ سببِ مناداتِهِ لِإسْمِي وهوَ لمْ يتعلّمِ الصّمْتَ فِي حضْرةِ الْكلامِ ...
سمعْتُ الْمصْباحَ يطْلبُ منَ الشّمْسِ ،أنْ ترْتديَ قميصَهَا كيْ لَا تُصابَ بِنزْلةِ برْدٍ،
فهوَ لَايسْتطيعُ أنْ يهبَهَا الدّفْءَ...
الْبابُ الزّجاجِيُّ مغْلقٌ عليْهِ..
سمعْتُ الشّمْعةَ تبْكِي، لِأنَّ الفراشة سرقَتْ مَا تبقَّى منْ أنْفاسِهَا،
علَى حافّةِ السّديمِ ،ومعَ ذلكَ ماتَتِ الْإثْنتانِ...



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تُرْجُمَانٌ...
- مُجَرَّدُ حِوَارٍ...
- الشِّعْرُ دِينُ الصَّمْتِ...
- الشِّعْرُ نَجَاةٌ مِنَ الْمَوْتِ...
- يَوْمُ الْإِحْتِفَالِ بِالْجُوعِ...
- ذَاتَ غُرُوبٍ...
- الْقَصِيدَةُ - الشَّجَرَةُ...
- سِيرَةٌ نَبَوِيَّةٌ...
- حَقِيبَةٌ دُونَ مَطَرٍ...
- تَحْذِيرٌ مُسْبَقٌ...
- رِهَانَا تٌ نِسَائِيَّةٌ...
- نَبَوِيَّةٌ...
- فَوْرَةٌ عَصَبِيَّةٌ...
- إِسْتِغْرَابٌ...
- عُشْبٌ أَخْضَرُ...
- مَقَامَاتٌ غَيْرُ مَضْبُوطَةٍ...
- أَوْرَاقٌ مِنْ أَرْجِيلٍ...
- ذَاتَ غَفْوَةٍ...
- مَوْعِدٌ سَاخِنٌ...
- غَابَةٌ تَأْكُلُ أَشْجَارَهَا...


المزيد.....




- كيف عرّى فيلم -نازا- هشاشة إسرائيل -الأخلاقية- وأربك مؤسساته ...
- إيمي 2026.. هل أصبح التلفزيون الملاذ الأكثر جرأة لنجوم السين ...
- -ورق الكافور- لعبد الله العرفج.. بين رهان الذات والهجرة والا ...
- نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور: -اللي عنده أصالة مثل ها ...
- أكثر من 200 سينمائي إسرائيلي يتضامنون مع مخرجي نازا: التحريض ...
- تقرير يكشف مفاجأة حول وفاة الممثلة الأمريكية الشهيرة هايدن ب ...
- -بسطات الكتب في دمشق-.. مشهد ثقافي ينبض بالحياة في قلب العاص ...
- تحت شعار -بأفكارنا نبني-.. الدوحة تجمع نخب العقول في ملتقى - ...
- نقيب الفنانين مازن الناطور يرحّب بأصالة قبل حفل دمشق: -أهلا ...
- ردود فعل غاضبة جدا في إسرائيل على فيلم -نازا-.. ما أهمها ولم ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - صَبَاحٌ كَسُولٌ...