أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - الدينونة ...














المزيد.....

الدينونة ...


صالح محمود

الحوار المتمدن-العدد: 7961 - 2024 / 4 / 28 - 00:12
المحور: الادب والفن
    


- سيدي، أسرى الغياب والغربة، المستلبين في الأسطورة،
يبشرون بالدينونة، مستعدين جحافل وفيالق للقَارِعَة، رافعين الرايات،
متوعدين بالكاوس في الأبوكاليبس،
- هذه طبيعة اللعنة والهاوية،
هم ينظرون بعيونهم لذلك لن تحل عليهم بركة ...
أترى كيف يستميتون في الدفاع عن الهيكل ...
ومع ذلك يرممونه، ويلمعون صورته بالأسطورة والسحر،
هناك ينتظرون النهاية في البداية ...
- تعني الذكرى حلما، أي الحلم الذكرى ...
- أخبرني يا أناندا، متى يحل المسيح؟
- في الحلم والذكرى، في الأبوكاليبس...
- لا، لا أعني اللاشعور؟
- إذا لن يحل في الغياب، بل في الشعور ...
أعنى لن يحل نهاية بل بداية،
- تعني حضورا ... مطلق ...
إذ لن يكون موضوعا، بل لانهائي ليتحقق كل ...
يكفي رسما واحدا ليتحجر اللانهائي،
ليستحيل نهائي، يتطلب البداية والنهاية،
سيكون الصفر المبدأ الوحيد، حينها ...
لا، لن يكون مركزا، أعني، المنطلق، نقطة ما ...
فلِيكون المسيح مطلقا لن يدرك تجريدا،
بل حضورا، كل ...
- تعني الكلمة، الكشف في بابلون ...
- تشير إلى الملكوت ...
لِمَ هذا السعي للنهاية في الفقه والأصول!!!
- هذا افتراء وتزييف،
فهم من يرسمونها صورة وفق الأبوكاليبس،
- هل حل المسيح؟!!!
- لو لم يحل، هل كان السجناء يلوحون بالنهاية،
- تعني الحضور ...
- هم مصابون بالخزي واللعنة، ملوثون بالدنس،
يشعرون بالذل والتصاغر، فيخجلون ...
يسعون للتطهر عبر الكاوس ...
- تعني كلما شعروا بإشارات الصفر في العدد، أي البدء ...
أيقنوا بتبدد الحلم وتلاشيه،
الخطيئة الأولى ويوم الدينونة، العالم السفلي والعلوي، الهرم؟!!!
- من أدرك البداية ليرسم النهاية، باستثناء الحكماء في الفقه والأصول!!!
- طوبى للمسيح يا أناندا، حسبه أن يكون الطريق إلى الخلاص وبابه ...
- ابن الإنسان لا يبدو غريبا ...
- لكن السجناء ينتظرونه في اللاشعور ...
- لننظر للمسألة من زاوية الحضور،
زاوية الصفر، ليتحقق الكل،
- حلول المسيح ظهور الصفر ...
ولا علاقة له بالذكرى والنبوءة ...
- المسيح يحل في الموضوع، أعني في التحجر ...
ولا يمثل البداية أو النهاية بل عليه أن يكون البداية والنهاية ...
لذلك تحدث عن الحلول، في البداية والنهاية لينفيهما عند الكشف،
- المسيح لن يكون موضوعا، وليس من الحكمة أن يُنتظر حلول،
- البداية والنهاية تنتفي في اللانهائي، فالأبعاد تنعدم في الكل ...
ألذلك يُدرك الصفر ...
فالأمر كان محسوما مسبقا، قدَرا مكتوبا ...
أو لم يكن كذلك البتة في الحضور، في الإمضاء والبصمة ...
لن يكون لإكليل الشوك والصليب أي مبرر بعد أن اختفت الصورة ...
عندها سيقال: وأين المسيح إن كان قد حلّ؟!!!
هاهنا يأتي السؤال، صاغه السجناء بفعل الاستلاب ...
لينعدم في الشعور ...



#صالح_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عزلة ...
- قضاء ...
- قطعة من الصورة
- صدى ...
- كون ...
- ماذا قال المسيح؟!!!
- الكوسموس بداية؟!!!
- ركام الذكرى ...
- إنشاء ...
- أنصاف الآلهة
- مجرد إشارة ...
- ما حدث بالضبط
- واحدة هي الكلمة ...
- إسقاط
- لستُ شاعرا ...
- محاكمة
- آخر حلم ...
- التّشوّه ...
- حول النظام الرأسمالي والذكاء الاصطناعي
- وجه ...


المزيد.....




- تكريم انتشال التميمي بمنحه جائزة - لاهاي- للسينما
- سعد الدين شاهين شاعرا للأطفال
- -جوايا اكتشاف-.. إطلاق أغنية فيلم -ضي- بصوت -الكينج- محمد من ...
- رشيد بنزين والوجه الإنساني للضحايا: القراءة فعل مقاومة والمُ ...
- فيلم -ساحر الكرملين-...الممثل البريطاني جود لو لم يخشَ -عواق ...
- معبر رفح بين الرواية المصرية الرسمية والاتهامات الحقوقية: قر ...
- رواية -رجل تتعقّبه الغربان- ليوسف المحيميد: جدليّة الفرد وال ...
- وحش الطفولة الذي تحوّل إلى فيلم العمر.. ديل تورو يُطلق -فران ...
- جود لو يجسّد شخصية بوتين.. عرض فيلم -ساحر الكرملين- في فينيس ...
- الآلاف يتظاهرون تضامنا مع غزة على هامش مهرجان البندقية السين ...


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - الدينونة ...