أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - وليد خليفة هداوي الخولاني - عيدكم سعيد وعساكم من عوادة














المزيد.....

عيدكم سعيد وعساكم من عوادة


وليد خليفة هداوي الخولاني
كاتب ومؤلف

(Waleed Khalefa Hadawe)


الحوار المتمدن-العدد: 7945 - 2024 / 4 / 12 - 11:04
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


لكنها حقيقة دعك مما يقولون فلك عدد محدود من الاصدقاء لا يمر عيد الا و صوتهم يصدح في اذنك ما ان ينبلج صباح العيد ليباركوك. وهكذا تتكرر المعايدة كل عيد ،فهم يحبوك من داخل قلوبهم وارواحهم ولن ينسوك حتى تغادر الروح الجسد ، فمن يحبك يهاتفك قبل كل الناس،ومن يحبك ينتظر هذا اليوم ليلقي عليك تحية العيد قبل غيره اين ما تكون، يكفي ان يعيش وذكراك خالدة في ضميره عام بعد عام لا تغيره السنين ولا تبعده الايام. وقس درجات اصدقاءك على تسلسل نداءاتك . خاصة عندما لا تكون مسؤولا او في موقع مسؤولية لان من في موقع المسؤول يختلط عليه الغث بالسمين والنفاق بالحقيقة .فالمنافقون يهاتفون كل من كان في الوظيفة وربما اكثر من مرة في كل عيد ، يعرفونه او لايعرفونه ويختارون له ارق الكلمات والطف العبارات، يرتدون لمقابلته اجمل الملابس وابهاها .ويطبعون له اثمن واحلى المعايدات ، يبحثون عن كسب رضا ه ومباركته ، حتى اذا نحي عن وظيفته ومركزه ،تركوه دون صاحب او صديق.
هؤلاء هم معايدوا المصلحة ، ليس لهم من رفقة ، فهم يعايدوك متى كان لديك كرسي وسيارة مدرعة ،بحثا عن رضا او منفعة . ومتى ما تقاعدت اهملوك،ولم يعودوا يزوروك او يذكروك .لا بل حتى بعضهم ينكروك، وينكرو التدريب والتعليم والتهذيب ، وذاك يتبع المنبع الطيب فمن طاب منبعه طاب فعله. ومن خبث منبعه خبث فعله . ومن طيب المنبع والاصل ، ان نعيش وفي وجداننا وضمائرنا حب وتقدير واحترام لمن كانوا لنا رؤساء في يوم من الايام ،ولمن كان لهم فضلا في رقابنا ، ومحبة وتقديرلمن كانوا زملاء . فنحن لا نبيع الاخوة ولا نفقد المروة ، ايدينا نظيفة وقلوبنا طاهرة عفيفة. فللاخوة حقوق وللمجالسة حقوق وللخبزة حقوق وللأمرة حقوق.
وقد سهلت التكنلوجيا ان لا تتعب نفسك وتكتب لتهنىء بالعيد ، فنموذج تهنئة كتبه غيرك ترسلة للعشرات او المئات ، حتى لا يكلفك النظر لاسم من ترسل . فلمن هاتفني ولمن راسلني ولمن زارني ،ولكافة عباد الله عيد سعيد وعساكم من عوادة .



#وليد_خليفة_هداوي_الخولاني (هاشتاغ)       Waleed_Khalefa_Hadawe#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاسلوب الامثل لتطبيق نظام مراقبة الطرق بالكامرات والرادارات ...
- الاسلوب الامثل لتطبيق نظام مراقبة الطرق بالكامرات والردارات ...
- مسؤولية الجامعات والكليات في مراقبة النشاطات الاجرامية داخل ...
- التداوي بالأعشاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي امام انظار وزار ...
- محاولة لمقابلة مسؤول
- الاعتداء على رجال المرور والردع القانوني المطلوب
- الوكيل والنثرية
- لا تخلي لحيتك بيد غيرك
- اصحاب المولدات الاهلية ومخالفة الاوامر الحكومية
- تخطيط الشرطة(4) – قانون الوكلاء والمخبرين
- تخطيط الشرطة (3) - ملف التحقيق في الجرائم بين وزارتي العدل و ...
- تخطيط الشرطة (2)– جامعة بغداد للعلوم الأمنية
- تخطيط الشرطة – تقدير الحاجة السنوية من الضباط والمنتسبين
- التخطيط الاجتماعي لمكافحة الجريمة وتكامل قاعدة البيانات الاح ...
- تجارة المخدرات في العراق تدق ناقوس الخطر
- الشرطة العراقية في الذكرى (101) لتأسيسها محطات تاريخية ومحطا ...
- المستشار مواصفاته ودوره المنشود في ارشاد الدولة
- امام انظار هيئة التقاعد الوطنية استقطاع 24% من الراتب الكلي ...
- شركات الهاتف النقال تسرقنا
- بعوضتان تساعدان على اكتشاف جريمة سطو على مسكن (علم الحشرات ا ...


المزيد.....




- وحدات من الداخلية السورية تدخل إلى القامشلي بموجب الاتفاق مع ...
- أخبار اليوم- مسؤول سوري: السعودية ستستثمر مليارات الدولارات ...
- اوكرانيا - روسيا : محادثات على وقع المسيرات
- القراءة.. كيف تساعد في تحسين صحتنا العقلية والنفسية؟
- القوات الحكومية السورية تدخل إلى مدينة القامشلي ذات الغالبية ...
- الجيش السوداني يكسر حصار كادوقلي في جنوب كردفان
- المغرب: القصر الكبير... مدينة مهجورة غادرها سكانها هربا من خ ...
- أردوغان يصل الرياض لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمي ...
- قمة الويب 2026: الصوت هو مستقبل التحكم في الذكاء الاصطناعي
- قرار إسرائيلي جديد يستهدف أراضي القدس ويهدد باقتلاع سكانها


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - وليد خليفة هداوي الخولاني - عيدكم سعيد وعساكم من عوادة